واد .. فاجر!

خطف "الطفل" وقتله .. وطلب فدية من أهله

إنه "طالب فاشل" لم ينجح في دراسته.. وعلاقته متوترة مع أسرته لسوء سلوكه.. ايضا الاصدقاء.. لم يستطع الاحتفاظ بهم.. حتي عندما فكر في اقتحام عالم الاجرام.. لم ينجح في تنفيذ خطته.. أو الفوز بغنيمة جريمته.. بل قاده غباؤه لنهايته.
 



فقد كان الفشل يلازمه.. والحظ السييء يلاحقه.. فبعدما استدرج طفل في عمر الزهور.. وخطفه لطلب فدية من أهله لاعادته.. لم يستطع استكمال فكرته.. قتل الطفل واخفي جثته.
لم يتوقف عند هذا الحد.. فقد صور له شيطانه أنه يمكنه أن يحصل علي مبلغ مالي من أسرة الطفل.. تدفعه لعودة ابنها.. لم يدري أن أمره مكشوف.. وقضاءه ينتظره.. فقد أكتشفت أجهزة الأمن لعبته.. وتمكنت من تحديد هويته من خلال اتصالاته بأهله "الطفل".. لاستعجال تسليم مبلغ الفدية.
تم القبض عليه.. وسريعاً يعترف يجريمته ويرشد عن جثة "الطفل البريء" وتحيله النيابة الي المحكمة لتضع حداً لفشله.. ونهاية لسوء حظه.. تقضي بإعدامه قصاصاً لدم الطفل القتيل.
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد علي عبدالرحيم وعضوية المستشارين هيثم محمود. وحسام محمد المكاوي. وأمانة سر أحمد رمزي "الطالب" "رامي.ا.م" 22 سنة بالإعدام لاتهامه بخطف "طفل" وقتله لطلب فدية مالية من أسرته.
تعود وقائع الجريمة للعام قبل الماضي بدائرة مركز شرطة ابوحماد باستقبال مستشفي أبوحماد المركزي "الطفل" محمد علاء محمد "10 سنوات" من قرية السعدية مركز ابوحماد جثة هامدة إدعاء خنق وتوصلت التحريات إلي قيام "المتهم" "رامي.ا.م ال" 22 سنة "طالب" مقيم بقرية السعدية مركز أبوحماد باستدراج المجني عليه لخطفه عن طريق التحايل وطلب فدية مالية من أسرته لمروره بضائقة مالية. فقام المتهم بقتل المجني عليه. عمدا مع سبق الاصرار بأن كتم أنفاسه بيده وخنقه حتي لفظ أنفاسه الأخيرة وكان ذلك عقب تخديره بواسطة عقار منوم ثم اتصل بأسرته لطلب فدية مالية.
عقب تقنين الإجراءات وإذن النيابة العامة تم القبض علي المتهم وبعد الانتهاء من تحقيقاتها احالته النيابة الي محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها السابق.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق