دار الإفتاء: صلاة التراويح والقيام بالمنزل إحياء لسنة الرسول
د. محمد وسام
د. محمد وسام

أكدت دار الإفتاء أنه يجوز أداء صلاة التراويح بالمنزل جماعة أو فرادى لمن يتخوفون الصلاة في المسجد في جماعة احترازا من العدوى بكورونا.

وأوضح د. محمد وسام- مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء- أن أداء صلاة القيام في المنزل إحياء لسنة رسولنا الكريم، فعندما صلَّى خلف الرسول، أناس في أول رمضان، وعندما انتظروا قدومه ليصلى بهم في ثاني يوم لم يخرج لهم، وكذلك في اليوم الثالث، وعندما سألوه عن السبب، قال: صلاة "المرء في بيته أفضل"، فهذه سنَّة الحبيب لنا.



أضاف: من أحبّ أن يصلّي التراويح والقيام جماعة في المساجد، فهذا مباح لكن مع اتّخاذ كافة الإجراءات الاحترازية تحسّبا من الإصابة أو العدوى لأننا في حالة وباء، فلنصلّيها في بيوتنا امتثالا لأمر الحبيب، خاصة أن ذلك يزيد البيوت نورا، وزاد لكل أسرة فى سائر العام، ويعمّر بيتك بالنور  والقرآن، موضحا أن الطريقة الصحيحة لصلاة التراويح في المنزل تتمثّل في  آدائها في عدد ركعات 20 مِن غير الوتر، و23 بالوتر، ومن نقص عنها إلى 8 من دون الوتر، فلا حرج عليه، وأن صلاةُ التراويح في رمضان سنَّةٌ مؤكّدة للرجال والنساء، وقد سنَّها رسول الله بقوله وفعله؛ فعَنْ أبِـي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق