• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فى مقال "عبد الناصر شخصية شاهقة تركت ارثا غامضا"

صحيفة: رغم مرور 50 عاما على وفاته.. عبد الناصر يلقى بظلاله على السياسة العربية

نشرت صحيفة جاكوبين المتخصصة فى وجهات النظر المجتمعية فى السياسة والاقتصاد والثقافة مقالا بعنوان " جمال عبد الناصر شخصية شاهقة تركت إرثًا غامضًا" للكاتب جويل بينين اكد فيه انه بعد مرور خمسين عامًا على وفاته ، لا يزال الزعيم المصري جمال عبد الناصر يلقي بظلاله على السياسة العربية كرمز للتحدي في عصر إنهاء الاستعمار.



ووصف الكاتب فى مقاله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بـ  بطل القومية العربية والاشتراكية العربيةومعاداة الإمبريالية في عصر إنهاء الاستعمار العالمي.

كما وصف ناصر باول حاكم محلى لمصر منذ عهد كليوباترا مشيرا الى انه كان هناك ايمان عميق بفهم ناصر لشعبه وهو ماظهر حتى فى طريقة مخاطبته لهم فى باللغة العامية وشعاره الشهير " ارفع رأسك يا أخى"


وقال كاتب المقال ان التوازن بين الموافقة والرضوخ والإكراه في صنع مشروع ناصر غير مؤكد وتحول بمرور الوقت.. ضاربا الامثلة بالرئيس السادات الذى خلف عبد الناصر فى حكم مصر والاديب الشهير توفيق الحكيم الذان دعما ناصر فى السلطة لكنهم نددوا به، فيما وصف الماركسيون ناصر بأنه فاشي في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي لكنهم أشادوا به في الستينيات وحتى بعد وفاته.


وينتقل الكاتب الى جزئية اخرى فى مقالها عنونها بـ "جمهورية الضباط"  والتى وصفها بإرث ناصر الاكثر ديمومة تحولا من الملكية الى الجمهورية.

واوضح ان شكل النظام استمر  على الرغم من إعادة تنظيم سياسات مصر الداخلية والخارجية ، والتحولات في ميزان القوى بين عناصر كتلتها الحاكمة - الجيش ، وجهاز الأمن الداخلي ، وبرجوازية الدولة .

وطوال هذه الفترة ومن منتصف الخمسينات تحديدا القت جاذبية ناصر الشخصية وجاذبيته للقومية العربية بظلالها الطويلة على السياسة العربية، كما يقول الكاتب.

واضاف: " ونتيجة لذلك ، أنشأت مصر نموذجًا للجمهوريات العسكرية التي نصبت نفسها على أنها مناهضة للإمبريالية أو اشتراكية في سوريا والعراق والجزائر وشمال اليمن وليبيا والسودان - وجميع الدول الاستبدادية التي لديها أجهزة أمنية داخلية قمعية تراقب المجتمع والثقافة والمفكرين."


وتطرح الصحيفة تساؤلا هاما وهو: لماذا اعتبر العديد من الماركسيين في عصر إنهاء الاستعمار مصر في عهد عبد الناصر والأنظمة المماثلة في الجنوب العالمي تقدمية أو حتى اشتراكية؟

وتجيب الصحيفة على لسان كاتب المقال ان انهاء  الاستعمار هو الديناميكية التاريخية الرئيسية لهذه الحقبة، موضحا ان اليسار العالمى فهم  جيدا الهياكل الاجتماعية المحلية للأنظمة المناهضة للإمبريالية ولم يناقش هذه القضية بجدية.. روج الاتحاد السوفيتي لأوهام حول حلفائه في الحرب الباردة ، مما شجع ميلًا إلى تجاهل التمييز بين السياسة الخارجية المناهضة للإمبريالية والاستبداد المحلي.


في العديد من بلدان الجنوب العالمي ، كانت الجيوش هي أكبر المؤسسات منضبطة وحديثة على المستوى الوطني. لقد تحالفوا في كثير من الأحيان مع (أو حتى قادوا) القوى المناهضة للاستعمار ، وكانوا في وضع جيد للاستيلاء على السلطة بأسمائهم ثم قمع المعارضة باسم الوحدة ضد العدو الإمبريالي.

واضافت: وكثيرا ما كان الناصريون ينشرون شعار "لا صوت أعلى من صوت المعركة" ضد إسرائيل بهذه الطريقة.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق