المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليالي الأنس

خريف الفرح
فى مدرسة المعهد العلمى الخاصة كان هناك تقليد متبع مع بداية كل عام دراسى إلتقاط صورة تذكارية لتلاميذ الفصل , وهاهى ذكريات خريف 1961 تطل من جديد .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

يرويها: وصفي هنري من فيينا

مع أوائل سبتمبر كنا نستعد لبداية العام الدراسى بعد إجازة صيفية طويلة ... كان أول يوم فى الدراسة له فرحه غامرة والإستعدادات له كانت تبدأ قبلها بإسبوع ... قبل بداية الدخول للصف السادس الإبتائى ذهبت مع والدى إلى شارع سليمان باشا (طلعت حرب ) إلى محل ملابس "مجدى" المفضل لديه واشترى لى قميصين أبيضين وعدد 2 بنطلون شورت واحد رمادى والثانى أسود وجوربين أبيضين غير " الغيارات" والمناديل البيضاء أما الشنطة كنا اشتريناها من محل بجوار سينما مترو , والحذاء كنا طلبناه تفصيلا من محل فى حينا وكان يقع على الكورنيش بجوار صالون أحمد حلاوة الحلاق وكانت تكلفة الحذاء وحده 120 قرشآ , ثم نذهب الى مكتبه عبد العليم بعد أول يوم فى الدراسة لنشترى ما طُلب منا .. كراريس أغلفة تجليد برجل , مسطرة , أقلام حبر وجاف ورصاص , منقلة , مثلث , براية , استيكة , اقلام جواش والوان مائية ... طقوس الليلة الكبيرة تبدأ بأن تقوم أمى بتقليم أظافر القدمين واليدين ثم حماما دافئا تشرف عليه بنفسها حتى أننى أتخيل أننى فقدت جلد ظهرى من شدة " الدعك " , قبل النوم أقوم بترتيب ملابسى الجديدة على مقعد بجوار السرير البنطلون القصير و القميص المطبق والشراب وعليهم منديل أبيض معطر والحذاء أكاد أحتضنه معى بعد تنظيف نعله الذى اتسخ عند تجربته .


أستيقظ مبكرا وتكون أمى قد جهزت لى كوبا من الشاى بالحليب مع " قرقوشة " , أقف أمام المرآة مزهوا أطالع لبسى الجديد وشفتى السفلى المشقوقة دائما بحلول الخريف وقبل أن استعد للخروج تكون أمى قد دست الغذاء فى يدى نصف رغيف فينو بالحلاوة الطحينية ونصف بلدى بالفول والليمون المخلل .


نقف فى طابور المدرسة ونحيى العلم وننشد النشيد الوطنى الله أكبر الله اكبر فوق كيد المعتدى والله للمظلوم خير مؤيدِ , ثم تمر أبله الناظرة شخصيا أول يوم وبجوارها دادة نعيمة وكل منا مادآ يديه مطبقا على المنديل الأبيض باليد اليمنى وتقوم بالتفتيش على اليدين وش وظهر , ومع بداية الحصة الثالثة اتلهف الاستماع لجرس الفسحة حتى ألتهم سندوتشاتى .
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق