المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بعد ختام "الشارقة القرائي"

رئيس هيئة الشارقة للكتاب:ما وصلت إليه الشارقة اليوم هو تراكم  لجهد عقود سابقة
بعد ختام فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل وبعد أن تسلم سمو الشيخ سلطان القاسمي راية الشارقة عاصمة عالمية للكتاب من ممثلي

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

الحفاظ على القمة يأتي بالتجويد المستمر للعمل،

 سمو الشيخ القاسمي يمدنا باستمرار بالكثير من الأفكار الجديدة،

بكل حب أيادينا مفتوحة لأخوتنا في مصر لتبادل النجاح والخبرات,

 

بعد ختام فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل وبعد أن تسلم سمو الشيخ سلطان القاسمي راية الشارقة عاصمة عالمية للكتاب من ممثلي " اليونسكو" في حفل أسطوري بمسرح المجاز يوم 23 أبريل المنقضي كان لابد لـ" للجمهورية" أن تلتقي بدينامو هيئة الشارقة للكتاب ومايسترو إنجازاتها وفعالياتها سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب الذي يعمل ومن خلفه فريق عمل من الرائعين كل في موقعه، وبتوجيهات سمو الشيخ سلطان القاسمي عاشق الثقافة والمعرفة الذي جعل من الشارقة منارة للثقافة العربية وقبلة للعلم والمعرفة ، وفي حوارنا مع سعادة بن ركاض سنتعرف منه على كثير من كواليس وأسرار نجاح تلك الدورة ، وكذلك استعداد هيئة الشارقة للفعاليات القادمة لاسيما بعد أن زادت المسئولية بتتويجها عاصمة عالمية للكتاب وهى القمة التي تحتاج إلى المزيد من الجهد والعمل المخلص من أجل الحفاظ عليها.. وإلى نص الحوار،

تجسيد الشعار  

• كيف استطعتم ربط محاور وفعاليات المهرجان بشعاره" استكشف المعرفة" حتى صارت الفعاليات تجسيدا للشعار ؟

 

-         نحن جميعا نتمنى أن يصل أبناؤنا إلى أفضل ما وصلنا إليه في التعليم وفي الصحة وفي الحياة بشكل عام ، ونحاو أن نستكمل نقصنا فيهم ،و نتمنى أن ينشأ أطفالنا على أكبر قدر من الوعى والتعليم لينالوا ما حرم منه الأجداد ونحاول دائما أن نوفر لهم كل السبل لذلك ، لذلك حرصنا أن نوفر لهم مناخا تنافسيا ، حيث يتنافس الأطفال مع الوسائل الترفيهية، والطفل كعادته  لديه فضول الكشف والتعرف وكذلك يحب اللهو، ووجود الترفيه التعليمي الذى يأتي مع الكتاب، مثل الذكاء الاصطناعي ومسابقات الشعر، فمثلا يوجد في أروقة المعرض على سبيل المثال أجهزة لهواتف موجودة بالمهرجان عندما يتصل الطفل منها بأي رقم يحصل على معلومة مفيدة مثل نبذة عن كاتب أو معلومة تاريخية أو غيرها ، فهي تسلية ولكن في نفس الوقت تعطى معلومة للطفل، لكن كل هذا يعزف على وتر أساسي هو الكتاب،

 

·       لماذا لا تفكر الهيئة في نشر الكتاب الرقمي للطفل أو حتى التوسع في النشر بشكل عام ؟

 بعض الدراسات توقعت  نمو ترويج الكتاب الرقمي على حساب الكتاب الورقي وقد أثبتت الأيام أن الأمر ليس على هذه الصورة ، فالمعلومة التي تصل عبر الكتاب الورقي تبقى أقوى وهو ما أثبتته الدراسات والأبحاث، والأمر فقط مرتبط بطريقة جديدة في التسويق ولكن ذلك لن يقضى على الكتاب الورقي ، إنما الكتاب الإليكتروني أو الكتاب الصوتي كلها وسائل مساعدة ولكنها ليست بديلة أبدا للورقي،  وقد كان للكتاب الصوتي وجود قديم منذ عقود فقط حدث بعض التطور، ونحن فعلا ندعم جميع أنواع القراءة، لكن ليس هناك مجالا لوجود كتاب رقمي للطفل ونحن لسنا ناشرين ولا ننافس الناشر ولكن نوفر لصناعة النشر المناخ الذي يساعد العاملين بها على النجاح واللحظة التي أنافس فيها ناشر وأنا كجهة حكومية سوف أقضي عليه لأنه لن يستطيع مجاراة إمكانياتي كحكومة، لذا ليس من الصالح الاتجاه للنشر، وما نشرناه هى كتب في تاريخ الإمارات وثقافتها وبعض المترجمات.

 

·       ما هي آليتكم في اختيار محاور وأفكار الفعاليات التي تصلح للطفل في كل دورة  ؟

ــ نحن نواكب الأفكار الجديدة والتقنيات الجديدة  باستمرار، ونحاول توظيفها لتواكب تطلعاتنا وفي الوقت نفسه تتماشى مع تقاليدنا وهذه هي المعادلة الصعبة التي نحاول الحفاظ عليها دائما ، فضلا عن أن سمو الشيخ القاسمي مثلا مدنا بالكثير من الأفكار لاسيما أنه كاتب ومفكر  ومؤلف ومثقف  كبير، وكذلك سمو الشيخة جواهر فهى صاحبة فكرة مسابقة الشعر مثلا، ومن جانبنا لدينا خطوات عمل تواكب المتغيرات في العالم، فهناك ملايين الأفكار التي تخرج للعالم في صناعة النشر وأيضًا في التقنيات المعلوماتية، ولكن كيف يتم توظيفها لتواكب تطلعات هيئة الشارقة للكتاب، وفى نفس الوقت تتماشى مع عادتنا وتقاليدنا، فهذه هي سر صنعتنا

 

( الحفاظ على القمة)

·       كيف ترى وضع الشارقة الآن بعد كل هذا النجاح الذي توج بتتويجها عاصمة عالمية لكتاب ؟

 أصبحت الشارقة ضيف شرف في مختلف دول العالم فهي تحل ضيف شرف في معرض بولونيا 2020، كما أنها أول ضيف شرف في معرض ، و اليوم الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، ذلك يدل على استحقاق الشارقة ومشروعها الثقافي الذى امتداد على مدار أكثر من 4 عقود، وهو المشروع الذي وضع معايره حاكم الشارقة، ليجعل من الشارقة قبلة مثقفي العرب والعالم

وقد حصلت الشارقة على العديد من الألقاب في السابق، فحصلت من قبل على عاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة الثقافة العربية، واليوم تحصل على عاصمة عالمية للكتاب، والذين يزورون معارض الشارقة للكتاب، يرون أن هناك تغيير سنوي في البرامج المقدمة والمنتج الثقافي، ويتأثر به الجميع، كما أننا ننتقل من الشارقة لثقافة العالم، فمؤخرًا كان هناك مشاركة في ميلان بالتعاون مع الجامعة الكاثوليكية ، التي تقوم بالتدريس لأكثر من 70 طالب إيطالي للغة العربية، ومشاركتنا تهدف لنقل الوجه الإنساني والحضاري، وذلك لتشرق الشارقة بشمسها لكل أنحاء العالم.

 

•الوصول إلى القمة ربما يكون صعبا لكن الأصعب هو البقاء عليها كيف تخططون لذلك؟

الحفاظ على القمة يأتي عن طريق التجويد وهذا هو الأمر ، في الشارقة فريق عمل يعمل باستمرار بلا كلل قب وبعد الفعاليات وطوال العام ؛ نأخذ استبيانات ونسجل ملاحظات من الزوار ومن التواصل الاجتماعي ونقف أمام كل ملحوظة من أجل تطوير الأفكار وإثراء الفعاليات والمحاور ، وكثيرا ما وصلت بعض الدول للقمة ولكنها لم تستطع الحفاظ عليها.

 

* هل هناك  تصور لتعاون بين الشارقة ومصر لتنظيم معرض مماثل  للطفل في القاهرة بدعم من الهيئة لديكم كما حدث في بيوت الشعر التي دعمتها الشارقة ؟

- بكل حب أيادينا مفتوحة لأخواتنا في مصر ولكل العالم العربى لتكرار التجارب ونقل الخبرات، ونجاح أي دولة هو نجاح للجميع ونحن على استعداد دائم لمد يد التعاون للأخوة الاشقاء في كل البلاد العربية ومصر منها في القلب لا سيما أن سمو الشيخ سلطان القاسمي يحب مصر كثيرا جدا ولها مكانتها الكبيرة في قلبه.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق