المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

خبير آثار: دير سانت كاترين يمثل تميز وإبداع وعبقرية معمارية متفردة
أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أن دير سانت كاترين أدرج تراث عالمى باليونسكو عام 2002 وفقًا لأربعة معايير الأول والثالث والرابع والسادس

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وأشار إلى أن المعيار الأول لإدراج الممتلكات قيمة عالمية استثنائية يخص الممتلكات التى تمثل تميز فنى بما يشمل الأعمال المميزة للمعماريين والبناه، ويتمثل فى التميز والإبداع والعبقرية وأن دير سانت كاترين يمثل عبقرية معمارية لمنشئات من القرن الرابع وحتى القرن التاسع عشر الميلادى وقد تجسّدت فى بقايا الحصن من القرن الرابع الميلادى التى أنشأته الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين وهو برج صغير يقع بوسط الدير الآن و يتكون من مداميك من كتل الجرانيت الغير مشذب ويربط بينها أحجار مسطحة توضع بين المداميك ووجدت طريقة البناء هذه فى كنيسة المدينة بتل المحرض بوادى فيران التى تعود للقرن الرابع أو الخامس الميلادى والتى تمثل أسلوب البناء المحلى.
ويوضح الدكتور ريحان أن منشئات الدير تشمل كنيسة العليقة المقدسة التى بنتها الإمبراطورة هيلانة فى القرن الرابع الميلادى وقد أعاد الإمبراطور جستنيان بناءها وكانت قد تهدمت وأدخلها ضمن كنيسته الكبرى التى أنشأها فى القرن السادس الميلادى وأطلق عليها اسم كنيسة القيامة وفى القرن التاسع الميلادى أطلق عليها كنيسة التجلى، وفى العصر الإسلامى أعيد بناء كنيسة العليقة وبها شرقية ذو تجويف مغطى بنصف قبة وغطى الجانب الشرقى من الكنيسة بالكامل ببلاطات القاشانى العثمانى فى القرن السابع عشر الميلادى.
وينوه إلى البناء الحالى للدير أشبه بحصن، فالسور الخارجى هو سور حصن فى حقيقة الأمر لأن أكثر أجزائه السفلى المشيدة بأحجار الجرانيت ترجع إلى أيام الحصن الأول الذى شيده جستنيان فى القرن السادس الميلادى والمحصّن بوسائل دفاعية كافية ضد من تحدثه نفسه بمحاولة تحطيم الأبواب ويرتفع الدير عن سطح البحر 1479م
ويتابع الدكتور ريحان بأن عبقرية المكان تتمثل فى التفاعل بين الإنسان البنّاء والبيئة المحلية حيث بنى السور من أحجار صخرية قائمة الزوايا من الجرانيت الصلد أخذت حجارته من جبل الدير الجنوبى، وبنى الدير باتجاه شمال شرق وجنوب غرب موازى لمجرى السيل حتى لا يجرفه السيل، وبكنيسة التجلى 12 عامود، كل عامود مصنوع من حجر واحد من الجرانيت، وهى صناعة محلية قطعت من محاجر تبعد 20 كم عن الدير، كما غطيت كنيسة التجلى بجمالون خشبى لطبيعة مناخ المنطقة الشديد البرودة.
  ويوضح أن أسوار الدير قوية بدرجة تكفى أن يعيش الرهبان فى أمان وسبب ذلك أن مهندس البناء يبدوا أنه كان ضابطًا بالجيش البيزنطى، واشترك عددًا كبيرًا من الجنود فى البناء مما أوحى للمؤرخ البيزنطى بروسبيوس  أن يذكر أن الإنشاء كان لحصن عسكرى وليس لدير.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق