هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تعددت الأسباب والموت واحد

صورة نادرة تجمع ثلاثة من رجال السياسة فى العهد الملكى .. مات كل منهم ميتة غير طبيعية ..

تقرير: احمد مصطفى السحار

 

في الصورة المنشورة ثلاثة من بشوات العصر الملكي دفعوا حياتهم بصورة غيرة طبيعية ثمنا لمواقف اتخذوها كانت من وجهة نظرهم في مصلحة مصر.

 

إلى اليمين أحمد ماهر باشا :
-------------------------


قتله شاب يدعى محمود العيسوى يوم ٢٤ فبراير ١٩٤٥ فى البهو الفرعونى بالبرلمان عقب نجاح أحمد ماهر باشا فى إقناع البرلمان المصرى بإعلان الحرب الدفاعية على ألمانيا واليابان وهو الشرط الذى وضعته دول الحلفاء لإنضمام الدول للأمم المتحدة ..

كان أحمد ماهر يرى إن إعلان الحرب لن يضر مصر كون الحرب قد حسمت عمليا .. وكان يرى مصلحة مصر فى انضمامها للأمم المتحدة .. ودفع حياته ثمنا لذلك .. فمحمود العيسوى كان يرى إن إعلان الحرب إلى جانب بريطانيا خيانة تستحق قتل رئيس وزراء مصر من أجلها ..

 

إلى اليسار أحمد حسنين باشا:
-------------------------


في ظهر يوم ١٩ فبراير عام ١٩٤٦ في الساعة الثالثة ظهراً غادر أحمد حسنين قصر عابدين في سيارته متجهاً إلى بيته في الدقي. وعندما كانت السيارة تعبر كوبري قصر النيل، فجأة وبلا مقدمات جاءت من الناحية الأخرى المضادة سيارة "لوري" تابعة لقوات الجيش الإنجليزي بسرعة جنونية، ودار "اللوري" الإنجليزي في لحظة حول سيارة أحمد حسنين وصدمها صدمة هائلة.

التفت سائق سيارة حسنين مذعوراً إلى الخلف، وقال أحمد حسنين: "يا ساتر.. يا ساتر يارب"
وتقهقرت سيارة "اللوري" الإنجليزية إلي الخلف بعد أن ارتبك سائقها، ودار نصف دورة حول سيارة أحمد حسنين، ففوجئ بسيارة قادمة من الاتجاه الآخر، فعاد إلى الخلف مرة أخرى ليصدم سيارة أحمد حسنين مرة ثانية..

كان أحمد حسنين قد انحنى قليلاً في مكانه بالسيارة وبدأ الدم ينزف من أنفه وتصادف مرور سيارة أحمد عبد الغفار وزير الزراعة، فأسرع بنقل أحمد حسنين بسيارته باشا إلى مستشفى الأنجلو أمريكان بجوار النادى الأهلى بالجزيرة، لكن روح أحمد حسنين فاضت إلى بارئها في الطريق إلى المستشفى، فنقلوا جثمانه إلى بيته في الدقي جثة هامدة. وخرجت صحف مصر والصحف العالمية في اليوم التالي تحمل أخبار الحادث الذي راح ضحية له أحمد باشا حسنين رئيس الديوان الملكي.

 

فى المنتصف محمود فهمى النقراشى باشا:
--------------------------------------


قام محمود فهمى النقراشى بحل جماعة الإخوان المسلمين في ٨ ديسمبر ١٩٤٨ وكان وقتها يشغل رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية ..

في ٢٨ ديسمبر ١٩٤٨ قام عبد المجيد أحمد حسن المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين بالتنكر فى زي أحد ضباط الشرطة أثناء صعوده إلى مكتبه بوزراة الداخلية وقام بتحية النقراشي حينما هم بركوب المصعد ثم أفرغ فيه ثلاث رصاصات في ظهره .






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

بالفيديو.. السيسي يلتقي وزير الدفاع ورئيس الأركان ومدير المخابرات الحربية.. ويستقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة السودانية

اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مع الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء  وجه الرئيس خلال الاجتماع التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة، مشيدا بالبطولات والتضحيات التي... المزيد

ممارسات أردوغان ضد قبرص تضع اقتصاد البلاد على حافة الهاوية

تسّببت سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في انزلاق الاقتصاد التركي لمنحدر خطير، جعل الاتحاد الأوروبي يقرر سلسلة من العقوبات السياسية والمالية، وذلك بسبب قيام أنقرة بمواصلة أعمال التنقيب غير الشرعية التي تقوم بها في المياه الإقليمية القبرصية رغم التحذيرات بوقفها، حسبما ورد في  تقرير مصور... المزيد

طومان باي أجبر على تولي ملك مصر بعد انكسار جيش عمه امام السلطان سليم الأول

إعداد : أحمد مصطفى السحار رجّت  أنباءُ  الكارثةِ  أركانَ  العاصمة،  ودار  المنادي  في  طرقات  القاهرة  ـ  في  أحد  أيامها  الحارة  ـ  ينعى  السلطان  ومن  مات  معه  من ... المزيد

صور وفيديو.. صرخة أم تشق عنان السماء بحثا عن نجلها المتغيب منذ ٣٠ عاما بالوادى الجديد

الوادى الجديد - عماد الجبالى لغز اختفاء المهندس فى ظروف غامضة ووالدته تتمنى رؤيته قبل الموت  محمد ذهب ولم يعد وترك خلفه جراح لم تلتئم منذ ٣٠ عاما مرت على اختفائه من أكثر القضايا غموضا وأصعبها تحليلا وتفسيرا على الإطلاق قضية إختفاء أحد أبناء قرية المعصرة التابعة لمركز... المزيد

اعترافات صادمة لقاتل زوجته وابناؤه الأربعة: قطعتهم بالساطور حتى ارتاح

شهدت محافظة الفيوم جريمة قتل بشعة راح ضحيتها 4 أطفال ووالدتهم على يد رب الاسرة مدرس لغة انجليزية والذى تجرد من ادميته وذبحهم بساطور أثناء نومهم وتمزيق اجسادهم بالطعنات وتركهم فى بركة من الدماء وسلم نفسه لاجهزة الأمن ليعترف بتفاصيل جريمته لخلافات مع أخرين فى التنقيب على الاثار وتهديدهم له بقتل... المزيد

اترك تعليق