هيرميس
دراسات الشرق الأوسط بباريس يطالب الأمم المتحدة بوقف قنوات الإخوان الداعية للارهاب 

عبد الرحيم علي: تركيا تحتضن ارهابيين يعملون ضد مصر والإمارات والسعودية والبحرين 

طالب الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو» مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في دورته ال 46 المنعقدة حاليا بقصر الأمم المتحدة في جنيف والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص بالإرهاب بوقف التحريض على جرائم العنف والقتل والإرهاب الذي تمارسه قنوات فضائية تبث من انقرة واسطنبول صباحا ومساء تحت سمع وبصر السلطات التركية ضد شعوب وقيادات دول مصر والإمارات والسعودية وليبيا والبحرين.



وقال الدكتور عبد الرحيم علي في بيان للمركز قبل قليل ان تركيا تحتضن ارهابيين صدرت ضدهم احكاما قضائية وسمحت لهم بالظهور اعلاميا في قنوات تنفق عليها ملايين الدولارات لكي يحرضوا علي قتل الأبرياء من المواطنين وزعزعة إستقرار دول عربية قوية كمصر والإمارات والسعودية والبحرين وينشرون الفتن في دول تعيش أزمات مثل ليبيا وسوريا واليمن.

 


وأضاف انه يجب محاسبة الدول الراعية للارهاب وعلي رأسها تركيا التي يفتخر رئيسها أردوغان بدعم جماعة الإخوان الإرهابية وتبرير ما تقوم به من عمليات وجرائم في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي ومبادئ السلام والتسامح والعيش المشترك ومناهضة العنف فضلا عن مخالفة ذلك لقوانين الإتحاد الأوروبى الخاصة بالبث الإذاعى والفضائي.

 


وأشار رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط الي ان الرئيس التركي يعبث بأمن منطقة الشرق الأوسط وأوروبا عبر تدخله في ليبيا وسوريا واليمن والعراق وحتي دول أوروبا وتتبع المعارضين والتجسس عليهم  في دول الإتحاد الأوروبي.

 


وطالب الدكتور عبد الرحيم علي من الانتربول الدولي ومجلس الأمن بالضغط على تركيا لتسليم المطلوبين في قضايا إرهاب وعنف باحكام قضائية نهائية والمقيمين بتركيا ويمارسون التحريض والعنف ضد دول أخرى.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق