اخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اخر تقليعة

زواج الانترنت بالبطاقة الشخصية..والخبراء: خطر..وطريقة للابتزاز المادي والجنسى
عشرات المئات من المواقع الالكترونية ومجموعات التواصل الاجتماعي كلها تعلن خدماتها في الزواج..وبالرغم ان الامر ليس حديثا حيث بدأ منذ عدة سنوات بمكاتب الزواج

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

وبعد دخول الانترنت انتشرت المواقع الالكترونية ثم ظهرت المجموعات او الجروبات والصفحات التي تعلن "توفيق راسين في الحلال" وكلها تقريبا كانت تضع شروطا للانضمام اليها ربما لايهام المشترك بجدية الصفحة ولكن الجديد ان تجد من بين شروط احد الجروبات ارسال صورة البطاقة الشخصية.



    المدهش ان أحد الصفحات التي وضعت هذا الشرط عرفت نفسها بعبارة غريبة وهي "الاحترام والحب والجواز كله بما يرضي الله" فما الذي تعنيه هنا كلمة الحب.. هل للصفحة اغراض اخري غير الزواج؟ هل ارسال صورة البطاقة الشخصية أمر عادي؟ هل تساهم فعلا مثل هذه الصفحات في تقليل نسب تأخر الزواج والتي وصلت وفق نتائج التعداد لعام ٢٠١٧ التي صدرت عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء أن عدد الذكور الذين لم يتزوجوا في فئة العمر ( ٣٥ سنة فأكثر ) بلغ حوالي ٦٨٧ ألف حالة بنسبة ٥,٤ ٪ من إجمالى أعداد الذكور فى نفس الفئة العمرية، بينما بلغت حوالى ٤٧٢ ألف حالة للإناث بنسبة ٣,٣ ٪ لنفس الفئة العمرية.. كلها تساؤلات تطرح نفسها وتطرحها الجمهورية اونلاين علي المتخصصين.

 

خطر.. ومقبول كخيار أخير


    قالت الدكتورة عزة فتحي استاذ مناهج علم الاجتماع بجامعة عين شمس : ارفض مثل هذه الطريقة في الزواج واعتقد انها اذا نجحت فنسبة هذا النجاح لن تتعدي ٢٪ اما الـ٩٨٪ فستكون من نصيب الفشل، فزواج الانترنت مرفوض ولا يجب اللجوء اليه الا كخيار اخير.

    واضافت: اذا كان الزواج بشكل مباشر او من خلال الصالونات او الاقارب او الحب يفشل في كثير من الاحيان فمابالنا بزواج النت!
    وتابعت: مثل هذه المواقع والصفحات يمكن ان تكون للتعارف المبدئي فقط. او في بعض الحالات التي يكون فيها طرفي العلاقة كل في بلد غير الاخر.

    واكدت الدكتورة عزة فتحي ان مثل هذه الصفحات تمثل خطورة احيانا فمن الممكن جدا استخدام معلومات البطاقة
    الشخصية في اي غرض اخر مشبوه كالنصب مثلا.
    ونبهت فتحي الي مخاطر اخري يمكن ان تتعرض لها المرأة المشتركة في مثل هذه المواقع فمثلا اذا ذهب الرجل لعنوانها ليسأل اهل الحي السكني عنها كيف ستكون نظرتهم الي الفتاة وهناك من يعرف معلومات عنها بهذا الشكل.
    واذا تمت الزيجة فهل ستسلم من احتمال المعايرة من الحماة مثلا؟

    وحذرت استاذة مناهج علم الاجتماع من خطورة مثل هذه المواقع والصفحات ناصحة الفتيات والسيدات بان تكون معززة مكرمة في بيتها افضل من" اي جوازة" تنتهي بالطلاق. مؤكدة علي ضرورة عدم اتمام اي زيجة الا اذا شعر الطرفين بأنهما يريدان ان يضمهما بيت واحد.

 

 

    بيئة خصبة للتعرض لجريمة النصب


    ومن الناحية القانونية حذر الخبير القانوني محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا من التعامل مع مثل هذه المواقع غير المأمونة والتي قد تكون الفتاة فيها فريسة للاستغلال والابتزاز.

    وقال البدوي ان جريمة النصب يمكن ان تتحقق هنا بشكل كبير فبعض هذه المواقع قد توهم الفتاة باتمام مشروع زواج وفي الحقيقة تسعي لسحب الاموال منها تحت مسمي اشتراك شهري علي سبيل المثال..وهنا فانها تمنحه المال طواعية وبالتالي هي ليست سرقة وانما نصب
    وهنا تتم جريمة النصب والمحددة بنص المادة ٣٣٦ من قانون العقوبات المصري والتي تنص علي انه يعاقب بالحبس كل من توصل الي الاستيلاء علي نقود او عروض او سندات دين او سندات مخالصة او اي متاع منقول وكان ذلك لسلب كل ثروة الغير او بعضها اما باستعمال طرق احتيالية من شأنها ايهام الناس بوجود مشروع كاذب او واقعة مزورة او احداث الامل بحدوث ربح وهمي او تسديد المبلغ الذي اخذ بطريقة الاحتيال او ايهامهم بوجود سند دين غير صحيح او سند مخالصة مزور واما بالتصرف في مال ثابت او منقول ليس ملكا له ولا له حق التصرف فيه واما باتخاذ اسم كاذب او صفة غير صحيحة.

    كما حذر محمود البدوي من خطورة الحصول علي صورة البطاقة بما تشمله من بيانات يمكن استغلالها في الوصول الي بيانات ومعلومات اكثر خصوصية او اختراق الحسابات البريدية والبنكية.
    كما يمكنه الوصول الي اسرار تكون وسيلة للابتزاز.
    ولفت البدوي الي جريمة غاية في الخطورة قد تحدث نتيجة استغلال صورة الرقم القومي وهي شراء خط تليفون محمول يتم استغلاله في عمل جرائم ومشكلات.


   

وسيلة للابتزاز المادي والجنسي


    وقالت بسمة محمود المعالج النفسي والناشطة النسوية انه لابد اولا ان نضع ايدينا علي اسباب العنوسة والتي يمكن ان نجملها في خمسة اسباب هي:
    - عدم الثقة المتبادل بين الطرفين
    - ارتفاع مستوي طموح الفتيات الذي جعل الزواج ليس اولوية وانما يأتي في المرتبة الثانية او الثالثة.
    - التكلفة العالية للزواج والتي اصبحت تفوق امكانات الطبقة المتوسطة والتي تشكل غالبية المجتمع.
    - صعوبات الحياة نفسها تضغط علي الطرفين في فكرة الزواج والارتباط الجدي.
    - الخوف من مؤسسة الزواج واصبح لدي الطرفين عقد ومشاكل نفسية حتي ان الشباب والفتيات لديهم جملة شهيرة هي "الجواز مشروع فاشل".

    وتابعت: اذا كانت هذه هي اسباب العزوف عن الزواج فمن اين يكون حلها بهذه المواقع؟ بالطبع لن تحل المشكله.

    ونبهت بسمة محمود الي ان هذه المواقع والصفحات هدفها الربح فقط حتي المجانية منها تعتمد علي عدد المشاركين في الحصول علي المال من مواقع اخري شهيرة كفيس بوك او جوجل او يوتيوب وبالتالي لابد ان تدرك الفتاة ان بياناتهم غير موثوقة والدليل ان كل الرجال المشتركين بهذه المواقع مهنسين واطباء ومستشارين واعمارهم من ٣٠ الي ٤٥ ونادرا ان نجد احدهم كتب انه عامل او سباك او غيره ولن نجد من يكتب سنه ٦٠ او ٦٥ وهذه المواقع لا تتأكد من بيانات المشتركين لان الهدف هو الربح.

    وحذرت محمود ان الشباب المشتركين في هذه المواقعزهدفهم الاول هو الجنس لان المجتمع لا يصرح له بذلك لكنه يوهم الفتاة بالزواج كمدخل ليفعل ما يريده بعدها.. وقد يكون من بين الاهداف ايضا التسلية وتضييع الوقت او النصب والابتزاز او حتي الزواج العرفي.

    ولفتت الناشطة النسوية الي انه حتي في حال ما اذا كان يوجد رجل جاد وتمت الزيجة فعليا فان ثقافتنا وعادتنا وتقاليدنا ستجعله لن يحترمها لانها عرضت نفسها.

    وحذرت بسمة محمود المعالج النفسي والناشطة النسوية الفتيات من دخول هذه الجروبات غير الموثوق بها وان البطاقة الشخصية ستسبب العديد من المشكلات سواء التشهير او النصب او الابتزاز.

    ونبهت الي انه ليس معني ان الاشتراك في الجروب بالبطاقة فانه موثوق به بل علي العكس قد تكون طريقة للنصب ويكون المشاركين نصابين يمارسون عليك الابتزاز ماديا او جنسيا

 

 








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق