هيرميس
طرق متداخلة .

مشاري الوسمي
تضارب الآراء، واختلاف وجهات النظر، يدل في العموم على صحة فكر المجتمع وتطوره.
النقد البناء يشكل ركيزة هامة في عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة، والنظريات التي لم تحقق نتائج حقيقية على أرض الواقع.



 

نحن لا نختلف لمجرد الاختلاف، والخوض في مهاترات لا طائل منها سوى مضيعة الوقت والجهد، والتعثر عن ركب المتقدمين في شتى المجالات، رغم أن العالم كله في حالة مخاض جديدة، بإحداثيات قد تكون غير معلنة.
لكن هذا الهجوم غير المبرر على اتساع آفاق العلم يثير الحيرة، يطرح الكثير من التساؤلات من المستفيد ؟.

هل نحن ضحايا حروب بيولوجية، أم قوى خفية تسيطر على عالمنا، بينما نحن في سبات، هل تسيطر علينا نظرية المؤامرة وأوهام نهاية العالم الهوليودية، وكيف سنجد أنفسنا؟، هل كأشباح، أم موتى يتحركون في وسط الشوارع المشتعلة، والحطام والدمار يحيط بنا من كل الجهات ؟!.
رغم أن هذا الموضوع شائك، يحمل من الأبعاد السياسية والديمغرافية ما الله بها عليم، لكن الحديث فيه له حس المغامرة والخيال المفتوح، الذي يضع العديد والعديد من النهايات المأساوية، وأحيانًا نهايات الانتصار العظيمة على قوى الشر الخفية.

في نظر أشد المحللين تشاؤمًا سينتهي هذا العالم بالاصطدام العظيم كما يشاع، أو ذوبان الثلوج في القطبين، وليس بفيروس مستجد، كما هو الحال في “كوفيد 19 أو 20 المتحور”.
ينشغل العالم بهذه النظرة السوداوية للمستقبل، وتنشغل بلادي العظيمة بتحقيق مشاريع تسابق العلم، ترفع سقف الطموح حتى أصبح بلا سقف، تجاري الزمن، أو بالأصح الزمن يحاول أن يجاريها، فلا مكان هنا للتباكي على ما فات، أو الخوف من القادم، فنحن المستقبل، بسواعدنا نسخر المستحيل، نبني أمجادنا فوق السحاب.

دمتم في بلادي بِحُبّ و آمان، ومستقبل لا مثيل له من الرخاء والعزة، لأن في بلادي الإنسان أولًا..





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق