المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رشيد بلدهان يدعو لإعادة سوريا إلى الحضن العربي
ندد رشيد بلدهان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بالعدوان التركي على سوريا، قائلا: "إن اللجوء إلى الخيارات العسكرية لم يحدث وأن ساهم يوما في تسوية الأزمات الدولية، بل كان دائما سببا في تفاقمها، و يبقى الخاسر الأكبر في ظل هذه الظروف المأساوية هم المدنيون العزّل".

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وقال بلدهان في كلمته بالاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية  لقد استبشرنا خيرًا بالتقدم المحرز مؤخرا بعد الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، مما أعطى بصيص أمل لتغليب الحل السياسي الذي لطالما نادت به بلادي منذ بداية الأزمة، لتأتي التطورات الأخيرة لتعيدنا خطوات إلى الوراء، وفيما يلي نص الكلمة: 

 

معالي السادة الوزراء
معالي الأمين العام
أصحاب السعادة
السيدات والسادة الحضور

 

نجتمع اليوم والأوضاع في سوريا لا زالت تتفاقم، رغم الجهود العربية والدولية المضنية التي بُذلت ولا زالت، أملا في تجاوز هذه الأزمة المستعصية، ووضع حد لإراقة الدماء وتغليب صوت الحكمة وضبط النفس.

 

لقد تابعنا بانشغال كبير الأحداث الخطيرة الحاصلة في شمال سورية. وهذا الإطار، تجدد بلادي رفضها القاطع المساس بسيادة الدول مهما كانت الظروف والأحوال، وتؤكد على تضامنها الكامل مع دولة سورية الشقيقة وعلى حرصها على سيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها الترابية.

 

إن اللجوء إلى الخيارات العسكرية لم يحدث وأن ساهم يوما في تسوية الأزمات الدولية، بل كان دائما سببا في تفاقمها، ويبقى الخاسر الأكبر في ظل هذه الظروف المأساوية هم المدنيون العزّل. 

 

لقد استبشرنا خيرًا بالتقدم المحرز مؤخرا بعد الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، مما أعطى بصيص أمل لتغليب الحل السياسي الذي لطالما نادت به بلادي منذ بداية الأزمة، لتأتي التطورات الأخيرة لتعيدنا خطوات إلى الوراء. 

 

وفي هذا الإطار، نجدد دعمنا لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وندعوه إلى مواصلة جهوده تجاه مختلف الأطراف الدولية المتدخلة في سوريا لتقريب مواقفها والوصول إلى الهدف المشترك ألا وهو التسوية السياسية المنشودة.

 

لقد عملت الجزائر منذ اندلاع الأزمة، كل ما في وسعها، في سبيل إيجاد حل سياسي سلمي توافقي، يحقن دم الشعب السوري الشقيق، ويلبي تطلعاته المشروعة في الحرية، والديمقراطية، مع رفضها التدخلات الأجنبية في الشأن السوري الداخلي.

 

ولكم يؤسفني اليوم، أن يعقد اجتماعنا هذا لبحث تطورات الأزمة السورية في ظل استمرار غياب سوريا عن الجامعة العربية وهذا ما يجعلني أدعو مجددا إلى إعادة الشقيقة سوريا إلى الحضن العربي.

 

إن حلّ الأزمة السورية يدعونا جميعا أن نستجمع جهودنا كعرب لمرافقة ودعم سوريا في استعادتها لأمنها واستقرارها، وأن نعمل بإخلاص على رفع الغبن عن الشعب السوري الشقيق وتمكينه من العيش بسلام على أرضه واحترام خياراته.


شكرا على حسن إصغائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق