صادرات النفط الأمريكي للصين تقفز بقوة

 قفزت البرازيل إلى المركز الثالث بين أكبر مصدري النفط الخام إلى الصين خلال شهر سبتمبر الماضي، وفقا لبيانات صينية.



تأتي القفزة البرازيلية بالتزامن مع إقبال شركات التكرير الصينية المستقلة على شراء الإمدادات الرخيصة من النفط عالي الجودة نسبيا الذي تورده الدولة الواقعة بقارة أمريكا الجنوبية.

 

بلغت الواردات من البرازيل 4.49 مليون طن، ارتفاعا من 2.96 مليون طن قبل عام، وفقا لبيانات إدارة الجمارك الصينية. وتقدمت البرازيل على العراق الذي تراجع إلى المركز الخامس.

 

بلغت الواردات الصينية في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 33.69 مليون طن، بزيادة 15.6% مقارنة بها قبل عام، وفقا لحسابات أجرتها رويترز من واقع البيانات.

 

وقالت شركة بتروبراس الحكومية البرازيلية في شهر يوليو إن الصين تستحوذ على 70% من صادرات البرازيل النفطية.
النفط الأمريكي يتضاعف

 

المفأجاة لم تأتي من البرازيل فقط، ولكنها جائت من النفط الأمريكي، حيث قفزت الواردات الصينية من نفط الولايات المتحدة إلى 3.9 مليون طن في سبتمبر مقابل 517 ألفا و982 طنا قبل عام.

 

ويأتي ذلك بسبب الامتثال الصيني لاتفاق التجارة المبرم بين البلدين، بالإضافة إلى رغبة الشركات الصينية في الاستفادة من انخفاض أسعار النفط.


الاتفاق التجاري

وأبرمت الولايات المتحدة والصين هذا الاتفاق في يناير 2020، في خطوة هدّأت قليلاً من الحرب التجارية الدائرة بينهما وتعهّدت بموجبها بكين باستيراد سلع أمريكية إضافية بقيمة 200 مليار دولار على مدى عامين، تشمل بضائع تتراوح من السيارات والآلات والنفط إلى المنتجات الزراعية.

 

لكنّ جائحة كوفيد-19 وتداعياتها أثّرت سلباً على مشتريات الصين من هذه السلع.

 

وقالت ساندي فيلدن، رئيسة الأبحاث في Morningstar Inc، إن "زيادة حجم المشتريات الصينية من النفط الأمريكي قد تمثل إشارة إيجابية، ولكن لا يزال من الصعب حتى الآن، تحديد موقف واشنطن من ذلك"

 

وتؤكد "بلومبرج"، وجود سبب آخر لهذا الرقم القياسي، وهو اقتراب تشغيل خزانات النفط الاستراتيجية في تشانجيانغ بالصين.

 

وبحسب البيانات، استعادت السعودية صدارة قائمة موردي الخام إلى الصين الشهر الماضي بعدما فقدتها لصالح روسيا على مدار الشهرين السابقين.


النفط السعودي

بلغت الواردات من نفط السعودية نحو 7.78 مليون طن، بما يعادل 1.89 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من 1.24 مليون برميل يوميا في أغسطس الماضي.

 

صدرت روسيا 7.48 مليون طن الشهر الماضي، أو 1.82 مليون برميل يوميا، بزيادة 18.6% عنها قبل عام و32.8 % عن أغسطس.

 

وفي الأشهر التسعة الأولى، احتفظت روسيا بالمركز الأول بصادرات 64.62 مليون طن، تزيد 16% عنها قبل عام. وحلت السعودية في المركز الثاني بصادرات 63.57 مليون طن، وبزيادة 6.5% على أساس سنوي.

 

وزادت واردات الصين 13% في الأشهر التسعة الأولى، مع تعزيز شركات التكرير إنتاجها لمواكبة التعافي السريع للطلب إثر الجائحة وتكوين مخزونات من النفط الرخيص بمعدلات غير مسبوقة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق