هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

من التاريخ

صاحب أهزوجة "حادي بادي كرنب زبادي" يقبع في مسجد الجاشنكير بأمر من عبد الناصر

أحمد السحار



الظاهر بيبرس الجاشنكير كان أحد مماليك المنصور سيف الدين قلاوون ثم تمكن من الوصول للحكم بعد أن ترك الناصر محمد بن قلاوون حكم مصر للمرة الثانية وترك كرسي الحكم في مصر ليعيش في قلعة أبيه بالشام .. 

لكن الظاهر بيبرس الجاشنكير لم يترك ابن أستاذه في حاله بل طالبه برد الأموال التي كان قد أخذها معه عندما غادر مصر .. 

فما كان من الناصر محمد بن قلاوون إلا أن تحالف مع أمراء الشام وقادتها وأعلن عودته لحكم مصر للمرة الثالثة .. وحصل على الإجازة الرسمية بعدما دعا له إمام المسجد الأقصى له في صلاة الجمعة .. 

فقام بيبرس الجاشنكير بالهروب من القاهرة وهرب معه مساعداه سلار وسنجر (وكانا من مماليك المنصور سيف الدين قلاوون أبو الناصر محمد بن قلاوون)..

وعندما عاد الناصر محمد بن قلاوون إلى القاهرة أمر بالقبض على بيبرس الجاشنكير واعدامه ثم قام بإلقاء جثته في مقلب القمامة حتى توسط لديه الناس فأمر بدفن جثمان بيبرس الجاشنكير في هذا المسجد إلا أنه محا اسم بيبرس الجاشنكير من إطار التأسيس الذي يحيط بجدار المسجد .. 

أما سلار وسنجر الجارلي فقد أعدما أيضا ودفنا في مسجدهما الشهير بقلعة الكبش ..

وفي أثناء توسعة طريق الأوتوستراد في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تم نقل جثمان سيدي محمد أمين البغدادي إلى مسجد الجاشنكير في جنازة رسمية .. 

وسيدي محمد أمين البغدادي هو المشهور في تراثنا المصري عند إجراء الأطفال للقرعة وهم يقولون: حادي بادي كرنب زبادي .. سيدي محمد البغدادي.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق