المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بعد النجاح الكبير لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

سعادة أحمد بن ركاض العامري: الشارقة أصبحت حاضنة  ثقافية محلية وإقليمية وعالمية
بعد ختام فعاليات الدورة الـ 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بنجاح كبير وحضور  جماهيري لافت والتي أقيمت فعالياتها في الفترة من 30 أكتوبر وحتى ٩ نوفمبر  ٢٠١٩ 

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

-    الدورة الـ 38 كانت استثنائية في فعالياتها وضيوفها ومضامينها ورسالتها

-    لن نتوقف أبدا عن إطلاق المبادرات التي تخدم الثقافة العربية.. وانتظروا المزيد

 

وبعد  دخول موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية عبر حفل التوقيع الجماعي الذي نظمته هيئة الشارقة وشارك فيه 1502 كاتبا من مختلف دول العالم ، نلتقي بدينامو هيئة الشارقة للكتاب ومايسترو إنجازاتها وفعالياتها سعادة أحمد بن ركاض رئيس هيئة الشارقة للكتاب الذي يعمل ومن خلفه فريق عمل من الرائعين كل في موقعه وبتوجيهات سمو الشيخ سلطان القاسمي عاشق الثقافة والمعرفة الذي جعل من الشارقة منارة للثقافة العربية وقبلة للعلم والمعرفة، وفي حوارنا مع سعادة بن ركاض سنتعرف منه على كثير من كواليس وأسرار نجاح تلك الدورة وما تعده الهيئة من مفاجآت لعشاق الثقافة والمعرفة في الأيام القادمة.

 

•    لقد وصلت الشارقة إلى مكانة مرموقة على صعيد الثقافة العربية والعالمية فهل تشعرون الآن بالرضا ؟

الحمد لله على ما وصلنا ولكننا ما زلنا في أولي خطوات مشروعنا الثقافي والمعرفي الذي وضع معاييره وأسسه سمو الشيخ حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، و لم يضعه حين بدأ الحكم ولكن حين رهن خنجره الذهبي ليقتني كتابا ، حيث عرف أهمية الكتاب وراهن عليه باعتباره وسيلة الارتقاء بالإنسان  وبالثقافة.

 

•  إلى أى مدى يصل طموح سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة فيما يخص الثقافة العربية ؟

طموح صاحب السمو لا يتوقف عند حدود الشارقة أو دولة الإمارات ولا حتى بين طيات الخليج والبحر الأحمر لكن طموحه هو أن يحمل ثقافة العرب وحضارة العرب وكتاب العرب وناشري العرب للعالم  ليطوف بهم العالم بأسره .

 

هل تشعر أن تلك الدورة عبرت بالفعل عن دورة لقب " الشارقة عاصم عالمية للكتاب"؟

معرض الكتاب حدث استثنائي بكل المقاييس فهو ليس حدثا عاديا وبالتحديد هذه الدورة استثنائية جدا ؛ لأننا نحتفل هذا العام باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب ، وقد وجه سموه أن تكون هذه الدورة استثنائية بكل المقاييس بضيوفها وفعالياتها ومضامينها ونجاحاتها ورسالتها للعالم.

حملت هذه الدورة أرقام استثنائية كذلك فقد شارك 2000 دار نشر من 81 دولة على مستوى العالم ، 1900أكثر  كاتب وروائي قدموا أكثر من 1000 فعالية متنوعة  أكثر من نصفها خصص للطفل

 

• هم ترجمة الثقافة والفكر العربي للغات الأخرى يسيطر بشكل كبير على جهودكم فما الباعث وما الطموح وراء هذا الانشغال بالترجمات؟

نحن لا نطمح أن  نترجم للآخر فقط ولكن ماذا عنا ؟ ماذا عن عروبتنا وثقاتنا ومضاميننا ، وعندما انطلق مؤتمر الناشرين في دورته الأولى منذ سنوات كانت الترجمات من العربية للغات أخرى بين الناشرين خمس كتب  ( ونحن هنا بالطبع لا نتحدث عن الترجمات الحكومية التي تختارها جهات رسمية للنشر ولكن عن الترجمات الحرة التي يختارها الناشرون بحريتهم للتعريف بأدب وثقافة الشعوب )، أما هذه الدورة وصلت 340كتابا من العربية للغات المختلفة ، وهذا ما يحمله معرض الشارقة الدولي للكتاب ، فهو يحمل هم المثقف العربي والكاتب العربي إلى العالم

 

• كيف تنظر لمكانة الشارقة الآن عربيا وعالميا بعد كل تلك الجهود؟

اليوم أصبحت الشارقة حاضنة ثقافية محلية وإقليمية وعالمية والثقافة في الشارقة ليست نبتا ثقافيا  غريبا ،  فلا يمكن تجزئة الثقافة عن اسم الشارقة ، فكل مكونات الشارقة وهيئاتها ودوائرها تجسد ذلك البعد ؛ بيوت الشعر المترامية في الوطن العربي ، المراكز الثقافية ، المسرح، وبيوت الشعر المنتشرة على مستوى الوطن العربي ، نحن لن نتوقف أبدا عن إطلاق المبادرات الثقافية وبإذن الله الأيام والشهور والأعوام القادمة  نطلق المزيد إن شاء الله .

 

• كيف تتوقع تأثير الشراكة الجديدة  بين هيئة الشارقة و "بيج باد وولف"، الجهة المنظمة لأكبر سوق تخفيضات لبيع الكتب في العالم ؟

يهدف الاتفاق على افتتاح فرع إقليمي من "بيج باد وولف - الشارقة" في " المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر إلى محاولة الوصول بالكتاب لمختلف فئات المجتمع في ليس فقط في الدول العربية ولكن في أفريقيا والشرق الأوسط وأفريقيا وبأسعار معقولة بل زهيدة وبخصم يصل إلى 80 %.

وتمثل هذا خطوة  جديدة في مسيرة الشارقة التي تهدف إلى  لتوفير فرصة الحصول على الكتاب  في دولة الإمارات والمنطقة، فضلا عن مساعدة ودعم مبيعات الناشرين من الدول العربية والأفريقية

 

وكيف يمكن أن يساعد هذا الاتفاق في دعم القارئ والناشر معا؟

نحن نأمل من خلال هذا الاتفاق أن نعزز حركة تداول مليار كتاب من إصدار دول منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية خلال السنوات الخمس المقبلة

ونأمل أن يساعد هذا الناشرين في التخلص من الكتب المخزنة لديهم بأسعار معقولة ويصل في الوقت نفسه بالكتاب العربي والثقافة العربية إلى كل مكان في العالم العربي وإفريقيا وقريبا في أمريكا اللاتينية

 

وهل سيكون بإذن الله للقارئ والناشر المصري نصيب من هذا ؟

إن شاء الله  سيكون هناك مبادرة تعاون ليكون  هذا المعرض متوفرا بجمهورية مصر العربية بالتنسيق والتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب. 








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق