رغم اقتراب الموجة الثانىة.. العتبة لا تعترف بكورونا

زحام شديد.. استهتار.. والمواطن الضحية

رغم اقتراب الموجة الثانية لفيروس كورونا والتي حذرت منها منظمة الصحة العالمية واعتبرها البعض أخطر من الموجة الأولي.. تحدت العتبة الفيروس اللعين وكشفت عدم التزام أعداد كبيرة من المواطنين بالتزام الكمامات في ظل الزحام الكبير فيما التزم آخرون بارتدائها خوفاً من انتشار العدوي.
 



المواطنون: طبقوا الغرامات في الأماكن العامة.. لمنع انتشار العدوي

"الجمهورية أون لاين" استطلعت آراء المواطنين المتواجدين بالعتبة.. حيث أكد البعض التزامهم بارتداء الكمامات خوفاً من انتشار الفيروس والعدوي ونقلها لأسرهم.. فيما قال آخرون "لا كمامات ولا يحزنون".. ورفضوا ارتداء الكمامات أو الالتزام بأي إجراءات احترازية.

طالب المواطنون الملتزمون بارتداء الكمامات بتطبيق الغرامات علي الجميع خاصة في الأماكن المزدحمة حتي لا يدفع "الكل" الثمن خاصة في ظل الانتشار الكبير للفيروس.. مؤكدين أن الالتزام يحمي الجميع من العدوي أما الاستهتار وعدم المبالاة فيدفع ثمنها "المواطن".

قال أحمد عمر "مهندس": أنا ملتزم بارتداء الكمامات حفاظاً علي صحتي وعلي الآخرين من انتقال عدوي فيروس كورونا.. مؤكداً أن الالتزام لا يكلفنا شيئاً لكن يحمينا من أخطار لا يعلم عقباها إلا الله.

أكد خالد رضا "طالب" أنه لابد من تطبيق غرامات علي المواطنين أثناء سيرهم بالطريق العام في حالة عدم ارتدائهم الكمامات لأنهم لا يضرون أنفسهم فقط بل يضرون المجتمع بكامله لأنهم ينشرون العدوي بين الجميع.

أضاف محمد عبدالحميد "طالب": ارتدائي للكمامات وقاية لنفسي ولأسرتي من وباء كورونا.

اتفق معه "أحمد حمدي" طالب الذي قال: عايز أقلل من انتشار فيروس كورنا وأحمي بلدي من مخاطر هذا الوباء.

أوضح محمود عبدالكريم "طالب" أنه لابد من انتباه الجميع لمخاطر انتشار الموجة الثانية التي ستؤدي إلي توقف حال الجميع وسندفع الثمن اقتصادياً وصحياً.. لأن الانتشار يؤدي إلي توقف الحركة الاقتصادية بصورة كبيرة.

قالت أم عمر "ربة منزل": ربنا يحفظ مصر من كل مكروه وسوء.. وادعو الجميع للالتزام وعدم الاستهتار حتي لا ندفع الثمن غالياً.
سلامة فكري "عامل": أنا سايبها علي ربنا ولو مكتوب لي حاجة هشوفها.

أحمد عبدالله "بائع": الكمامة مجرد إجراء احترازي فقط للحفاظ علي صحتنا وصحة أولادنا.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق