هيرميس
سجوننا بخير  ... الواقع يكذب ادعاءات الجماعة الارهابية عن السجون المصرية


" الاخوان" تسعى الى نشر الأكاذيب ومحاولة تأليب الرأى العام عبر أبواقها الاعلامية .. فى محاولات يائسة للعودة الى المشهد



 
الداخلية وقفت حائط صد للمخطط العدائى ضد الدولة  وردت على أكاذيبهم بكل حسم وحزم 

الجماعة لفظت انفاسها الاخيرة بعد الضربات الامنية والقبض على رؤوس الافاعى 
 تقديم كافة أوجه الرعاية المعيشية و الصحية ولإجتماعية والتعليمية و الدينية والرياضية والثقافية والترفيهية للمحكوم عليهم 
تطهير كافة مرافق السجون .. وتزويدها ببوابات التعقيم .. وأخذ المسحات من النزلاء للكشف عن أى إصابات بفيروس كورونا 
إنشاء المبنى الإدارى المطور .. وتجهيزه بأحدث التكنولوجيا والتقنيات للإرتقاء بمعدلات الأداء الامنى 
أرشيف إلكترونى لحفظ ملفات وسجلات النزلاء.. وتطبيق إلكترونى لتلقى طلبات الزيارة وتحديد موعدها على موقع الوزارة 
وفود المجالس القومية الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى وومراسلو الوكالات العربية والاجنبية زاروا مختلف السجون واشادوا بكافة الخدمات 
السجناء للجماعة الارهابية والمنظمات المشبوهة : سيبونا فى حالنا .. نحصل على كامل حقوقنا  


انتشرت فى الاونة الاخيرة الشائعات والاكاذيب التى اطلقتها جماعة الاخوان الارهابية عن قطاع السجون 
واستغلتها الجماعة الارهابية لاثارة الرعب وبث الاكاذيب لإرهاب الاهالى وتخويفهم كجزء من المشهد الإعلامى التحريضى الذى تسعى جماعة الإخوان الارهابية  إلى تشكيلة عبر أبواقها الإعلامية ويؤكد نهج الجماعة العدائى التحريضى تجاه  الدولة المصرية وإستمراراً لمحاولاتها اليائسة لتأليب الرأى العام .


ووقفت وزارة الداخلية حائط صد للرد على تلك الشائعات والاكاذيب التى تمثل الان محاولات يائسة من الجماعة الارهابية التى لفظت انفاسها الاخيرة فى مصر بعد الضربات الامنية الناجحة التى وجهتها الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية تحت قيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لقيادتها وألقت القبض على رؤوس الافاعى .
ومن بين تلك الشائعات فى الفترة الاخيرة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات الإثارية والموالية لجماعة الإخوان الإرهابية على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" بشأن وجود إنتهاكات بحق أحد نزلاء سجن جمصة شديد الحراسة من ذوى الإحتياجات الخاصة من قِبل أحد أفراد الشرطة مما أدى إلى تدهور حالته الصحية وكذلك الزعم بتلقى العديد من الإستغاثات من أهالى نزلاء السجن بتعرض النزلاء لإنتهاكات وإعتداءات .. وهو مانفاه مصدر أمنى وأكد أن ما تم تداوله فى هذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة جملةً وتفصيلاً، كما أوضح المصدر أن ذلك يأتى ضمن محاولات الأبواق الإعلامية التابعة للجماعة الإرهابية لنشر الأكاذيب ومحاولة تأليب الرأى العام.. مشدداً على أن قطاع السجون يقدم كافة أوجه الرعاية الصحية للنزلاء، ويتم مراعاة كافة التدابير الوقائية والإحترازية داخل السجون.
كما نفى مصدر أمنى ما تناولته بعض عناصر جماعة الإخوان الإرهابية من إدعاءات حول تعرضهم أثناء قضائهم فترة العقوبة بسجن شديد الحراسة من إنتهاكات .. مؤكداً أن قطاع السجون يقدم جميع أوجه الرعاية الصحية والإجتماعية وكافة المستلزمات للمسجونين وهو ما يعد محل إشادة من جانب العديد من المنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية التى إضطلعت مؤخراً بالعديد من الزيارات للسجن المشار إليه.


كما نفى مصدر أمنى ما تناولته إحدى القنوات الفضائية غير المصرية والتى تستقى معلوماتها من جماعة الإخوان الإرهابية حول وفاة 4 مسجونين داخل السجون المصرية على إثر إصابتهم بفيروس كورونا .
ومن بين الشائعات ايضا  ما تم تداوله من قِبل إحدى المنظمات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية من إدعاءات حول تعرض نزلاء أحد السجون لسوء المعاملة ومصادرة كافة المتعلقات الشخصية الخاصة بهم وإصابة عدد من النزلاء بتسمم غذائى نتيجة لسوء نوعية الطعام  وعدم وجود رقابة على نظام توزيع الطعام داخل السجن  بالإضافة إلى تعرض ذويهم لسوء معاملة أثناء الزيارات والزعم بسوء الخدمات الطبية المقدمة للنزلاء وعدم توافر أدوات التعقيم اللازمة للوقاية من إنتشار فيروس "كورونا" إلى جانب  وجود عدد من النزلاء الذين يتعرضون للإهمال الصحى ممن يعانون من حالات صحية حرجة.. وهو مانفاع مصدر أمنى مؤكدا  أن ما تم تداوله فى هذا الصدد عارٍ تماماً من الصحة ويأتى فى إطار نهج جماعة الإخوان الإرهابية لنشر الأكاذيب والشائعات فى محاولة لتأليب الرأى العام .
تلك الشائعات 


كما نفى مصدر أمنى ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" بشأن الإدعاء بإنتشار فيروس "كورونا" بين نزلاء السجون ووفاة عدد من النزلاء نتيجة الإشتباه فى إصابتهم بفيروس "كورونا".. مؤكداً أن ما تم تداوله فى هذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة، ولم يتم رصد ثمة حالات إشتباه أو إصابة أو وفاة بسبب فيروس كورونا داخل السجون المصرية.
أن الواقع يكذب تلك الادعاءات الباطلة التى تروجها  الجماعة الارهابية المشبوهة .. فقد شهد قطاع السجون بوزارة الداخلية تطورا كبيرا خلال الفترة الماضية فى أطار قيم حقوق الإنسان وتقديم أوجه الرعاية المختلفة لكافة نزلاء السجون إجتماعياً وثقافياً ودينياً وتوثيق أواصر الصلة بينهم وبين المجتمع الخارجى لإعادة تأهيلهم والعمل على إنخراطهم فى مدارج المجتمع عقب إنقضاء العقوبة والحرص على تقديم كافة أوجه الرعاية للنزلاء لتحقيق أكبر قدر من الإستقرار النفسى والإجتماعى لهم داخل محبسهم وتحقيقا للأمن بمفهومه الشامل فقد حرصت الوزارة على الإرتقاء بمنظومة السجون والتوسع فى تنفيذ برامج متطورة ترسخ مبادىء حقوق الإنسان عبر الإهتمام بالجوانب الصحية والتعليمية والمهنية والإجتماعية للنزلاء وإعادة تأهيلهم للعودة للإنخراط كعناصر صالحة وفاعلة بالمجتمع. 
وتؤكد وزارة الداخلية دائما  أن .سياسة السجون المصرية ترتكز على الإلتزام بكافة الضوابط الدستورية والقانونية فى التعامل مع النزلاء وتفعيل مبادىء السياسة العقابية الحديثة وإعلاء قيم حقوق الإنسان من خلال خضوع المحكوم عليه لبرامج شاملة يتم خلالها تقديم كافة أوجه الرعاية المعيشية و الصحية ولإجتماعية والتعليمية و الدينية والرياضية والثقافية والترفيهية  خلال فترة إيداعه وهو الأمر الذى كان محل تقدير أعضاء المجالس القومية الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى خلال زياراتهم المتكررة للعديد من السجون . 
وجميع المنتجات التى يصنعها القطاع من الاثاث والمعادن  يتم عرضها للجمهور بجميع المعارض ويقوم ببيعها باقل من مثيلاتها بالاسواق الاخرى كما انها تتمتع بجودة ومواصفات فنية عالية للغاية كما أن السجناء يحصلون على عائد من تلك المنتجات ومن الممكن أن يتم تحويل جزء منه عبر الحوالات البريدية الى ذويهم لمساعدتهم فى ظروفهم المعيشية . 


وفى ظل جائحة كورونا .. واصلت وزارة الداخلية عمليات التعقيم والتطهير الوقائى بكافة السجون وشملت أعمال التطهير والتعقيم كافة مرافق السجون من أماكن الزيارات ضمن الإجراءات الإحترازية للحد من إنتشار فيروس "كورونا" والمطابخ والمكتبات  وفصول محو الأمية.. كما إمتدت أعمال التطهير والتعقيم إلى عنابر النزلاء لتوفير بيئة صحية ملائمة لإقامتهم وبما يضمن عدم إنتشار الأمراض.
وتماشياً مع إستراتيجية وزارة الداخلية المطبقة داخل المؤسسات العقابية والتى ترتكز فى أحد محاورها على تقديم كافة سُبل الرعاية الطبية للنزلاء.. فقد تم تعقيم المستشفيات والعيادات الطبية حفاظاً على صحة المترددين عليها من النزلاء إلى جانب أخذ المسحات الطبية من النزلاء لإجراء التحاليل اللازمة للكشف عن أى إصابات بفيروس (كورونا المستجد) .
وإستمراراً للإجراءات الإحترازية والوقائية المتبعة بكافة قطاعات الوزارة .. فقد تم تزويد السجون ببوابات التعقيم وأجهزة قياس درجة الحرارة وتوزيع الكمامات الطبية والمواد المطهرة على العاملين بالسجون.. مع الإلتزام بكافة التدابير والإجراءات الوقائية .
وبفضل الخطة التي تبناها القطاع و في ضوء الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا. الجهود فأن جميع السجون المصرية لم تسجل أية أمراض فيروسية وهذا يدل  على كذب ادعاءات الجماعات الارهابية بالاضافة الى أن  السجناء المرضى التى تحتاج حالتهم الى العلاج بالخارج يتم اصطحابهم الى مراكز العلاج خارج السجن واهادتهم مرة اخرى . 
وأعتمدت خطة تطوير السجون المصرية على إنشاء سجون جديدة متطورة بدلا من السجون القديمة بهدف تحقيق سبل الرعاية الصحية والاجتماعية والمعيشية للنزلاء والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق من مستشفيات وعيادات ودور عبادة ومدارس وفصول محو الأمية إلى حانب الملاعب الرياضية وورش التأهيل والتدريب المهني والحرفي.
كما  أن خطة التطوير اعتمدت أيضا على تقديم الخدمات الصحية لنزلاء السجون خلال إدارة عامة للخدمات الطبية والوقائية تقوم بواجباتها بالتنسيق مع مع أجهزة وزارة الصحة لتعزيز مفهوم تمتع نزلاء السجون بحق العلاج المماثل لمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في المجتمع الخارجي . ،


كما أنه يوجد لتنسيق دائم مع المعهد القومي للتغذية لوضع المعايير والأسس العلمية المتبعة في مجال تغدية نزلاء السجون، فضلا عن شمول  أسر نزلاء السجون لمظلة الضمان الإجتماعي من خلال صرف المعاشات والمساعدات الشهرية ومنح لأبناءهم بالتنسيق مع وزارة التضامن الإجتماعي، و كذلك وإعفاء أبناء النزلاء من سداد المصاريف الدراسية تنسيقا مع الجهات التعليمية.
وداخل السجون  تم  تنفيذ خطة لتطوير المشروعات الانتاجية القائمة ورفع كفائتها واستحداث مشروعات جديدة والتوسع في برامج التأهيل الحرفي والمهني للنزلاء  .. كما أنه تم التوسع في الزيارات الخارجية للمسجونين لمشاركة ذويهم في مختلف المناسبات الاجتماعية .
كما تم حصر النزلاء من أصحاب الأمراض المزمنة و كبار السن وأصحاب الحالات الحرجة من المحكوم عليهم بعقوبات قصيرة المدى سنة أو أقل واتخاذ اجراءات الإفراج المبكر عنهم 
. كما حرص قطاع السجون على زيارة الطاقة الاستيعابية للأسرة الطبية وعدد ماكينات الغسيل الكلوى وغرف العمليات للاهتمام بصحة السجناء، وتم استحداث عنابر جديدة للنزلاء من ذوى الاحتياجات الخاصة وتجهيزها على النحو الذى يلائم حالتهم الصحية.
ورغم الجهود الضخمة التي تبذلها الداخلية بالسجون المصرية إلا أن الأبواق الاخوانية تحاول بين الحين والآخر نشر الشائعات حول أوضاع السجناء في مصر وهو ما تقابله السجون بفتح أبوابها للوفود الأجنبية لزيارتها والوقوف على مدى الخدمات المقدمة للنزلاء وحسن الرعاية الطبية والغذائية لهم. 
ونجحت وزارة الداخلية فى إنشاء المبنى الإدارى المطور بقطاع السجون والذى تم تجهيزه بأحدث التكنولوجيا المزودة بأحدث التقنيات ويعد واجهة حضارية تضاف إلى مقومات الإرتقاء بمعدلات الأداء الامنى و يضم غرفة لإدارة الأزمات مزودة بأنظمة إتصالات حديثة ونظام مراقبة بالكاميرات لكافة السجون وكذلك نظام إتصال مزود بتقنية (الفيديو كونفرانس) وغرفة إتصالات تضم كافة الوسائل السلكية واللاسلكية الحديثة
كما يضم نظام أرشيف إلكترونى لحفظ ملفات وسجلات النزلا وتطبيق إلكترونى لتلقى طلبات الزيارة وتحديد موعدها على موقع الوزارة 
وفى إطار سياسة وزارة الداخلية الهادفة فى أحد محاورها إلى إعلاء قيم حقوق الإنسان والإرتقاء بأوجه الرعاية المختلفة المقدمة لنزلاء السجون ولاسيما فى مجال تقديم الرعاية الإجتماعية.. فقد قام قطاع السجون بالتنسيق مع قطاع الأحوال المدنية بتسهيل إجراءات إصدار بطاقات الرقم القومى لعدد من نزلاء السجون وتصويرهم . لإصدار البطاقات لهم. 
وإستمراراً لمبادرة (كلنـــا واحـــد) وتفعيلاً للدور المجتمعى بوزارة الداخلية من خلال تبنى المساهمات والأنشطة الخيرية وحرصاً من الوزارة على إحترام مبادئ حقوق الإنسان من خلال الدعم المستمر لأسر السجناء والمفرج عنهم من السجون .. قامت إدارة شرطة الرعاية اللاحقة بقطاع الأمن الاجتماعى بتوزيع العديد من المساعدات العينية على أسر المسجونين والمفرج عنهم عبارة عن أجهزة كهربائية من "ثلاجة وغسالة وبوتاجاز  وماكينة خياطة و ملابس أطفال ودعم مادى لمشروعات صغيرة فى مجالات عديدة ودعم مادى وعينى لزواج أبناء أسر المسجونين والمفرج عنهم وكرسى كهربائى متحرك لذوى الإحتياجات الخاصة وسجادة يدوية مختلفة وبطانية وذلك بالتنسيق مع عدد من البنوك والجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات المشاركة.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها لتوفير كافة أوجه الرعاية لأسر المسجونين والمفرج عنهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم وذلك إستكمالاً لتفعيل مبادئ السياسة العقابية الحديثة الهادفة إلى رعاية السجناء عقب الإفراج عنهم ومساعدتهم على الإندماج فى المجتمع وكذلك تقديم الدعم والمساندة لأسر الذين يقضون مدة العقوبة.


ونظم قطاع السجون زيارات لوفد من أعضاء المجالس القومية الحقوقية وعدد من منظمات المجتمع المدنى وعدد من الصحفيين ومراسلى وكالات الأنباء والقنوات العربية والأجنبية للسجون المختلفة كان اخرها لسجن النساء بالقناطر وذلك بمناسبة الإحتفال بـ"اليوم العالمى لحقوق الإنسان " .
وخلال الزيارة تفقد أعضاء الوفد عدد من مرافق السجن التى أتاحت لهم الإطلاع عن قرب على كافة الأوضاع المعيشية للنزيلات وأوجة الرعاية التى تقدم لهن والتى تؤكد حرص الوزارة على إعلاء قيم حقوق الإنسان وصون وإحترام حقوق نزلاء السجون من خلال برامج شاملة بما يحقق إعادة تأهيلهم .
وتفقد أعضاء الوفد أماكن الإعاشة والإطلاع على كافة الإمكانيات التى توفر الإحتياجات اليومية للنزيلات والإجراءات الوقائية اليومية لتنظيف وتطهير الغرف والعنابر وجميع مرافق السجن  والتى تأتى ضمن الخطة المتكاملة التى تنفذها الوزارة لتطهير وتعقيم كافة السجون فى إطار  الإجراءات الإحترازية والوقائية المتبعة لحماية النزلاء والعاملين بالسجون والمترددين عليها من إنتشار فيروس"كورونا" من خلال فرق الطب الوقائى بقطاع الخدمات الطبية بالوزارة.
كما تفقد أعضاء الوفد مستشفى السجن والعيادات الطبية وما شهدته من أعمال تطوير لعلاج المرضى من النزيلات وإجراء الفحص الدورى لهن إلى جانب الصيدليات ومعامل التحاليل وغرف الأشعة وهو الأمر الذى يؤكد مدى إهتمام القطاع بتقديم الرعاية الطبية لنزلاء السجون سواء من خلال مستشفى السجن أو توجيه القوافل الطبية لكافة السجون لتوقيع الكشف الطبى على النزلاء وصرف الأدوية اللازمة لهم   ..
كما شملت الزيارة الكافتيريات والمكتبات وفصول محو الأمية وقاعات الزيارات وقاعة الهوايات ومعرض المشغولات والمفروشات اليدوية من إنتاج السجينات إلى جانب مصنع الملابس .
 وقد أشاد أعضاء الوفد بجودة المعروضات وتميزها  والتى تأتى فى إطار خطة قطاع السجون نحو التوسع فى المشاريع الإنتاجية  لتشجيع النزيلات على المشاركة فى الأنشطة المختلفة داخل السجون وإعادة تأهيلهن من خلال إشراكهن  فى بناء مستقبل أفضل لهن ولأسرهن ولمجتمعهن وإلى تجديد الأمل بإعتبار أن فترة العقوبة إنما تمثل نقطة تحول لحياة جديدة حيث يتم مساعدة النزيلات فى تسويق المنتجات إذا رغبوا فى ذلك.
وما بين رعاية النزيلات وخلق مناخ طيب لهن والإهتمام بالأماكن الترفيهية والتوسع فيها .. يأتى الإهتمام بالنواحى الإجتماعية والإنسانية فى مقدمة إهتمام قطاع السجون وهو الأمر الذى ظهر جلياً خلال تفقد أعضاء الوفد لحديقة الأطفال بالسجن حيث يسمح للسجينات بإحضار أطفالهن المودعين بدور الرعاية الخارجية لزيارتهن بالسجن بصفة دورية وما يحققه ذلك من إستقرار نفسى للنزيلات وأطفالهن .
وإلتقى أعضاء الوفد بعدد من النزيلات وإطلعوا على أوجه الرعاية المختلفة التى يوفرها القطاع للنزيلات وناقشوا النزيلات عن أحوالهن المعيشية حيث أشدن بأوجه الرعاية المختلفة المقدمة لهن ولأطفالهن وقدم أعضاء الوفد فى نهاية الزيارة الشكر لوزارة الداخلية لإتاحة الفرصة لتنظيم تلك الزيارة وبالإهتمام الذى توليه لأوضاع النزلاء داخل السجون ومراعاة الأبعاد الإجتماعية والإنسانية والصحية وإتخاذ كافة الإجراءات التى من شأنها إعادة تأهيلهم للخروج إلى المجتمع مواطنين صالحين .
وتؤكد وزارة الداخلية أن سياسة السجون المصرية ترتكز على الإلتزام بكافة الضوابط الدستورية والقانونية فى التعامل مع النزلاء وتفعيل مبادىء السياسة العقابية الحديثة وإعلاء قيم حقوق الإنسان من خلال خضوع المحكوم عليه لبرامج شاملة يتم خلالها تقديم كافة أوجه الرعاية المعيشية و الصحية ولإجتماعية والتعليمية و الدينية والرياضية والثقافية والترفيهية  خلال فترة إيداعه وهو الأمر الذى كان محل تقدير السادة أعضاء المجالس القومية الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى خلال زياراتهم المتكررة للعديد من السجون .
وكشف نزلاء السجون  أنفسهم فى العديد من الزيارات عن كذب المنظمات الحقوقية المشبوهه وجماعات الشرر والضلال والجماعة الارهابية  حيث اشادوا بكافة الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية المقدمة لهم بالسجن موجهين رسالة واضحة الى تلك المنظمات قائلين لهم " احنا واخدينا كل حقوقنا .. ومش محتاجين حد يدافع عنا .. وبنتعامل افضل معاملة فى كل شئ .. سيبونا فى حالنا وخليكوا فى حالكم " .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق