أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رؤيه نقديه حول دكتور عزوز إسماعيل أستاذ الأدب والنقد
بقلم /عبدالرازق بدري منذ عرفته زميلاً لنا في الغربة فهو إنسان خلوق على درجة كبيرة جداً من الاحترام للآخرين وعاشقاً للغة العربية ومحباً لثقافته العربية باحثاً ومنقباً عما يعن له فيها، عشنا معاً فترة في تلك الغربة ورغم مغريات المادة هناك إلا أنه لم تكن تعنيه المادة إلا بقدر احتياجه لها لإكمال دراساته العليا

إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
لغز الحكاية فى اقتحام فيلا نانسي عجرم من البداية إلى النهاية
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
كواليس جلسة الاهلى مع جيرالدو بعد التعاقد مع بادجى
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد


فقد كان دائم النزول إلى بلده مصر لإكمال مسيرته العلمية والحصول على الماجستير من القاهرة والدكتوراه أيضاً وأشهد له بأنه كان مثابراً وعلى درجة كبيرة من اليقين أنه سوف يحصل على تلك الدرجة العلمية الرفيعة ليخدم الثقافة بعد أن هضمها .. لمحت فيه روح المثابرة وحب العمل وهو ما جعله يكمل رسالته العلمية في الدكتوراه بموضوعها الفريد حول "عتبات النص في الرواية العربية" ومن قبلها درس "شعرية الفضاء في الرواية العربية "عند الأديب المصري الكبير جمال الغيطاني  وله إضافاته الفريدة في هذين المجالين مما جعل هذين الكتابين والذين طبعتهما الدولة أن يكونا مصدرين مع أعماله الأخرى كمراجع رئيسية لكل طلاب الماجستير والدكتوراه، وتكلل ذلك المجهود وبعد إبداع دام لفترة طويلة عبر السنوات الماضية نراه يخرج لنا عدداً من المؤلفات التي حركت المياه الراكدة في عالمنا العربي وعالم الأدب والفكر والإبداع..

وكنت أتجاذب معه أطراف الحديث لمشروعه بعد عودته التي يصر عليها بعد حصوله على الدكتوراه إلى وطنه الحبيب مصر وتوظيف كل طاقاته خدمة للثقافة العربية واللغة العربية العظيمة التي عشقها، فعلمت أن همه كله هو خدمة اللغة العربية، والثقافة العربية وكما قال فهي القوة الناعمة لأي بلد من البلدان وهي التي ترفع شأن البلدان، وبالفعل كان على قدر المسؤولية فقد وجدت له عبر الانترنت أكثر من 500 حلقة تليفزيونية تتناول الأدب والفكر والثقافة والإبداع وهذا الكم لم أجد له مثيلاً عند وزير ثقافة سابق بل أيضاً له أكثر من 3000 حلقة إذاعية وبرامج خاصة هنا وهناك ناهيكم عن مقالاته اليومية في الصحافة ومؤتمراته الدولية ولقاءاته الفكرية، وبعيداً عن ذلك حب الناس وأهل الفكر له.

وبعد تعيينه في المعهد العالي للغات والترجمة الفورية بالقاهرة بدأ ينفذ مشروعاته البحثية أولاً في طلابه وتأثيره فيهم وهو استثمار ناجح في البشر والاستثمار في البشر أفضل استثمار لرفعة شأن بلده والإنسانية، ورأيته بالفعل يقيم العديد من المحاضرات داخل أسوار الجامعة ومعه عدد ضخم من الطلاب المحبين للثقافة والعلم واللغة العربية وتعجبت حين قرأت ما يفعله بأن هناك أكثر من سبعة آلاف طالب يلتفون معه حول محاربة لغة الشات الموجودة عبر الانترنت. هؤلاء الشباب الذين يحاربون ما اعتاد عليه شبابنا من قلب الحروف إلى أرقام وهو ما سيؤدي حتماً إلى ضياع معالم اللغة العربية وهي لغتنا ومصدر تراثنا وبالتالي ضياع للهوية والكيان بعد تلك الهجمات الشرسة عليها. فتحية عظيمة لهذا الرجل الذي ترك مغريات الحياة المادية في الغربة ليعود في 30/ 6/ 2013 م ويقيم تلك الصروح الثقافية مع طلابه داخل أسوار الجامعة وخارجها والصور التي أجدها على صفحته تبرهن على ذلك وفيديوهاته المباشرة أيضاً تبرهن على ذلك. فالرجل لا يكل ولا يمل من البحث والتنقيب عن الفكر والثقافة التي ترفع شأن بلده مصر والأمة العربية.

بل وألمح تأثير الدكتور عزوز إسماعيل في طلابه والذين هم عماد المجتمع فأراهم دائماً معه عبر تلك الصور فأنا متابع له عن كثب رغم بعد المسافة بين بلدي أسوان والقاهرة إلا إنه يستحق المتابعة والإشادة فهؤلاء الطلاب يأتون إليه حباً في العلم والثقافة، وحين نقرأ عن فريق العمل الذي يعمل معه خدمة للثقافة والوطن تعجبت من أن هناك طلاباً أصبحوا بفضل الله أولاً وبفضل الدكتور عزوز أصبحوا كتاباً في الصحافة وشعراء وكتاباً للقصة القصيرة فهكذا هو العلم وهكذا هي الثقافة تخدم المجتمع.. أعتقد أنه لم يسبقه في هذا المجال كثير من أساتذة الجامعات المنغلقين على أنفسهم والذين نجد فيهم تلك العنتريات الكذابة وتخويف الطلاب، فلم أجد من الرجل إلا حبه لطلابه وحبهم له وهو ما تشهد عليه فيديوهاته وصوره، ومعظمها موجود عبر الانترنت بمجرد كتابة اسم الدكتور عزوز علي إسماعيل على محرك البحث جوجل .. فما قيمة العمل إن لم يخدم المجتمع والمثقفين والكتاب.

وقال لي يوماً إنه لم يخرج من بلده إلا من أجل الحصول على المال الذي يؤهله كي يحصل على الماجستير والدكتوراه فقط وبالفعل أراه بعد أن حصل على الدكتوراه في 2012 قرر العودة بعد ذلك في 2013.. وانطلق بعد ذلك يصول ويجول في ربوع المنتديات الأدبية خارج أسوار الجامعة محاضراً ومناقشاً لأعمال أدبية هي من الأهمية بمكان وكانت إضافاته ملموسة في هؤلاء الأدباء والكتاب، وكما رأيت ما يكتبون عبر صفحته .

وحين كان رئيساً لنادي الأدب بالدقي كنت أتابعه وأتابع نشاطه الأسبوعي فقد كان يعقد ندواته كل يوم أربعاء وهو ما يذكرنا بحديث الأربعاء للدكتور طه حسين وأرى دائما جمعاً غفيراً من المثقفين والأدباء الكبار وكنت أتصل به دائما ليجعل المناقشات عبر الصفحة الخاصة به مباشر وكنت أفرح حين أجد هؤلاء الشباب من الكتاب والمثقفين وطلاب العلم بجواره مستمعين.. وذات يوم وجدته يحتفل بعيد الأم في هذا النادي فوجدت معه رموزاً من نساء مصر الكبار مثل الفنانة الأستاذة مديحة حمدي والفنانة سميحة أيوب والفنانة سميرة عبدالعزيز وكنت أقول كيف وصل الدكتور عزوز لهؤلاء الرموز النسائية في مجتمعنا المصري، وأيضاً وجدته منذ أسبوع تقريباً يحتفل بموسوعة عن نساء مصر عنوانها "نساء عربيات مبدعات" للكاتبة الأستاذة سعدية العادلي وجدت معه عدداً من نساء مصر المعروفات مثل سميرة عبدالعزيز صاحبة برنامج "قال الفيلسوف" الذي عشنا عليه ردحا من الزمن ننهل منه ونتعلم منه والفنانة رجاء الجداوي والفنانة "سميحة أيوب" وغيرهن من النساء المبدعات وأساتذة الجامعات.

فليس غريب على الدولة الآن أن تحتفل به في الخامس والعشرين من هذا الشهر في صالون الأوبرا الثقافي للاحتفاء بموسوعته الكب
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق