المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

د.هشام صلاح الدين: كوفيد 19 لا يصيب الرئتين فقط" الوجه الاخر للجائحة"
ما بين طرفة عين وانتباهتها تغييرت الدنيا, و توقفت الحياة الطبيعية التي اعتدناها و بالرغم من أن الالتهابات الفيروسية و نزلات البرد و أدوار الانفلونزاهي أشياء اعتدنا التعرض لها الا ان ما نراه الان في جائحة الكورونا المستحدثة شئ يفوق ذلك بكثير.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

و في تصريح خاص للدكتور هشام صلاح الدين أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية طب قصر العيني أفاد أن معرفتنا بفيروسات الكورونا تعود لسنوات عديدة بعد أن تسببت ثلاثة منها في أحداث أوبئة عالمية ونجمت عنها معدلات وفيات عالية، مثل المتلازمة التنفسية الحادة "سارس" في سنة 2002 و 2003 و متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" في 2012 وأخيرًا ظهر الفيروس الذي تسبب في مرض "كوفيد 19" في نهاية عام 2019.
وأشار إلى أنه بالرغم من أن فيروس كورونا المستجد قد يصيب أي انسان الا أنه بات من المعروف أن هناك فئات معينة تزداد المضاعفات و نسب الوفاة لديها عند الاصابه, حيث أظهرت أحدي الدراسات أن كبار السن، والأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية أصلاً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئتين، أو داء السكري، أو السرطان هم الأكثر عرضة لحدوث مضاعفات وخيمة.
و بالرغم من تصنيف فيروس كورونا المستجد علي انه مرض تنفسي، إذ تظهر تداعياته الاساسية على الرئتين، و قد تسبب التهاب رئوي حاد ثم فشل رئوي، ومن ثم تحدث الوفاة. الا ان الابحاث الحديثة رصدت أن خطر هذا المرض لا يقف عند حدود الرئة، بل يمكن أن يشمل .القلب و الاوعية الدموية، و قد يتسبب ايضا في تخثر الدم و ما يتبعه من مضاعفات شديدة
و أضاف دكتور هشام أنه مع مرور الوقت , بدأت تتكشف الحقائق و أن مستقبلات الفيروس موجودة أيضا في أماكن خارج الرئة مثل القلب و جدران الأوعية الدموية و العديد من الخلايا الأخري و عند دخول الفيروس للجسم و تكاثره داخل الخلايا تحدث الأعراض و تتسبب في كثير من الاحيان في إحداث ما يُعرف بفرط الاستجابة المناعية لدى المصاب، والذي ينتج عنه ما يسمى "عاصفة السيتوكين"، و التي قد تتسبب في  أضرار بأجهزة الجسم المختلفة للمريض ومنها عضلة القلب والشرايين وقد تصل تداعياتها  إلى حد الوفاة.
و أضاف إلى أن " مرض كوفيد - 19" يمكن أن يتسبب في أعراض قصوربالشرايين التاجية وضعف بعضلة القلب، وعدم انتظام نظم القلب لكن تأثير هذا المرض يكون أكبر بطبيعة الحال لدى مَن يعانون بالفعل من مشكلات في القلب و أنه من الأهمية بمكان أن يكون مقدمو الخدمة الطبية على دراية كاملة بتداعيات المرض، خاصةً حينما يتعاملون مع حالات مصابة بأمراض مزمنة كأمراض القلب، مما يُسهم في تقليل أعداد الوفيات.
وهناك أدلة متزايدة على أن الاصابة بفيروس كورونا يمكن أن تتسبب في زيادة في تخثر الدم حيث أشارت دراسة تشريحية لرئات بعض المتوفين بفعل فيروس كورونا المستجد، بوجود جلطات صغيرة جدا تملأ هذه الشرايين, كما أظهرت دراسةأخري نشرت في مجلة "أبحاث التخثر"، أن 31 بالمائة من المرضي المصابون بكورونا ممن شملتهم الدراسة يعانون مضاعفات تجلط الدم، وهو رقم مرتفع بالنسبة لما قد يحدث مع أنواع الالتهابات الأخري. كما تشيير بعض الأبحاث أن بعض هؤلاء المرضي يصابون بسكتات دماغية أو بجلطات في أطرافهم مما يتسبب في قصورفي الدورة الدموية الطرفية. ونظرا لمخاطر التخثرفقد يحتاج كثير من هؤلاءالمرضي إلى تلقي مسيلات الدم بشكل وقائي أثناء تواجدهم في المستشفى و قد يمنح لبعضهم أيضا لفترة بعد خروجهم من المستشفي.
و أشار في ختام حديثه بضرورة الالتزام بالتعليمات العالمية لمنع انتشار العدوي من حيث الحفاظ علي التباعد بين الناس و منع التزاحم و البقاء في المنزل الا للضرورة، لتجنُّب اكتساب العدوى بالفيروس، خاصةً لكبار السن و الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب و كذلك غسل اليدين بالماء و الصابون و لبس الكمامات الجراحية و غيرها من التعليمات التي تقوم الدولة بتكرارها للمواطنين حيث أن الوقاية خير من العلاج.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق