بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بمشاركة 40 دولة وحضور قيادات دينية وفكرية ومجتمعية

رابطة العالم الإسلامي  تعقد  مؤتمر "السلام والتضامن"
نظمت رابطة العالم الإسلامي في باريس بالتعاون مع مؤسسة إسلام فرنسا "الرسمية" مؤتمراً دولياً بعنوان "السلام والتضامن"، بحضور دولي كبير من 40 دولة، في حدث هو الأول من نوعه على مستوى القادة الدينيين المسلمين والمسيحيين واليهود في فرنسا.


شدد المتحدثون خلال جلسات المؤتمر على أهمية التصدي للأفكار الرامية لزعزعة السلم الأهلي واستهداف بنيان المجتمع الواحد عبر إثارة النعرات العرقية والتمييزية، داعين إلى ضرورة تفعيل كافة القوانين الكفيلة بمواجهة ذلك وحماية مبادئ المساواة العادلة بين الجميع ودعم مبادئ الأخوّة والعيش المشترك.

د.العيسى يتابع توقيع شركاء الرابطة لاتفاقية التعاون


وقد ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى كلمة في المؤتمر أكيد فيها انفصال المتطرفين عن الواقع، وتمسكهم بأفكار وهمية نابعة عن فهم مغلوط للماضي والحاضر، وأخطاء كبيرة في تحليل الوقائع التاريخية التي لا يتحمل مسؤوليتها إلا أصحابها.

 

د.العيسى: الاستغلال السياسي للدين  يهدد المجتمعات

 

وأكد الشيخ العيسى على أهمية حماية الدين من الاستغلال السياسي، وضرورة تحصين الشباب من الجماعات المتطرفة – من كل الأديان – والتي تسعى لتحقيق أهدافها السلطوية عبر إثارة حماسة صغار السن ومحاولة اختطافهم بأساليب التضليل المتنوعة والمكشوفة.
وقال د.العيسى إن السلام يعد في طليعة المسائل المشتركة بين أتباع الأديان الثلاثة، وأن الخطوة التي اتخذتها الرابطة مع شركائها حول العالم تهدف لتعزيز السلم الحضاري والديني الذي يلقي بظلاله على استقرار الشعوب ومستقبلها.

 

د.غالب بن شيخ يلقي كلمته

 

المسلمون في أوروبا مطالبون  برفض  تصدير الفتاوى والأفكار إليهم.. لكل بلد ظرفيته المكانية وخصوصيته الشرعية

 

وبيّن العيسى حرص الرابطة على نشر الوعي في الداخل الاسلامي وخارجه، ومن ذلك ضرورة أن يلتزم المسلمون في أوروبا باحترام دساتير وقوانين الدول التي يعيشون فيها، ومن جهة شأنهم الديني ألا يقبلوا بتصدير الفتاوى إليهم، فلكل دولة ظرفيتها المكانية وخصوصيتها في الأحكام الشرعية حيث تختلف الفتاوى في الشريعة الإسلامية باختلاف المكان والزمان وهذا من سعة أفق الشريعة التي تهدف إلى إيجاد المصالح وإقصاء المفاسد وفي هذا تحقيق للمقاصد الحقيقية لنصوص الشريعة الإسلامية.


واعتبر معاليه أن وثيقة مكة المكرمة التي وُقّعت في شهر رمضان الماضي تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، تُعد من أهم وثائق العصر الحديث، لما أكدت عليه من حماية الحريات المشروعة، وتحقيق العدالة بين المرأة والرجل، وعدم المساس باللحمة الوطنية وتفهم طبيعة الاختلاف والتنوع بين البشر .

الأمين العام متحدثاً في المؤتمر

 

الرابطة تطلق مبادرة  لميثاق عالمي جديد  للتعليم 

 

ودعا الدكتور العيسي إلى ميثاق عالمي جديد للتعليم يعالج الظواهر السلبية ويقدم مبادرات وبرامج فاعلة.


كما دعا د.العيسى إلى تعزيز جهود الاندماج الوطني حول العالم، وتجنّب أي أسلوب من أساليب العنف والعنصرية أو العزلة أو الازدراء، والتأكيد على أن أي تكتل ديني على أساس عرقي أو جغرافي أو سياسي فهو يخص أصحابه ولا يمثل الإسلام.


وأوضح أن عدم الانفتاح الإيجابي عبر الحوار والتفاهم هو انكفاء على الذات ينتهي بأصحابه إلى العزلة، كما أشاد بوطنية مسلمي فرنسا والتزامهم باحترام النظام العام؛ مؤكداً أن الحالات الفردية هي استثناء في كل مكان ولاتمثل القاعدة العامة.

الزعامات الدينية في العالم أثناء توقيعها على الاتفاقية


وأعلن الأمين العام تأييد الرابطة لمضامين خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ما يسمى بالإسلام السياسي الذي يوظف الدين لمجرد تحقيق مطامع سياسية ساعياً للانفصال عن المجتمعات ومهدداً لاستقرارها، مؤكداً أن أول خصم لأصحاب تلك الأجندة هو الدين نفسه وأنهم إنما يختزلون المعنى العظيم للإسلام في أهداف سياسية مخالفة لمبادئه وقيمه.


وحذّر د.العيسى من محاولة التسلل إلى المجتمعات عبر التمويل الخارجي؛ معبراً عن تقديره الكبير للمؤسسات الإسلامية الفرنسية ولدورها الوطني؛ ومؤكداً أن الرابطة تنظر باحترام كبير لمثل هذه المؤسسات الوطنية بجهودها التي تسعى لتعزيز السلم الوطني وتقوية لحمته الأخوية مع احترام التنوع والتعددية الدينية وحماية حقوقها .


ودعا الأمين العام إلى تعزيز الحوار والتعاون بين العائلة الابراهيمية مع تفهم الاختلافات الدينية وأنها تمثل سنة الحياة؛ مشيراً إلى أن النصوص الدينية حافلة بقيم الحكمة والمحبة والإحسان للجميع كما حفلت بتكريم الإنسان.

 

"اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية" جمعت وفاق وتعاون التنوع الديني الفرنسي للعمل على المشتركات

 

من جهة أخرى وقعت رابطة العالم الإسلامي اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية مع جميع المكون الديني الفرنسي الكاثوليكي والأرثوذكسي والبروتستانتي لتكون بذلك أول منظمة إسلامية تجمع ممثلين عن أتباع الأديان الكتابية في وثيقة تعاون واحدة للعمل على المشتركات بينها الموضحة في تفاصيل الاتفاقية من أجل تعزيز جهود السلام والوئام في مواجهة خطاب التطرف والكراهية والعنصرية والتحريض على استقرار وسلم المجتمعات .


وشددت الجهات الأربع على ضرورة أن تعمل الديانة اليهودية والمسيحية والإسلامية من خلال مظلاتها المؤسسية "المستقلة" على تحقيق مضامين الاتفاقية  في سبيل إرساء دعائم عالمٍ يسوده العدل والإخاء.


وبيّن الموقّعون إدراكهم للقيم المشتركة التي تتميز بها قيم الأخوة الإبراهيمية والخصوصية التي يرعاها كل منهم للآخر فالإسلام اعتبر اليهود والمسيحيين أهل كتاب وأعطاهم خصوصية في الأحكام الشرعية.


ووفقاً للاتفاقية التاريخية، فستعمل الجهات الثلاث على توطيد العلاقات البينية، والرفع من مستوى التفاهم المتبادل بين اليهود والمسيحيين والمسلمين في فرنسا باستقلال تام عن أي توجهات أو أهداف تخرج عن إطار قيم الاتفاقية.


وأعلنت المنظمات الأربع بالشراكة مع مؤسسة إسلام فرنسا "الرسمية" التزامها التام بمبدأ الحريات والحقوق المشروعة والحرص على تعليم الشباب والإنصات لمشاكلهم والسعي لحلها، بالإضافة إلى مواجهة التحديات الأخلاقية التي يمر بها الإنسان في العصر الراهن وتعرقل محاولته للإسهام في خدمة مجتمعه وتنمية وطنه.

جانب من أعمال المؤتمر


يذكر أن المؤتمر شهد حضوراً دولياً كثيفاً تمثّل بمشاركة عدد غفير من العلماء والمفكرين والباحثين والمهتمين وأعضاء السلك الدبلوماسي في باريس، كما حظي "المؤتمر" ، ومراسم "توقيع اتفاقية باريس" بتغطية إعلامية واسعة من ممثلي الصحافة العالمية ووفود الجامعات والمعاهد في الغرب ممن شاركوا في النقاشات والحوارات التي دارت مع القيادات الدينية والفكرية، حيث أجاب العلماء الدينيون والمفكرون على الأسئلة المطروحة وثمنوا للرابطة هذه المبادرة التاريخية التي تضاف بكل تقدير لدورها الرائد لتعزيز جهود السلام والوئام بين أتباع الثقافات والأديان.


وقد تميّز المؤتمر بإتاحته الفرصة للشباب من الجنسين للمشاركة في المداخلات والتعليقات، والتي تمحورت حول قلقهم من تزايد نبرة التطرف، وتأثير ذلك على مستقبلهم الاجتماعي واستقرارهم النفسي، وعرقلته لرغبتهم في خدمة بلدانهم ومجتمعاتهم وعبروا عن  تطلعهم الكبير لنتائج هذه الاتفاقية ليس في فرنسا فقط بل في العالم بأسره من جهة تأثيرها كنموذج يحتذى.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

طرح أول دواء مصري لعلاج الضعف الجنسي للرجال بدون أعراض جانبية

وحيث أعلنتا عن طرح علاج مصري عن طريق أحدى الشركات الوطنية الرائدة فى مجال صناعة الدواء يحل المشكلتين، حيث يُستخدم كعلاج يومى فعال يتيح للرجل ممارسة العلاقة الحميمية فى أى وقت خلال اليوم، دون التقيد بأخذه قبل "العلاقة" بفترة على غرار أغلب الأدوية المنشطة جنسياً الموجودة في الأسواق،... المزيد

تفاصيل مكالمة ضابط الاتصال القطري مع الإرهابي أيمن نور

التواصل مع نشطاء وسياسيين بالداخل والخارج .. لإصدار بيانات ضد الدولة المصرية حيث تحرك بعدها "نور" لتنفيذ التكليفات والتي جاءت من خلال 8 محاور حول قضية القبض على الناشطة الوهمية إسراء عبد الفتاح بناء على أمر ضبط وإحضار من النيابة بعد توجيه  العديد من التهم لها منها الانضمام... المزيد

المفتي : الفكر المتطرف راسخ في عقيدة الإخوان منذ بدايتها

وأضاف علام خلال لقاء له في برنامج بالمصري مع الإعلامي ضياء رشوان، على فضائية الغد، أن المسلم من وجهة نظرنا المعتدلة،  هو في نظر تلك الجماعات الإرهابية كافر ومرتد، هذا فضلا عن معتنقي الديانات الأخرى، متابعاً أن تلك الفتاوى التكفيرية أصبحت لدى الكثيرين هي التي تحدد العلاقة بين المسلم وغير... المزيد

مكالمات ورسائل إلكترونية تفضح تورط حمد بن جاسم في فضيحة بنك باركليز

وقام مكتب الادعاء بإطلاع المحكمة على دليل جديد من شأنه إثبات تعمد وترصد التحايل من أجل دفع رشاوى وعمولات سرية لحمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الأسبق. وأشار مكتب الادعاء إلى أن الخدمات الاستشارية التي تقدم للبنوك هي في العادة معفاة من ضريبة القيمة المضافة VAT، ولكن من يحدد ما إذا... المزيد

صور.. تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب أساس الحكم والسلطات في الدولة

وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حرصها على تنظيم الصالون السياسي لمنح مساحة مناسبة للتحاور بين الأحزاب المختلفة في القضايا التي تهم الوطن، في إطار حرص التنسيقية على تنمية الحياة السياسية وتقديم حلول ناتجه عن حوار حقيقي بين النخب المختلفه دون تمييز. قال محمد أبو النجا عضو تنسيقية شباب... المزيد

اترك تعليق