هيرميس
خبراء التعليم: التشميع والغلق.. الحل النهائي لمواجهة ظاهرة بير السلم

أكد خبراء التعليم أنه لا سبيل لوقف انتشار تلك الكيانات غير الرسمية إلا بالضبطية القضائية علي نطاق واسع يشمل كافة المحافظات بجانب تفعيل دور الأسرة والمشاركة المجتمعية وأهمية إبلاغهم عن المعاهد المنتشرة دون ترخيص أو  المشكوك فيها.



أشاروا إلي ضرورة أن يبحث الطالب في موقع الوزارة عن الكيانات غير الرسمية وتدقيق الاختيار قبل الالتحاق حتي لا يقع في شباك نصب المعاهد بعد فوات الأوان.

د. أشرف الشيحي وزير التعليم العالي سابقاً: الحل الوحيد لمواجهة هذه المعاهد هو تفعيل الضبطية القضائية ثم الإحالة إلي النيابة العامة. لأن مثل تلك المعاهد التي تبيع شهاداتها وتمنح تخصصات مختلفة وإعفاء من التجنيد ورسائل دكتوراه وماجستير كلها درجات علمية وهمية وعملية نصب مكتملة الأركان. فلابد من إغلاقها وتشميعها.

أشار إلي أن البرلمان الجديد يدعو للتفاؤل ومن أهم أدواره هو حماية الشعب من الكيانات الوهمية ومواجهتها بقوة ولكنه يأتي مع دور الوزارة في محاربة تلك الكيانات والمعاهد التي تنتشر تحت مسميات مثل معهد العروبة للاسلكي ومعهد الفراعنة ومعهد الأهرامات للعلوم الإدارية والتكنولوجية. مشدداً علي دور الأسرة وأولياء الأمور بضرورة توخي الحذر والانتباه بضرورة متابعة موقع الوزارة لمعرفة المعاهد الرسمية وكذلك الوهمية أو التي تمنح شهادة معادلة قبل إلحاق ابنائهم.

قال: علي الأهالي الإبلاغ عن المعاهد التي يتشككوا فيها والكيانات غير المعروفة لمساعدة الوزارة والمسئولين في مواجهة تلك الأزمات المتفشية. مشيراً إلي أن في عهده تم غلق وتشميع أكثر من 50 معهداً وهمياً.

د. سلوي الغريب. أمين المجلس الأعلي للجامعات سابقاً: المشكلة لدينا تتمثل في أن المعاهد تنتشر بسرعة بدون تجهيزات وبنية أساسية وبالتالي تخرج خريجين ضعفاء لا يستطيعوا مواكبة سوق العمل بشهادات ضعيفة وغير رسمية.

أشارت إلي أن هناك الكثير من المعاهد تطبق لوائح الجامعات لديها وتدرس نفس المقررات والمناهج ولكن بسبب ضعف قدراتها البشرية والمالية والأكاديمية تجعلها في النهاية نصباية لا يستفيد منها الطالب أو المجتمع.

قالت إن مسئولية وزارة التعليم العالي ولجان القطاعات المختلفة مراجعة وتشديد الإجراءات علي المعاهد المتقدمة للحصول علي تراخيص أو غير المرخصة وإلزامها بتقنين أوضاعها أو تغيير نشاطها.

د. لمياء محمد. أستاذ مساعد تكنولوجيا الاتصال بكلية الإعلام- إن مصر تتصدر سوق الشهادات العلمية نظير مقابل مادي عربيا. وبالتالي فهي تعتبر قبلة الدارسين المصريين والأجانب. وهناك مئات المؤسسات التعليمية الخاصة غير التابعة لوزارة التعليم العالي المصرية. والتي انتشرت في السنوات الأخيرة بصورة ملفتة. وتحمل اسماء أكاديميات عالمية مثل كامبريدج أو أكسفورد أو الجامعة الأمريكية للعلوم. فأصبحت هدفاً أساسياً للكثير من الطلاب.

أكدت أن هناك بعض المؤسسات العلمية الرسمية والجامعات أصبحت تشارك في هذه المهزلة. بل وتمنحها المصداقية بالتعاون مع هذه المؤسسات والمراكز المشبوهة بالعمل أحياناً داخل مؤسسات الدولة التعليمية. الأمر الذي أثر سلباً علي سمعة مصر العلمية لأنها ببساطة تمنح الكثير من المؤهلات دون اعتماد من الجهات المسئولة، وبالتالي يصبح التعليم في مصر لا قيمة له من بعد أن كنا منارة للعلم والعلماء والأصعب ان البعض تمكن بشكل أو بآخر من تسجيل الشهادة المزورة أو المضروبة في بطاقة الرقم القومي.

د. ماجدة نصر- رئيس جامعة المنصورة سابقاً: هناك العديد من المعاهد غير المرخصة والمنتشرة بنسبة كبيرة في مختلف أنحاء الجمهورية. مشيرة إلي أن تلك المعاهد الوهمية تشكل خطراً كبيراً علي المواطنين.

أوضحت ان وزارة التعليم العالي تعمل علي تحديد أسماء وعدد المعاهد التي تعمل بدون ترخيص منذ عهد الوزير السابق الدكتور أشرف الشيحي. مشددة علي ضرورة تغليظ العقوبة علي أصحاب هذه المعاهد نظراً إلي خطورتها والأضرار الجسيمة التي تسببها.

طالبت الطلاب وأولياء الأمور بتوخي الحذر قبل التقديم لأبنائهم في المعاهد والكليات الخاصة للتأكد من أنها مرخصة حتي تكون الشهادات معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي. وحتي لا يتعرضوا للنصب وضياع أموالهم. قائلة "الطالب يقع ضحية لنصب هذه المعاهد بسبب جهله".

 

واقرأ أيضا:

وزير التعليم العالي: أغلقنا 200كيان وهمي في 5 سنوات

الخريجون والطلاب: اكتشفنا النصب.. فى معاهد بير السلم بعد فوات الآوان

النائب حسام المندوه لـ "الجمهورية أون لاين": معاهد بير السلم "فنكوش" أصحابها يخدعون الطلاب ويكسبون الملايين




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق