المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ذروة الفوضى.. مناعة الشعوب العربية أنقذت العالم من وباء الإخوان
ليسوا فصيلا سياسيا كما يروجون لأنفسهم فمنذ نشأتهم والعنف والاغتيالات منهجهم ونشر الفوضى أسمى أمانيهم، يزعمون أنهم إخوانا وأفعالهم تكشف زيف ادعائهم.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

ووفقا لقناة مداد نيوز السعودية، بعد الربيع العربي ركب الإخوان الموجة وسعوا لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية في الدول العربية، خصوصا مصر وليبيا وتونس، فهبت الثورات التي لا تهدأ والعواصف المحملة بالأزمات والفوضى التي ألبسوها عباءة الشرعية للتغرير بالمغيبين واختطافهم ذهنيا.

مصر

من مصر بدأ تخريبهم ثم نشروا الإرهاب في كل مكان حتى تصدى لهم الشعب والجيش في ثورة 30 يونيو التي أنهت أحلام الإخوان في السيطرة على مفاصل الدولة.

ليبيا

وفي ليبيا استغلوا الثورة ضد القذافي ليعيثوا فسادا في البلاد ويسيطروا على مقاليد البلد الغني بالنفط فأسسوا جماعات وتنظيمات إرهابية تعاونت مع القاعدة وداعش بدعم تركي قطري لترويع الشعب الليبي والاستيلاء على مقدراته.

تونس

وفي تونس اتخذوا من السياسة ستارا للتغطية على أيديلوجيتهم التخريبية التي ظهرت بتجنيد الشباب التونسي وإرساله لجبهات القتال في سوريا للقتال مع التنظيمات الإرهابية وكلما اشتدت عليهم المعارضة المدنية قام جهازهم السري باغتيال الرموز المعارضة مثل شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

ثم جاءت تسريبات خيمة القذافي وفضحت تخطيطهم لنشر الفوضى والتخريب في دول الخليج العربي واستهداف السعودية والكويت خبثهم كان معروفا للقاصي والداني لكن الخيمة باحت بأسرارها فها هم في الكويت وبالدليل القاطع يتآمرون على الدولة رغم أنهم يتخذون من البرلمان والسياسة ستارا لفكرهم التخريبي وسياستهم المدمرة للشعوب العربية الإخوان والإرهاب ملة واحدة دينهم الحزبية والتنظيم ولو استتروا بألف دين. 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق