• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

خمس أسئلة تلخص من الفائز فى مناظرة ترامب وبایدن غدا

يرتقب الرأى العام الأمريكى والدولى المناظرة التليفزيونية الأولى بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن التى من المقرر عقدها غدا الثلاثاء 29 سبتمبر التاسعة صباحا لمدة 90 دقيقة ، ستتبعها مناظرتان قبل يوم التصويت 3 نوفمبر، لكن الأولى ربما تكون الحاسمة في شكل المنافسة بينهما 
 



 نشرت السى ان ان  تقريراً حول تلك المحاورالرئيسية، حيث يدخل بايدن المناظرة وهو يتقدم السباق الانتخابي بحسب استطلاعات الرأي، وهو ما يضيف أهمية مضاعفة لتلك المناظرة بالنسبة للرئيس الحالي الذي عليه أن يخرج فائزاً بشكل واضح من تلك المواجهة

إذا ما أراد الحفاظ  للبقاء كرئيساً لفترة ثانية.
ومع تبقِّي 36 يوماً فقط على موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأشرس في تاريخ أمريكا الحديث، رصدت تلك المحاور لفهم مسار حملة المتنافسين في الانتخابات الأمريكية، وتم تصنيف هذه القضايا الرئيسية بالترتيب من الأقل أهمية وصولاً للقضية الأهم وهي رقم 1.

رؤساء أمريكيين
1. هل يستطيع ترامب ضم ولايات جديدة إلى خريطة داعميه؟
يسافر ترامب إلى مدينة دولوث، بولاية مينيسوتا اليوم التالي للمناظرة، أي الأربعاء 30 سبتمبر، إذ يحاول يائساً العثور على موطئ قدم له في الولاية التي فازت بها المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، حتى يتمكن من قلب نتيجة الولاية في انتخابات الثالث من نوفمبر ..

ويأتي ذلك على الرغم من أن استطلاعاً جديداً كُشف عنه يوم الأحد 27 ، وأجرته شبكة راديو مينيسوتا بالمشاركة مع قناة مينوسوتا ستار 

 جاءت نتائجه لتشير إلى أن ما يسعى إليه ترامب قد يكون تحدياً صعباً، إذ حملت تقدماً لجو بايدن بنسبة 48% إلى 42% لترامب الذي يتولى الرئاسة حالياً. وتتفق نتيجة هذا الاستطلاع مع البيانات الأوسع نطاقاً في هذا السباق الانتخابي، وإن لم تجر بعد انتخابات عامة في الولاية التي يعوّل ترامب على قلب نتائجها هذه المرة.

لكن من الواضح أن ترامب وفريقه يرون شيئاً ما في ولاية مينيسوتا، التي خسرها ترامب بفارق 1.5 نقطة مئوية في عام 2016، فقد كان نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، وإيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس، في الولاية الأسبوع الماضي لحضور تجمع "الشرطة من أجل تأييد ترامب" Cops for Trump، وترامب نفسه كان في بيميدجي، بولاية مينيسوتا، في 18 سبتمبر

إن جعل مينيسوتا (وأصواتها العشرة في المجمع الانتخابي) ولاية تحمل فرصةً ما للمنافسة لصالحه لا يمكن الاستغناء عنها خاصة   المنافسة المحتدمة التي تشهدها حالياً ولايات كان تقدم فيها وحملت له الفوز في عام 2016، مثل بنسلفانيا وميشيغان وأريزونا وفلوريدا.

-في الوقت الحالي، يمتلك بايدن بوضوح عديداً من المسارات المعقولة للحصول على 270 صوتاً انتخابياً (الحد الأدنى للأغلبية في المجمع الانتخابي) على خلاف ترامب.

2. كم عدد الجمهوريين المنشقين عن ترامب؟
من الطبيعي، أن تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية كل أربع سنوات تأييداً ديمقراطياً واحداً أو اثنين للمرشح الجمهوري (على سبيل المثال، تأييد السياسي الديمقراطي زيل ميلر للمرشح الجمهوري للرئاسة جورج دبليو بوش)، والعكس بالعكس.
لكن غير المسبوق في هذه الانتخابات، ليس فقط عدد الجمهوريين الذين تجاوزوا ولاءهم للحزب لدعم بايدن الديمقراطي مقابل ترامب الجمهوري، وإنما أيضاً مدى حيثية  وأهمية هؤلاء المسؤولين .

-وآخر هؤلاء المتجاوزين لحزبهم التقليدي هو حاكم ولاية بنسلفانيا السابق، الجمهوري توم ريدج، الذي انضم إلى صفوف المنافسين الديمقراطيين، وأعلن في مقالة كتبها في صحيفة فلاديلفيا ان كوير  يوم الأحد 27 سبتمبر عن تأيده  لبايدن ، وكتب ريدج عن ترامب: "إنه يفتقر إلى التفهُّم والنزاهة والفطنة والنضج اللازم للقيادة".

-وبإعلانه هذا، ينضم ريدج إلى زملائه الجمهوريين السابقين في الحكومة الأمريكية، كريستين تود ويتمان (من وكالة حماية البيئة الأمريكية) وكولن باول (مستشار الأمن القومي السابق)، اللذين أعلنا تأييدهما لبايدن. كما يدعم بايدن راي لا هود، عضو الكونغرس الجمهوري السابق من ولاية إلينوي، وتشاك هاغل، السيناتور الجمهوري السابق عن ولاية نبراسكا، وكلاهما خدم في حكومة أوباما.

فهل هناك مزيد من الانشقاقات القادمة؟ من جانب من؟ ومتى؟ وفي حين أن تلك الانشقاقات لن تغير من آراء المؤيدين المتشددين داخل الحزب الجمهوري، فهل تداعيات تخلي مسؤولين جمهوريين كبار عن ترامب وإعلان وقوفهم إلى جانب بايدن تتواصل لتؤثرّ في أصوات الناخبين المتأرجحين؟

3. بدء معركة ترشيح باريت للمحكمة العليا
انتهت مرحلة الترقب، إلى حد كبير، في المعركة المتعلقة بتأكيد ترشيح ترامب للقاضية إيمي كوني باريت، لمقعد المحكمة العليا  مؤخراً  بعد وفاة القاضية روث غينسبرج ذات الميول الليبرالية، والمنتظر الآن أن تشتعل أزمة كبيرة خلال جلسة التصويت (أو المصادقة) على قرار تعيينها في مجلس الشيوخ بما لا يقل عن 50 صوتاً جمهورياً (أغلبية مجلس الشيوخ).

 

4. كيف يفوز بايدن بالمناظرة مع امكانياته المتوسطة فى النقاش؟
يحتل  جو بايدن، مقعد الصدارة في استطلاعات الرأي الآن، ومع ذلك  ضعف الاداء  خلال المناظرة قد يمثل مشكلة كبيرة 
والواقع أن هذا حاضر بالتأكيد في حالة بايدن، فقد أظهر طوال حياته المهنية، وفي المرحلة التمهيدية من عملية ترشيحه في عام 2020، أن إمكانياته المتعلقة بالمناظرات متوسطة للغاية، ومع ذلك، فهو أفضل حالاً في المناظرات الفردية من تلك التي تضم أكثر من مُناظر في وقت واحد.

ويعاني بايدن فى بعض الأحيان خلال النقاش بالبطء فى التفكير و حينما ينتبه إلى أن وقته أوشك على النفاد، فيضطر إلى قطع فكرته في منتصف عرضها.

ومن ثم، فإنَّ مفتاح بايدن للفوز بهذه المناظرة هو تجنب الانجرار إلى الخنادق التي سيحاول ترامب دفعه إليها. ويحتاج بايدن إلى إبقاء التركيز مسلطاً على موضوع محدد: وهو المتعلق بكيفية استجابة ترامب (أو ضعف تعامله) مع جائحة كورونا.

5. كيف يفوز ترامب بالمناظرة؟

لكي يفوز ترامب بالمناظرة، يحتاج لتغيير ديناميكية عمله الحالية في السباق، فقد أشار استطلاعان جديدان صدرت نتائجهما يوم الأحد 27 سبتمبر، أحدهما من إجراء The New York Times/Siena College والآخر أجرته The Washington Post/ABC News، إلى تأخره بمقدار 8 و10 نقاط مئوية على التوالي.

أسلوب ترامب التقليدي في المناظرات بسيط إلى حد كبير، فهو سيرمي بأي شيء وكل شيء على نائب الرئيس السابق، وسيفوز ترامب  خلال تلك الادعاءات وما أكثرها !، إذا أخرج بايدن عن نقاط الانتقاد الأساسية لترامب أو جعله يبدو في مظهر المنزعج العاجز عن الرد..  

  وسيحاول الانحراف بالنقاشات إلى نظريات مؤامرة شاطحة  وكتب على موقع تويتر صباح الأحد 27 سبتمبر: "سأطالب بشدة بإجراء اختبار منشطات لجو بايدن (النائم) قبل أو بعد المناظرة المقررة يوم الثلاثاء 29 سبتمبر".

-ومن المتوقع أيضاً أن ترامب سيُقاطع ويتنمّر ويدّعي المداهنة -لبايدن ولمديري المناظرة على حد سواء- لمجرد محاولة السيطرة على المنصة والظهور بمظهر "الرئيس". واستناداً إلى مناظراته السابقة مع هيلاري كلينتون في عام 2016، فإن ترامب سيُعلن نفسه فائزاً، بغض النظر عما سيحدث بالفعل خلال المناظرة.

وكان آرون كال - مدير المناظرات في جامعة ميشيجان والمؤلف المشارك لكتاب "مناظرة دونالد" قال فى وقت سابق انه عادة تكون أول مناظرة الأصعب بالنسبة للرئيس

 "عندما تكون رئيسا، تكون نوعا ما في فقاعة وتاريخيا تجري هذه المناظرة الأولى بشكل أفضل بالنسبة للخصم.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق