هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
خبراء يشيدون بطرح معلومات "مجمع التحرير" علي المستثمرين: "توقيت ممتاز"

طرح صندوق مصر السيادي مذكرة معلومات خاصة بمجمع التحرير علي المستثمرين والمطورين العقاريين الأجانب والمصريين تمهيدا لاختيار الفائز لتطوير المجمع نهاية سبتمبر المقبل.

 

 



مشروع نموذجي يعكس الفكر الجديد للإدارة المصرية.. ويرفع القيمة السوقية لمباني القاهرة التاريخية

 

نجحت إدارة الصندوق برئاسة د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية وأيمن سليمان الرئيس التنفيذي للصندوق في التوصل لآلية شراكة تقوم علي مساهمة الصندوق بالأصل المتمثل في مبني المجمع والدراسات الفنية والرفع المساحي بينما يسهم الشريك أو المطور العقاري بالتمويل ومكونات التطوير الأخري.

 


أكد الخبراء أن مجمع التحرير بموقعه الاستراتيجي ومكانته العريقة سيكون مشروعا جاذبا ونموذجا يحتذي في تطوير المباني الحكومية الأخري وتوقيته ممتاز بعد حدث نقل المومياوات وهو ما يرفع القيمة السوقية لمباني القاهرة التاريخية. 

 


يقول د.أحمد سعيد أستاذ القانون التجاري الدولي إن توقيت طرح المجمع أمام المستثمرين ممتاز. كما أن إعادة افتتاح ميدان التحرير بعد تطويره وتحديثه زاد القيمة السوقية للمجمع والمباني المحيطة ويجعلهها منطقة جذب سياحي. بسبب شهرة الميدان وموقعه المتميز.

 


أكد أن الدولة أصبح لها رؤية مغايرة لاستثمار الأصول الموجودة بإسناد إدارتها لصندوق سيادي يتسلح بأحدث أساليب الإدارة. ويملك مرونة كبيرة تحتاجها أسواق التجارة والاستثمار. ويمتلك حرية أكبر في اتخاذ القرارات بعيداً عن البيروقراطية.

 


أوضح أن فكرة الشراكة التي يطرحها الصندوق أمام المستثمرين ستكون فعالة وجاذبة ونموذجاً يحتذي. مشيراً إلي أن الأهم من تطوير المجمع هو تحديث الدولة لنظم الإدارة والاستثمار في مصر وتغيير نظرتها للمال العام بما يلبي احتياجات متنوعة لدي المستثمر الأجنبي ويغير انطباعات سلبية عن البيروقراطية الحكومية إلي نظرة إيجابية عن مصر بعد فتح قناة جديدة للتعاون أمامه ممثلة في صندوق مصر السيادي بإجراءاته الأسهل وقدرته الأكبر علي التعاون وفهمه الأوسع لاحتياجات السوق واتخاذه القرار بصورة أسرع.

 


أشار "سعيد" إلي أن هناك تغييرا جذريا في إدارة المال العام في مصر. كما أن النجاح في تسويق المجمع سوف يكون عنصر جذب قوي لمستثمرين آخرين. وسوف يكون بوابة أو نموذجا يتم التسويق من خلاله لفكر الإدارة الجديدة بمصر. 

 


أكد أن توقيت الطرح بعد نقل المومياوات لمتحف الحضارة خطوة ذكية جدا وممتازة حيث تم التسويق للمشروع بصورة كبيرة وهو ضربة نجاح تجتذب ضربات نجاح أخري.

 


يقول د.محمد النجار المحلل الاقتصادي إنه يمكن ربط طرح مجمع التحرير أمام المستثمرين بثلاثة أمور مهمة وهي نقل الأصول والقدرة علي استغلالها. وانتقال الحكومة للعاصمة الجديدة. وتفكير الحكومة خارج الصندوق.

 


أوضح أن الخصخصة ليست مجرد بيع للأصول إنما القدرة علي حسن إدارتها كما يفعل صندوق مصر السيادي الآن مؤكداً أنه من المهم الإبقاء علي روح القاهرة الخديوية كما هي والحفاظ علي طابعها الحضاري بعد الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة التي سوف تمتص جزءا كبيرا من موظفي الحكومة وتتيح خدمات إلكترونية وتحد من أي مخاطر قد تعطل عمل المجمع كما حدث بعد أحداث يناير.

 


أوضح أن طرح المجمع للمستثمرين يعكس حسن إدارة واستغلال الأصول التي تنطوي علي قيمة عقارية وحضارية واستثمارية هائلة سوف تجذب شركات كبري وتجعل المجمع براند عالميا وأشار إلي أن تطوير القاهرة أعاد إليها الشركات الكبري والبنوك وهو ما رفع الأصول العقارية الموجودة فيها.

 

"الخولي": الطرح بنظام "BOT" لن يحمل الدولة أي نفقات

 

يقول د.حسني الخولي الخبير الاقتصادي إن طرح مجمع التحرير وغيره من الأصول المملوكة للدولة للمستثمرين والمطورين العقاريين يستهدف تنويع مصادر الدخل. وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي. ومواجهة أي تحديات وأزمات اقتصادية لاحقة. و لتعظيم أصول الدولة ومواردها. والمحافظة علي الثروات الحالية. وأيضاً لتحقيق عدالة توزيع الموارد بين الأجيال. وتحقيق عائد مستدام للأجيال القادمة.

 

أضاف ان صندوق مصر السيادي أنشأته الدولة برأسمال مرخص 200 مليار جنيه.. وكانت البداية من خلال نقل ملكية بعض الأصول المعطلة بعد إزالة صفة النفع العام عنها إلي صندوق مصر السيادي. ومن تلك المباني.. مبني مجمع التحرير. ومقر الحزب الوطني. ومقر وزارة الداخلية القديم.

 


أكد أن فكرة طرح تطوير مجمع التحرير علي المستثمرين والمطورين الأجانب تعتبر خطوة مهمة في سبيل تحقيق أهداف الصندوق السيادي المصري.

 


أوضح أن الموقع العبقري لمجمع التحرير. وقربه من المتحف المصري. ومنطقة وسط البلد ومنطقة مثلث ماسبيرو الجاري تطويرها وممشي أهل مصر الذي يطل علي كورنيش النيل الخالد كلها عوامل جذب ونجاح المشروع.. ستعود علي مصر والمصريين بالخير.
اقترح "الخولي" ان يتم طرح عملية التطوير والتنفيذ بنظام BOT والتي تعني بالعربيّة نظام التشغيل والبناء والتحويل بالإضافة إلي نقل الملكيّة. وتعديلها بما يتماشي مع الصالح العام لمصر وبما يهدف الي تنفيذ المشروع دون تحميل موازنة الدولة المرهقة بمزيد من النفقات.

 


أعرب د. الخولي عن أمله في أن يكون الغد أفضل لمصرنا العزيزة. و ان يكون صندوقنا السيادي من أكبر وأضخم الصناديق السيادية العالمية.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق