هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

روسيا تهدد بالتصعيد فى الأزمة الأوكرانية.. وتعلن استعدادها لكل السيناريوهات

واشنطن تتهم موسكو بتنفيذ هجمات إلكترونية على مؤسسات كييف.. والغرب يدرس الرد

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن موسكو قدمت اقتراحات لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بشأن الأزمة الأوكرانية، مشددا على انتظار روسيا لتلقي الرد عليها



وقال لافروف في المؤتمر الصحفي السنوي الخاص بوزير الخارجية الروسي، إن موسكو لا تستطيع الانتظار للأبد للحصول على رد الناتو على اقتراحاتها. وأضاف المسئول الروسي: "على واشنطن والناتو إضافة مقترحاتهما الخاصة لما عرضناه، وتقديم ذلك كتابيا لنتباحث بشأنه". 

وشدد لافروف على أن روسيا "مستعدة لكل السيناريوهات في الأزمة مع الغرب"، مشيرا إلى أنه "لا ينبغي أن تضمن دولة أمنها على حساب دول أخرى".

وعن تواجد قوات روسية في بعض الدول، قال لافروف إن روسيا ستنطلق من مصالح الاستقرار العالمي في دراسة إمكانية توسيع تواجدها العسكري في دول أخرى. ولفت إلى أن الدول الغربية تسهم في تطور الأمور بطريقة سلبية، مشيرا إلى أن مخاطر اندلاع المواجهة في العالم تتصاعد.

وكانت وكالة "إنترفاكس" الروسية قد نقلت عن الجيش الروسي قوله إن قوات قوامها ثلاثة آلاف فرد بدأت مناورات بالذخيرة الحية في غرب البلاد، في مناطق بعضها قريب من أوكرانيا الأربعاء الماضى.

وجاء الإعلان عن المناورات بعد يوم من عقد مباحثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن طلبات موسكو الأمنية، وقال الكرملين إنه ليس هناك أي سبب يدعو إلى التفاؤل بالتوصل إلى انفراجة محتملة.

وأثارت روسيا قلق الغرب بعدما حشدت قواتها بالقرب من أوكرانيا، وطالبت واشنطن بالتعهد بعدم السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي أو قيام التحالف العسكري بالتوسع شرقا، وهو ما رفضته الولايات المتحدة.

وتفاقمت الأزمة بين موسكو والغرب بسبب أوكرانيا، بعد أن أكد مسئول في "البنتاجون" تنفيذ روسيا هجمات إلكترونية على مؤسسات حكومية وعسكرية في أوكرانيا. وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن الحلف سيوقع مع أوكرانيا اتفاقا لتعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية، ما سيمنح كييف حق الوصول إلى خبرة الحلفاء في مكافحة "البرامج الخبيثة".

وقال مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد يحشد كافة موارده لمساعدة كييف في أعقاب الهجوم المعلوماتي الذي طال مواقع إلكترونية حكومية. وأكد بوريل أن اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ستعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة الهجوم والذي قال إنه "يستحق الإدانة".

وأوضح بوريل للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بأنه تم تفعيل وحدة الاستجابة الإلكترونية السريعة بالاتحاد، مضيفا: "نقوم بتعبئة كافة مواردنا لمساعدة أوكرانيا للتعامل مع هذا النوع من الهجمات المعلوماتية". وطُلب من كل حكومات الاتحاد الأوروبي المشاركة، حتى وإن كانت أوكرانيا ليست عضوا في الاتحاد، بحسب بوريل.

وتعرّض عدد من المواقع الإلكترونية الحكومية في أوكرانيا لهجوم معلوماتي كبير حسبما أعلنت السلطات، في وقت يتصاعد التوتر بين كييف وموسكو. وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي إن الهجوم المعلوماتي هو "بالضبط نوع الأشياء التي حذّرنا منها والتي كنّا خائفين منها".

وأضافت أن الهجوم "يزيد التوترات لذلك يجب أن نكون حذرين جدا في ردّنا على روسيا". وتابعت "إذا كانت هناك هجمات على أوكرانيا، سنكون حازمين وأقوياء وصارمين في ردّنا".

ومن جهتها، رأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن العلاقات مع روسيا يجب التعامل معها حاليا بصبر وهدوء، موضحة "نقوم بكل ما يلزم لتجّنب أي تصعيد إضافي".





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق