المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

شكرى الجندى : ٣٠ يونيه أثبتت أن المصريين لايمكن اللعب بهويتهم
هنأ اللواء شكرى الجندى وكيل اللجنه الدينيه بمجلس النواب ونائب الدائرة الثانيه بمركز شرطة كفرالشيخ الشعب المصرى بالذكرى السابعه لثورة 30 يونيو مؤكدا أن 30 يونيو ثورة شعبيه قام بها الشعب المصرى رافضا الاستبداد تحت مسمى الدين

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

مشيرا إلى أن الدين براء ممن تسول لهم أنفسهم قتل المدنيين وتخريب الوطن واستهداف جنودة البواسل من قوات الجيش والشرطه المصريه واضاف "الجندى " ان يوم ٣٠ يونيو المتآمرون تصوروا ان مؤامرتهم قد نجحت ، وقد طُوعت مصر وشعبها وأصبحت جزءاً من مخططهم ، توهموا حقاً أن لحظة نصرهم قد لاحت ، وأن الوطن قد نضب من أبطاله المُخلصين .

 

موضحا أن الأمر كان أعظم من كونه أكبر تجمعاً بشرياً في التاريخ الحديث ، وأكبر من كونه مظهر من مظاهر اللُحمة بين طوائف الشعب المختلفة ومؤسساته ، وأهم من كونه مثل إرادة حقيقية صادقة للشعب المصري ، إن جلل الحدث وروعته تكمن في أن الشعب المصري أثبت إنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال العبث بهويته ومصريته . واضاف وكيل اللجنه الدينيه لازلت أذكر هذا اليوم جيداً حينما نادى شعباً كاملاً على قائد جيشه مطالباً إياه بحماية الشرعية الحقيقية وهي شرعية الشعب ، الشعب الذي لفظ الجماعة المتأسلمة ، ورفض إرهابه وترويعه

 

و ما كان من قائد الجيش إلا أن إمتثل لأمر شعبه ، وقرر أن يكون صدره وصدر جيشه والشرطة هما حائط الصد الأول للشعب ، ليثبت حقاً أن مصطفى صادق الرافعي حينما قال " إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادي " لم يكن مجرد شعراً ، بل هي عقيدة راسخة في نفس كل من إرتدى زي الشرف والعزة زي القوات المسلحة والشرطة . واشار "الجندى " هاهو تحقق النجاح ومصر تقفز يوماً بعد يوم بقيادة إبنها البار الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وتحقق نجاحاً تلو نجاح في كافة الملفات داخلياً وخارجياً ، علينا أن نتذكر مصاعب الأمس حتى نتعظ ونتعلم

 

ونعطي كل ذي حق حقه لقد كان حال مصر يرثى له قبل الـ ٣٠ من يونيو ، أزمات متعددة على الصعيد السياسي والأمني والإقتصادي ، وعلاقات خارجية ممزقة في إطار محاولة نظام الإخوان إبعاد مصر عن محيطها الإقليمي وإدخالها في صراعات جانبية تخدم أجندتهم ومصالحهم . وها هي مصر التي يستحقها المصريون ، كانت قبل ست سنوات تعاني من نقص في الطاقة أصبحت دولة مُصدرة للطاقة ، كانت دولة تعاني من مشاكل إقتصادية طاحنة ، أصبحت تحظى بتصنيفات ائتمانية مرتفعة من أكبر المؤسسات الإقتصادية العالمية ،

 

كانت تعاني من مشاكل أمنية وإرهاب ، أصبحت بفضل الله من أكثر دول المنطقة إستقراراً بدليل إرتفاع أعداد السياح الكبير ، وإستضافة مصر لمحافل وأحداث دولية ككأس الأمم الإفريقية وغيرها من البطولات والمؤتمرات الدولية الكبيرة . واوضح وكيل اللجنه الدينيه لم يعد هناك مجالاً للشك في أن الدولة المصرية بفضل الله وبفضل التحركات القوية للقيادة السياسية ، قد أستعادت ثقلها من خلال فرض إرادتها في عدد من الملفات الإقليمية ، لقد كان للرئيس عبدالفتاح السيسي نظرة مستقبلية

 

فيما يخص صفقات الأسلحة المتنوعة لقواتنا المسلحة والإستعدادات التدريبية والمناورات المستمرة ، فطالما تملك جيشاً قوياً لك الحق أن تفرض وجهة نظرك وتدافع عن مصالحك ومصالح شعبك . مشيرا إلى أن إبن مصر البار الرئيس عبدالفتاح السيسي علمنا أن الأمل ممكناً طالماً أن مصر بها رجالاً مخلصين

 

يعملون بجِد لصالح هذا الوطن ومن أجل أن تظل رايته خفاقة عالية ، كل عام وكل أهل مصر بكل خير بمناسبة ذكرى الـ 30 من يونيو ، حفظ الله مصر وأهلها وجيشها وشرطتها ، وتحيا مصر حرة قوية بشعبها الأبي .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق