المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

طبيبة مصرية: تعاملوا مع كورونا بدون خوف ولا هستيريا ولكن تخلصوا من التسيب والعشوائية والتقصير
عندما يتحدث الجميع في وقت واحد فإنك لن تجد مستمعا ,  ففي الوقت الذي ساهم فيه انتشار وسائل الاتصال  الاجتماعي والإعلام في زيادة البلبلة وكثرة الأقاويل وانتشار الشائعات .

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

  صفاء القاضي

وفي الوقت الذي تحول الجميع فيه إلي متحدث ولم يعد التخصص هو المعول الوحيد لمبرر الحديث  بل أصبح من حق كل من لديه صوت أن يتحدث .

نحن الآن أمام  ظاهرة جديدة علينا تماما وتجربة قاسية وهي تفشي وباء عالمي .

وإن حدث ذلك بالماضي تاريخيا  لكننا لم نعاصره نحن ولا ذلك البوق الواسع الانتشار المسمى سوشيال ميديا والذي أعطى  الحق للجميع بالتحدث والإدلاء بدلوه.

وأعتقد عندما يكون الحديث عن مرض ما فإنه ليس من حق أحد  أن يتحدث سوى   الطبيب .

فالأوجب ألا نتقبل نصحا أوحديثا أو تفسيرا أو تبريرا إلا من ذوي الاختصاص ,  فمن الطبيعي جدا أنك في حالة تعطل سيارتك تذهب بها إلى الميكانيكي المختص وسوف تتبع أوامره بعناية

 

بالإدارة والأمل والعمل سنعبر جائحة كورونا

سوف تمر جائحة  كورونا العالمية الحالية عن طريق الإرادة والأمل والعمل ,  وأهم من ذلك ألا نستمع إلى تلك الأبواق فليس من حق أحد الحديث الآن إلا أولي الأمر الذين يتحملون تبعات الحدث الجلل ومن بعدهم الطبيب .

هذا ما جعلني اتحدث مع الطبيبة المصرية وفاء عبدالله أستاذ طب الأطفال بقصر العيني واستشاري الأطفال بالمملكة العربية السعودية.

تلك الطبيبة التي اشتهرت بحبها الشديد لمهنة طبيب الأطفال وشغفها بالطفولة والبراءة حتى أن ذلك العالم النقي الذي وجدت فيه ضالتها وعملت فيه بحب وإتقان ونجاح عن طريق حبها المفرط للأطفال ومتابعتها الدائمة لجميع تطورات  طب الأطفال وذلك عن طريق الاهتمام بحضور المؤتمرات العالمية الخاصة بذلك التخصص عبر جميع دول العالم .

أعطت الدكتورة وفاء بحب لمهنتها , وأعطتها مهنتها دفء الحب الطفولي الصادق من قلوب مرضاها الصغار.

 

أحد الأطفال: أخدنا إجازة عشان عيد كورونا

حكت لي الدكتورة وفاء قصة طريفة على صفحتها بالفيس بوك تقول أنها سألت الطفل الصغير أثناء الكشف لماذا أخذت إجازة من المدرسة ؟

هل تعرف السبب ؟ فقال الطفل :  نعم أعرف طبعا لقد أخذنا إجازة عشان عيد الكورونا …

احتضنته طبيبته الرقيقة قائلة له وهي تضحك : كل سنة وأنت طيب يا حبيبي

ومن تلك الزاوية الطفولية البريئة التي تقلب الشر خيرا وترى القبح جمالا  …

بدأت الحديث مع الدكتورة وفاء والتي كان في جعبتها الكثير تريد أن توصله إلى الناس كحقائق علمية نحتاجها في الوقت الحالي …

قالت لي د. وفاء: إن فيروس كورونا قد يكون قويا لدى من يتصفون بضعف في جهاز المناعة أو على كبار السن لكنه لا يجد مكانا لدى  الأطفال أقل من عشر سنوات والشباب إلى سن 40 سنة والذين تكون  مناعتهم  قوية ولا يعانون  من أمراض مزمنة مثل السكر والفشل الكلوي  أو يتلقون  العلاج الكيماوي.

إذا ومن هنا فيجب علينا أن نتبع  أساليب السلامة التي يقولون عليها من باب الحفاظ على من يعاني من ضعف المناعة و أصحاب الأمراض المزمنة.

وتستمر الدكتورة وفاء في تعريفنا بالحقائق العلمية عن فيروس كورونا فتقول :

إن فيروس كورونا يصنف من المتوسط إلى الشديد من حيث درجات الانتشار بمعنى أنه عند قياس معدل الانتشار فلو أن نوع من الفيروسات يرسل العدوى إلى اثنين  إذن فهذا معدل انتشار مزدوج , ولو أن اثنين يرسلون إلى واحد فإن معدل الانتشار نصف فهذا غير مقلق ,

 

معدل انتشار كورونا رباعي

 بالنسبة لفيروس كورونا  معدل الانتشار هنا رباعي أي أن الواحد يرسل العدوى إلى أربعة ومن هنا أصبحنا نخاف منه لأن معدل الانتشار كبير و اذا تحدثنا عن الأعراض نجد أنها تلتبس على الناس فهي تكون على هيئة سخونة ,  رعشة ,  آلام  في العضلات ,  و كحة بسيطة مع آلام  في الحلق وفي اليوم الرابع والخامس تبدأ إصابة الصدر الشديدة

أعتقد أن الحل الأمثل هنا هو  الجلوس في المنزل حيث أن الأطفال ينقلون  العدوى إلى الكبار بشكل قوي حتى في حالة لو لم يصابوا  بالمرض  ولكنهم ينقلونه .

فالرجاء الالتزام بحماية ضعاف المناعة أو كبار السن أو ممن يتناولون علاج الكيميائي  أو علاج الكورتيزون  ومن لديهم فشل كلوي أو مرض  حساسية الصدر والربو  أو من يعانون من أورام سرطانية

 أرجو أن نخاف علي غيرنا ونعمل لمصلحة الآخرين وأن لا نفكر في أنفسنا فقط فنحن في سفينة واحدة والمسئولية تقع على الجميع.

 فإذا كنتم  بصحة قوية ومناعة تستطيع التصدي للمرض  فأرجو رحمة  بغيرك  أن تلتزم بالبيت لمدة  أسبوعين إلى ثلاثة ,  يجب أن نلتزم بالقوانين حتى لا نشارك في مرض غيرنا بهذا الوباء أو نكون سببا مباشرا أو غير مباشر في تفشي المرض

 الأطفال من سن الشهرين الى 10 سنين لديهم حماية طبيعية وذلك  لأسباب غير معروفة حسب منظمة الصحة العالمية فربما كانت الأسباب أن مناعتهم مازالت بخير  أو لأسباب تتعلق بتناولهم بعض التطعيمات الخاصة التي يأخذونها عند الولادة وفي السنين الأولى .

 فحتى إذا أصابهم الفيروس فإنه لا يسبب لهم أعراضا شديدة تصل إلى حد الخطورة  لا تتعدى ارتفاعا في درجة الحرارة مع آلام في الحلق أو سعال  خفيف فيجب أن نحفظ الأطفال في البيت وعدم المغادرة تماما حفاظا عليهم ولأنهم ناقلون  لغيرهم من كبار السن.

 

لا تتركوا أنفسكم لحالة الهوس في تخزين السلع او المطهرات

وتستطرد الدكتورة وفاء متحدثة عن ظاهرة الإفراط في تخزين السلع أوالمطهرات قائلة :

 بالنسبة لحالة الهوس  في شراء المنتجات بشكل مبالغ فيه حتى لو معقمات فإنها منتجات سوف تتعرض للفساد والتلف  قبل استعمالها وأننا بذلك التصرف نعطي فرصة إلى زيادة الأسعار بدون مبرر.

 و يمكن استعمال الكحول في التعقيم للأسطح والأيدي بتركيز ٧٠  أو  يمكن استعمال ماء الأكسوجين أو الديتول  أوحتى مجرد  النظافة البسيطة جدا بالصابون العادي

  مع تكرار غسيل الأيدي وبشكل صحيح فإن هذا يفي بغرض التعقيم .

 عند استعمال أي شيء خارج البيت وملامسته  فيجب أن نغسل أيدينا  فورا

التعقيم خارج المنزل مهم جدا  يجب أن يتم تطهير الأماكن العامة والشركات والبنوك والاهتمام بالنظافة وغسل اليدين بالصابون العادي جدا لمدة 40 ثانية مع تعلم كيفية غسل اليد و اتباع الطريقة الصحيحة من غسل الأصابع ثم راحة اليد عند لمس أي شيء في الشارع مع عدم لمس أي منطقة في  الوجه لكي لا يعلق بها ما علق بيديك .

ثم  تتحدث الدكتورة وفاء عن تحليل الكورونا :  بالنسبه لتحليل الكورونا فإن التحليل غالي الثمن وليست كل الأماكن تستطيع أن تجريه  في هذه الفترة لكن قريبا سوف يتم تنفيذ التحليل السريع الذي تظهر نتائجه في غضون أقل من ساعة وهذا التحليل تعطينا  نتائجه من حيث إيجابية أو سلبية المرض

وهو ما يسمى كويك تست أو رابد تيست  Rapid test

لكي نستطيع أن نتعرف على المصابين  بسرعة ومن ثم يتم وضعهم في الحجر الصحي أو يتم منع خروجهم من البيت

 كلما تأخرنا في المكوث بالبيت فإننا نعرض الوضع لاحتمالية أكثر خطورة فالرجاء من كل الناس إلغاء كل الخروجات والسفريات  التي يمكن إلغائها وأن نسارع فورا بالتزام المكوث بالبيت لكي تقصر المدة المطلوبة ويموت الفيروس ونصل إلى حد الأمان .

وتحدثنا الدكتورة وفاء عن تقوية جهاز المناعة فهو جيشنا الوحيد الذي يجابه كورونا دون مساعدة دوائية

فتقول :

يستطيع جهاز المناعة القوي الانتصار على فيروس كورونا

الغذاء  مهم جدا لتقوية ذلك الجهاز فيجب علينا الحصول على كمية البروتين و الكربوهيدرات مع ملاحظة أن نحصل على تلك الكربوهيدرات من الفاكهة والخضار مع التنظيف الجيد جدا لهم .

وأنصح بتناول مجموعة ملتي فيتامينات هامه  لتقوية الجسم مع البعد عن الإجهاد والتعب والحصول على فترات نوم جيدة كل تلك الأشياء تقوي جهاز المناعة والامتناع عن التدخين والشيشه لكي لا تقل مناعة الصدر والجهاز التنفسي   .

الينسون من الأشياء التي ترفع المناعة  فدواء التاميفلو المشهور أصله مستخلص من الينسون الذي لديه قدرة كبيرة على قتل فيروسات الأنفلونزا  والأعشاب عموما لها قدرة ممتازة على مقاومة الفيروس من الأشياء الممتازة جدا في قتل الفيروسات شوربة الفراخ فلديها القدرة على قتل فيروسات الأنفلونزا وما شابه

المرضى  الذين يتناولون أدوية تسبب قلة المناعة والتي تسمى مثبطات المناعة مثل مرضى الروماتويد والذئبة الحمراء فهم يعانون من ضعف المناعة فيجب عليهم تفادي الزحام تماما لمنع العدوى ووجب عليهم المكوث في البيت

يجب علينا الالتزام بالأوامر التي  صدرت من منظمة الصحة العالمية والتي التزمت بها مصر وبدأت في تنفيذها وتطبيقها فعليا ,  يجب علينا من باب الحفاظ على بعض أن نلتزم بتلك الأوامر حتى لا تتضاعف المدة و تطول الأزمة .

 أرجو عدم الذهاب إلى الأماكن الخاصة بالعلاج مثل المستشفيات والعيادات من غير الحاجة إليها وعدم التواجد بالمستشفيات إلا في الحالات الحرجة لتجنب التكدس

 وفي حالة لاقدر الله الإصابة يجب علينا اتباع الآتي :

 الراحة التامة ,  شرب السوائل الكثيرة علاج الأعراض من السخونة و علاج السعال  مع الدعاء بالشفاء  ,  أما إذا تطور الموضوع إلى مشكلات في التنفس فيجب اللجوء إلى مستشفى الرعاية المركزة

 أصحاب المناعة القوية عند الإصابة بالفيروس فإن الأعراض تكون خفيفة و عادية تشبه أعراض الإنفلونزا العادية لكن الخوف على ذوي المناعة الضعيفة

 رحمة بضعفائكم  التزموا البقاء في البيت .

و يجب أن لا نكون متشائمين ولا لدينا وسواس يجعلنا مرضى الخوف والهلع بل يجب علينا الاعتدال وسماع الأوامر وغسل الأيدي كثيرا  يجب علينا تنفيذ الأوامر لأننا لا نقدر على تأنيب الضمير لو مات أحد نتيجة أننا  أهملنا أو قصرنا .

وكعادتها الدكتورة وفاء تقلق على الأطفال كثيرا وتحافظ على صحتهم النفسية ومراعاة مشاعرهم فتقول :

نعلم الأطفال طرق غسيل اليدين الصحيحة دون أن نرعبهم ونخوفهم أو ننهرهم بعنف  طوال اليوم

 نعلمهم بالمعقول في هدوء و نطمئنهم أننا في أمان و أننا لدينا ظروف مستجدة منحها الله لنا ليختبر صبرنا وقوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض

ويجب أن نتعاون ونتكاتف ونريد أن نعودهم على سماع كلام أولي الأمر وأن نسمع كلام الله  فهو الذي  ينقذنا من هذه الظروف الصعبة

وتكرر الدكتورة وفاء نداءها للمصريين : الالتزام بتعليمات منظمة الصحة العالمية وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة والمسئولين  ونتعظ  من الدول التي أصيبت قبلنا

المكوث في البيت من أسبوعين إلى ثلاثة حتى يموت الفيروس لولم يجد فرصة للتكاثر فإنه سوف يموت

فلا تدعوا الفرصة له  ليتكاثر  ولا الفرصة أن يقفز من جسم إلى آخر

الفيروس لو لم يجد جسما يعيش فيه فسوف يندثر ويموت

تعاملوا بدون خوف ولا هستيريا ولكن تخلصوا من التسيب والعشوائية والتقصير 

الحل الوحيد لإنقاذ مصر من فيروس كورونا هو الالتزام بالبيت أرجوكم التزموا بكل الأوامر لكي ننتصر على كورونا

أتمنى لبلدي السلامة والأمان وأن نتخطى الخطر بقوة وسلامة اختياراتنا وأدعو الله السلامة للجميع








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق