داعية: قراءة القرآن.. دواء لأمرض القلوب وأسقامها

قال الدكتور أحمد صبري، الداعية الإسلامي، إن إصلاح العلاقة مع الله تعالى بأن يجعل المرء جميع حركاته وسكناته لله سبحانه، مستحضرًا بذلك معيته طوال الوقت، وإن أول أمر عملي يُعين على ذلك هو التفكر في خلقه، وإعمال العقل في عظمته وقدرته، وذلك من أسرع السبل لتجديد الإيمان في القلب،  ومن تلك الأعمال التي تُجدد الإيمان وتُصلح ما فتر من العلاقة مع الله تعالى مساعدة المساكين والفقراء.



أضاف "صبري"، خلال لقائه مع الإعلامي حسن الشاذلي، ببرنامج "أما بعد"، المذاع عبر قناة "المحور"، أنه فليتوجه الإنسان إلى ربه بسؤاله الثبات والمعونة، وقدوته في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم- الذي كان من دعائه  يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينِكَ"؛ بالإضافة إلى المواظبة على صلاة قيام الليل فهو من أجل العبادات وأرفعها للدرجات، ترفع همة المؤمن وتُزيح عن قلبه الغفلة، وفضلها في أنها سر بين العبد وربه.
 
وتابع: "قراءة القرآن فكلام الله تعالى دواء لأمرض القلوب وأسقامها، والفتور أحد هذه الأمراض، وقراءة القرآن علاج نافع لها"؛ إلى جانب المواظبة على الأذكار والتسبيح فهو دليل على صحوة القلب وصحة الإيمان، وهي صفة ملازمة للمؤمنين، ودالة على الاتصال بالله سبحانه وتعالى، وفضل الذكر عظيم ويدل على عظم أثره.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق