هيرميس
دفاتر مايا.. اول فيلم لبنانى ينافس فى برلين بعد أربعين سنة

انطلق مهرجان برلين السينمائي اليوم بنسخة افتراضية بالكامل ليكون أول مهرجان كبير يقوم بهذه التجربة؛ فمهرجان "كان السينمائي الدولى" قام بإلغاء دورته تماما ولكن اعطى الافلام المشاركة ختم المهرجان، اما مهرجان فينسيا فتحدى نفسه والعالم بإقامة دورة كاملة ولكن مغلقة فقط على الاتحاد الاوروبى. 



وقام القائمون على  المهرجان الألمانى  إقامة نسخة افتراضية بالكامل في ظل محاولة الجهات العاملة في القطاع الإبقاء على عجلة الإنتاج لتلبية متطلبات الجماهير المتعطشة للترفيه خصوصا خلال فترة الحجر المنزلي وإغلاق قاعات السينما.


وكان افتتاح المسابقة الرسمية بثلاثة افلام  منها الفيلم اللبناني "دفاتر مايا" الذي اضطر مخرجاه الزوجان جوانا حاجي توما وخليل جريج لمواجهة تبعات الانفجار المدمر في مرفأ بيروت والجائحة لإنجاز أول عمل لبناني ينافس على جائزة "الدب الذهبي" منذ أربعة عقود.

تعود آخر مشاركة لفيلم لبناني في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين إلى 39 عاما، مع "بيروت اللقاء" للمخرج برهان علوية.

يذكر أن الفريق الإنتاجي لهذا الفيلم الروائي الطويل أصدر بيانا، أن فيلم "دفاتر مايا" يتناول قصة امرأة لبنانية انتقلت قبل نحو 30عاما مع والدتها إلى كندا تتلقى طردا من صديقة قديمة لها يحوي دفاتر وأشرطة كاسيت وصورا تتضمن ذكرياتها خلال ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته،عندما كان لبنان لا يزال في خضمّ الحرب.

وقالت حاجي توما: "يتضمن هذا الفيلم ذكرياتنا عن رسائل كتبتها وأشرطة كاسيت سجلتها لصديقة انتقلت الى العيش في باريس وكنا نراسل بعضنا يوميا تقريبا في ثمانينات القرن الماضي، ووجدت أن هذه المراسلات قد تشكل بعد 30 عاما مادة جميلة لنروي هذه المرحلة لجيل أولادنا".

وأضافت: "استرجعت من صديقتي هذه المراسلات المكتوبة والصوتية، واستندنا في فيلمنا عليها وعلى صور التقطها زوجي خليل في الثمانينات ومطلع التسعينات".


ينافس الفيلم  14 فيلما اخرين في المسابقة الرسمية  على الجائزة الكبرى التي سيتم الاعلان عنها فى الخامس من مارس الجارى ويوافق يوم الجمعة وهو آخر أيضا آخر يوم فى المشاهدة





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق