هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مصر للطيران
خبراء: استرداد طابا تأكيدا لقوة مصر وصيانة ترابها

ملحمة استرداد طابا هي تأكيد لصلابة الإرادة المصرية وقدرتها على صيانة التراب المصرى وعدم الخضوع للمزيدات التى كان يمكن الانسياق إليها الدخول فى متاهات تعرقل عودة هذا الجزء الغالى من أرض الوطن، كما أن الإنتصار فى قضية استعادة طابا وعودة الحق لأصحابه يرجع إلى كفاءة المفاوض المصرى وتكاتف كافة قيادات وأجهزة الدولة فى إدارة الأزمة والإحتكام إلى الشرعية الدولية والقضاء الدولي واتباع أسلوب علمى ناجح لحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية والتمسك بأحكام القانون الدولى فى ظل توافر عناصر القوة.

 

 
أزمة طابا

بذلت جمهورية مصر العربية طريقا شاقاً لاسترداد طابا بدأ عندما جاء أول إعلان رسمى عن مشكلة طابا فى مارس 1982 ، قبل شهر من الإنسحاب الإسرائيلى فى شبه جزيرة سيناء حينما أعلن رئيس الجانب العسكرى المصرى فى اللجنة العسكرية المشتركة المشكلة لإتمام الإنسحاب الإسرائيلى من سيناء أن هناك خلافا بين مصر وإسرائيل حول بعض النقاط الحدودية وخاصة العلامة (91) وأثير النزاع مرة أخرى يوم اتمام الانسحاب الإسرائيلى من سيناء فى الخامس والعشرين من أبريل 1982، وحرصا من القيادة السياسية المصرية على اتمام الانسحاب الإسرائيلى فى موعده وعدم افساد فرحة الشعب المصرى بعودة سيناء اتفق الجانبان المصري والإسرائيلى على تأجيل الانسحاب من طابا وحل النزاع بالرجوع لقواعد القانون الدولى وبنود اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية وفقا للمادة السابعة التى تنص على ما يلى:

أولاً: أن يتم حل الخلافات بشأن تطبيق هذه المعاهدة عن طريق المفاوضات.

ثانياً: فى حالة عدم إمكانية حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم . 

 

 
ونص الاتفاق المؤقت الذى وقعه الطرفان فى حينه على عدم قيام إسرائيل ببناء أية إنشاءات جديدة فى المنطقة لحين فض النزاع، وبالرغم من ذلك فقد قامت إسرائيل بافتتاح فندق (سونستا طابا) فى 15 نوفمبر 1982 والاعلان عن بناء قرية سياحية هناك كما قامت أيضا بإجراء بعض العمليات الرمزية التى تشكل نوعا من فرض السيادة واحتلال إسرائيل لمنطقة طابا.

 

 
طابا مصرية

حاول الجانب الإسرائيلى الإعتماد على فكرة التضليل الإعلامى والتزييف للحقائق خلال سيطرتهم على المنطقة من 1967 إلى 1982 فعمدوا إلى محاولات لتغيير ملامحها الجغرافية لإزالة علامات الحدود المصرية قبل حرب يونيو ،وقاموا بإزالة أنف الجبل الذى كان يصل إلى مياه خليج العقبة وحفر طريق مكانه يربط بين مدينة إيلات الإسرائيلية ومدينة طابا المصرية وكان على المصريين أن يبحثوا عن هذه العلامات التى أزالتها إسرائيل من الوجود ولم نعثر على العلامة الأساسية رقم (91) وهى العلامة الأخيرة بل لم نعثر فى البداية (إلا على موقع العلامة قبل الأخيرة التى شاع لبعض الوقت أنها الأخيرة ،ومن هنا فإن محاولة تزييف التاريخ بل والجغرافيا والتضليل الإعلامى كانت من الركائز التى اعتمدت عليها السياسة الإسرائيلية فى إدارة الصراع فكان رهانهم على عجز المصريين عن إثبات حقهم فى طابا، وكان رهان المصريين على الحقائق التاريخية والجغرافية والسياسية والعسكرية).

 

 
حقيبة الوثائق المصرية

فقد قررت مصر أن تكون معركتها لتحرير "طابا" قانونية دبلوماسية تستخدم فيها كافة الوثائق والمخطوطات التى تحصل عليها من دور المحفوظات العالمية لكى تثبت للعالم أجمع أن حق مصر لا شك فيه وغير قابل للتنازل.

 

 
فى يوم 13 مايو 1985 صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 641 بتشكيل اللجنة القومية العليا لطابا من أبرز الكفاءات القانونية ،والتاريخية ،والجغرافية وهذه اللجنة تحولت بعد ذلك إلى هيئة الدفاع المصرية فى قضية طابا والتى أخذت على عاتقها إدارة الصراع فى هذه القضية مستخدمة كل الحجج لإثبات الحق ومن أهمها الوثائق التاريخية التى مثلت نسبة 61% من إجمالى الأدلة المادية التى جاءت من ثمانية مصادر ،وقد نصت مشارطة التحكيم على أن المطلوب من المحكمة تقرير مواضع علامات الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الإنتداب (أى فى الفترة بين عامى 1922 حتى 1948) وبالرغم من ذلك فإن اللجنة المصرية بدأت البحث فى الوثائق بدءا من ثلاثينيات القرن التاسع عشر والوثائق فى الفترة اللاحقة على عام 1948 حتى حرب يونيو ونتائجها.

 

 
وتجدر الإشارة إلى أن مصر كانت قد دخلت فى صراع قانونى دولى صعب نتيجة للخلافات التى أثارتها إسرائيل حول علامات الحدود وبعد استنفاد كافة انماط المفاوضات كشكل من أشكال تسوية النزاعات طبقا لبنود معاهدة السلام أبلغت مصر إسرائيل إصرارها على ضرورة اللجوء للتحكيم الدولى كوسيلة لحل النزاع وكان الموقف المصرى شديد الوضوح حيث تم اللجوء إلى التحكيم.
 

قوة المفاوض المصري

 

 
أن الطريق لإستعادة طابا لم يكن سهلا وبالتالى كان لابد من تحكيم العقل والقانون لتعزيز عملية السلام وتثبيت ركائزها فبعد انتصار أكتوبر 1973 وفض الاشتباك الأول فى يناير 1974 ثم فض الاشتباك الثانى فى سبتمبر 1975 تلاحقت التطورات الى أن وقعت معاهدة السلام فى 26 مارس 1979 وبعد انسحاب اسرائيل من سيناء نشأ الخلاف حول 10 كيلو مترات حاولت اسرائيل أن تظفر بها فى أخر لحظة كما هى عادتها.

 

 
وفى ذلك الوقت أعلنت إسرائيل ضم منطقة طابا إليها بإدعاء أنها داخلة فى نطاق فلسطين تحت الإنتداب وكانت معاهدة السلام قد نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء الى ما وراء الحدود الدولية وحددت المعاهدة أن هذه الحدود الدولية هى الحدود المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب .
 
 
ومع اقتراب موعد الانسحاب بدأت اسرائيل منذ بداية عام 1982 المناورات للمساومة على اتمام الانسحاب الذى يتم الاتفاق عليه مقابل تنازلات فى مسألة طابا من جانب مصر وحينها جاء الكسندر هيج وزير الخارجية الأمريكى (آن ذاك) إلى القاهرة ليعرض عقد اتفاق آخر مع اسرائيل يتضمن شروطا جديدة ورفض الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك وقتها المساومة على اى شبر من سيناء وبشكل قاطع.

 

 
وهكذا مضت فصول الملحمة على مدى ست سنوات بعد الانسحاب الإسرائيلى من سيناء فى 25 ابريل 1982 وخاضتها مصر بنفس الروح العظيمة التى خاضت بها حرب أكتوبر فبعد المناورات الاسرائيلية وقعت مصر واسرائيل اتفاقا يقضى بحل الخلاف عن طريق التفاوض فإن لم تصل إلى حل يكون عن طريق التوفيق أو التحكيم وفشلت المفاوضات وحاولت اسرائيل أن يكون الحل عن طريق التوفيق ولكن مصر رفضت بقوة لأن التوفيق عادة ماينتهى بتنازل كل طرف عن بعض مطالبه وقبول حل وسط وصممت مصر على التحكيم الدولي.

 

 
إلا أن إسرائيل كانت تهدف من وراء المماطلة والمراوغة فى إعادة طابا لمصر إلى أمرين الأول وضع مبدأ أن إسرائيل لا تنسحب من كل الاراضى العربية المحتلة حتى وإن كانت كيلو مترا واحدا وبذلك يتحقق لها سابقة يمكن أن تستغلها فيما بعد وتطبقها على الأراضى المحتلة بعد يونيو 1967 ،والأمر الثانى تحقيق توسع استراتيجى فى المنفذ الاسرائيلى الوحيد على خليج العقبة بحيث يمتد شاطيء إيلات الضيق إلى شاطيء طابا ويعتبر المتنفس السياحى لها بعد أن ضاقت بسكانها.

 

 
وقد أوضح خبراء أن طابا كانت أصعب مراحل المفاوضات مع اسرائيل لأن اسرائيل حاولت أن تجعل مهمة هيئة التحكيم بحث الحدود بين مصر وفلسطين ولكن مصر أصرت على أن تحصر مهمة هيئة التحكيم فى سؤال واحد محدد وهو أين الموقع الحقيقى لعلامات الحدود المتنازع عليها وعددها 14 علامة؟ وأهمها أين العلامة 91؟ وهل قامت اسرائيل بتحريك هذه العلامة للتلاعب فى حقائق الأرض أم لا؟ وبعد مفاوضات مضنية نجح فريق القانونيين فى وضع مشارطة التحكيم فى صياغة دقيقة لا تعطى اسرائيل فرصة للتحايل، وتشكلت اللجنة القومية العليا للدفاع عن طابا فى 13 مايو 1985 من خيرة القانونيين، والدبلوماسيين المصريين، والعسكريين، وخبراء المساحة، والجغرافيين الذين وضعوا رصيد خبرتهم وجهدهم من أجل استرداد الجزء الغالى من أرض مصر الغالية.

 

 
وبشهادة الجميع كان أداء فريق الدفاع المصرى على أعلى مستوى من الكفاءة والمقدرة، ونجح فى أن أصدرت هيئة التحكيم الدولية حكمها فى 27 سبتمبر 1988 بأحقية مصر فى ممارسة السيادة على كامل ترابها وامتد عمل هيئة الدفاع المصرية بعد صدور الحكم ومراوغة اسرائيل فى التنفيذ الى جولات أخرى من الاجتماعات لتنفيذ حكم التحكيم وتسليم طابا بمنشآتها الى مصر حتى وصلت الملحمة الى المشهد الأخير بتسليم طابا فى 15 مارس 1989 ورفع العلم فى 19 مارس.

 

 
وأكد خبراء أن نجاح مصر فى استرداد طابا إلى الحنكة فى غدارة الأزمة باقتدار والإعتماد على النفس الطويل فى مواجهة المناورات الاسرائيلية، ووضع أسس ثابتة للتفاوض أهمها لاتنازل عن قطعة من أرض الوطن أيا كانت مساحتها فعلى الرغم من أن طابا منطقة صغيرة لا تتجاوز مساحتها 1020مترا مربعا، فإن مصر كانت ترى دائما، ولاتزال أن أرض الوطن لا تقبل التجزئة ولاتقبل المساومة على السيادة المصرية أيا كانت المبررات، ولامناقشة للحدود الدولية لمصر.

 

 
شهادة التاريخ

وكان المؤرخ المصرى الراحل الدكتور يونان لبيب رزق قد أشار من قبل إلى أن أهمية طابا تكمن بالنسبة للإسرائيليين فى أنها هى تلك الشرفة الصغيرة من الأرض المطلة على رأس خليج العقبة والممتدة على شاطئ طابا بين سلسلة الجبال الشرقية وربوة جرانيتية قليلة الارتفاع ملاصقة لمياه الخليج والتى تبلغ مساحتها 1020م2، وهى لهذا ذات أهمية بالغة لمدينة إيلات، ولذلك فإن طابا كانت تحظى بالكثير من الاستثمارات السياحية الإسرائيلية فى فترة الاحتلال بين عامى 1967 حتى 1988 وكانوا بذلك يحاولون تأكيد على أن المدينة يصعب عودتها إلى السيادة المصرية.

 

 
كما أجاب في كتابة "الأصول التاريخية لمسألة طابا دراسة وثائقية" للدكتور يونان لبيب رزق عن لماذا طابا؟ والذي بدأ بالتوصيف الذي جاء في مذكرة للقائم بأعمال المعتمد البريطاني في القاهرة إلى حكومته في لندن 1906 جاء فيها:(طابا نقطة تقع على الساحل الغربي لخليج العقبة على بعد خمسة أميال عن طريق البحر عن رأس الخليج وهي تقع داخل الحدود المصرية بثلاثة أو أربعة أميال وطابا نقطة هامة لقرب الابار منها كما أنها تتحكم في الممرات التي يمكن الدخول منها إلى سيناء من رأس الخليج كما أنها تتحكم في طريق غزة).

 

 
وجاء في موضع آخر من نفس المذكرة :( وقد تركت للمستر براملى حرية احتلال المراكز التى يراها وأبلغته أن عليه كسياسة عامة أن يترك أي مراكز منخفضة على رأس الخليج ولكن عليه ولكن عليه أن يحتل المركزين الآخرين نقب العقبة وطابا فهما مهمان للغاية لأنهما يتحكمان في الطرق المؤدية للداخل مما يمنع مبعوثي الترك (الدولة العثمانية) من الوصول إلى القبائل في سيناء والعمل على أثارتها). 

 

 
شاهد سياسى ودبلوماسى

وتأتى شهادة الراحل الدكتور عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء المصري ووزير الخارجية  (آن ذاك) أثناء أزمة طابا كموقف من المواقف التى لا تنسى فى مفاوضات طابا، حيث نوه إلى أن العمل كان بروح الفريق ويبذل فيه أقصى جهد، وجاء ضمن رواياته الشهيرة أن شامير رئيس وزراء إسرائيل فى ذلك الوقت كان أثناء حضوره عمليات التحكيم الدولى بالمحكمة التى كانت تضم خمسة محكمين هم: ثلاثة محايدون من السويد وفرنسا وسويسرا ومحكم من مصر وهو الدكتور حامد سلطان ثم محكمة إسرائيلية، وأعيدت طابا لمصر بأربعة أصوات للمحكمين ضد صوت واحد وهو بالتأكيد المحكمة الإسرائيلية، ونوه إلى أنه عندما سئل شامير بعد الحكم: كيف تحضر التحكيم الدولى فى قضية موقفكم فيها ضعيف وموقف مصر قوى جدا؟ رد قائلا: كنت أظن أن المصريين سيخطئون قانونيا أو يهملون القضية كالعادة ولكن لم يحدث هذا وبذلك نرى أن إسرائيل تكسب بعض المواقف لا عن شطارة، ولكنها تستفيد من أخطاء العرب.

 

 
جلسة تاريخية لمحكمة جنيف

 

فى يوم 29 سبتمبر 1988 عقدت الجلسة التاريخية الشهيرة فى جنيف، وبينما كانت تعقد جلسات المحكمة دخلت هيئة المحكمة يتقدمها رئيسها القاضى السويدى جونار لاجرجرين لتنطق بالحكم لصالح مصر وعودة الحق لأصحابه فى حكم تاريخى بأغلبية 4 أصوات واعتراض وحيد من القاضية الإسرائيلية وجاء الحكم فى 230 صفحة حيث انقسمت حيثيات الحكم إلى ثلاثة أقسام :-
إجراءات التحكيم ويتضمن مشارطة التحكيم وخلفية النزاع والحجج المقدمة من الطرفين.
أسباب الحكم ويتضمن القبول بالمطلب المصرى للعلامة (91).

 

 
منطوق الحكم فى صفحتين جاء فيه فى الفقرة رقم 245 ( النتيجة على أساس الاعتبارات السابقة تقرر المحكمة أن علامة الحدود (91) هى فى الوضع المقدم من جانب مصر والمعلم على الأرض حسب ما هو مسجل فى المرفق (أ) لمشارطة التحكيم).

 

 
وتمثل منطوق الحكم فى تأكيد أن منطقة وادى طابا بأكملها وبما عليها من منشآت سياحية ومدنية أرض مصرية خالصة، وكان يوم 19 مارس 1989 شاهدا على ذلك الحدث التاريخى أيضاً عندما رفع الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك علم مصر ليرفرف فى عزة وكرامة على آخر بقعة من أرض سيناء ليتم تحرير كامل للأرضي المصرية المحتلة فى ذلك الوقت، والاحتفال بهذه الذكرى الوطنية الغالية هو تكريم للإرادة المصرية الصلبة والصمود البطولى بل هو عيد للوفاء والاعتراف لكل من بذل دمه وروحه من أجل بلوغ هذا الهدف والوصول الى هذه النهاية المشرفة لصراع دام طويلا ولتجبر إسرائيل لأول مرة فى تاريخها على الانسحاب من كل شبر على أرض سيناء الغالية.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أمم أفريقيا.. ماذا فعلت المنتخبات العربية بعد انتهاء الجولة الاولى

وكالات  مع نهاية الأسبوع الأول لكأس الأمم الأفريقية، ختمت المنتخبات العربية مبارياتها بنتائج متفاوتة، لتتضح ملامح فرص المنتخبات العربية في البطولة بشكل أكبر. ونجحت منتخبات مصر والمغرب والجزائر بتحقيق الانتصار من دون استقبال أي أهداف، بينما تعادلت تونس، وخسرت موريتانيا.... المزيد

بالأسماء.. تورط شخصيات سياسية وحزبية فى تنظيم الأمل الارهابي

أكد مصدر أمنى مسؤول بوزارة الداخلية تورط بعض من الشخصيات السياسية وحزبية فى تنظيم الأمل الارهابي.   وبحسب بيان للوزارة اليوم، فقد كشفت معلومات الأمن الوطني، عن أبعاد هذا المخطط، والذي يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة... المزيد

تفاصيل احباط مخطط الامل لجماعة الاخوان الارهابية فى 30 يونيو.. فيديو وصور

19  شركة اخوانية تتولى تمويل العناصر الاخوانية الايثارية .. ربع مليار جنيه القى الأمن الوطنى القبض على 8 كوادر إرهابية خططوا لارتكاب أعمال تخريبية فى ذكرى 30 يونيو المقبلة، من خلال توفير أموال لأعمال العنف بواسطة 19 شركة إخوانية, تقدر حجم الاستثمارات فى تللك المؤسسات ربع مليار... المزيد

سقوط 19 كيان اقتصادي تابعا لقيادت الاخوان باستثمارات ربع مليار جنيه لتمويل العناصر الايثارية.. فيديو وصور

كشفت معلومات الأمن الوطني، أبعاد مخطط ارهابى يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية، والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد، للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في... المزيد

264 مليون طفل حول العالم خارج نطاق التعليم

التعليم وسيلة الأطفال للخروج من الفقر وسبيلهم لمستقبل أفضل، لكن رغم جهود منظمة الأمم المتحدة للطفولة  "يونيسف" لتأمين فرصة التعلم لكل طفل لا يزال هناك نحو 264 مليون طفل محرومون من التعليم فى العالم، لا يحظون بفرصة لإلتحاق بالمدارس أو إكمال تعليمهم ومعظمهم فتايات إضافة إلى واقع أن... المزيد

فيديو .. "شجّرها".. حملة مصرية لتحويل الصحراء إلى مساحات خضراء مثمرة

حين تتحول حبات الرمال الصفراء أشجار خضراء تكسب البيئة المحيطة بها حالة من البهجة، خاصة عندما يكونوا الموجودين بتلك البيئة هم من قاموا بزرعها، هذا ما تحقق من خلال مبادرة شاب مصري "شجرها"، والتى حولت المنطقة التى يقيموا فيها شمال شرق القاهرة لحديقة فاكهة مفتوحة، حسب التقرير المصور لقناة... المزيد

معاقبة المرشد.. كيف ضربت واشنطن خزينة إيران الخفية؟

سكاى نيوز دائما ما تتناقل وسائل الإعلام صور المرشد الإيراني على خامنئي جالسا على سجادة مهترئة تشير إلى تواضع الرجل الأقوى في النظام، لكن تحت هذه السجادة تقبع ثروة هائلة، وهذا بالضبط ما استهدفته العقوبات الأميركية الجديدة التي وضعت الرجل السبعيني على رأس القائمة السوداء.  ووقع... المزيد

شجر الدر، سلطانة مصر دعا لها الخطباء بالمساجد.. وقتلتها الجواري بالقباقيب

كتبها لكم : أحمد مصطفى السحار   الحرافيش سرقوا لؤلؤة بعد موتها.. كانت تُزين ملابسها الداخلية   بعد وفاة الملك الصالح نجم الدين أيوب ومن بعده ابنه توران شاه في عام 1250 جلست شجر الدر على عرش مصر وقام الخطباء في المساجد بالدعاء باسمها بعد الدعاء للخليفة قائلين... المزيد

فساد حكم المعزول ..وطن للبيع في سبيل الجماعة

اختلسوا أسرار البلاد .. وخططوا لعرضها في "فيلم وثائقي بـ "الجزيرة" ب1.5 مليون دولار ثورة 30 يونيه كشفت مؤامرة الجماعة على الوطن   تاريخهم ..قتل وحرق وتحريب وخيانة , ولكنهم كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ,ورغم أنه ليس أخطر على المجتمعات من الفتنة... المزيد

القطة جعلتني مجرما

في ذاكرة كل قاض..قضية محفورة في وجدانه..تفاصيلها ..أحداثها..لم يمحها الزمان..نسترجع مع قضاتنا الأجلاء بعضا من تلك القضايا.   من الحيوانات من يكون هاديا للإنسان لطريق الخير , فالهدهد كان سببا في إسلام أمة , ونملة غيرت مسار جيش , وغراب علم الإنسان كيفية الدفن , وحوت آوى نبيا , وفيل... المزيد

يد التنمية تمتد لصحراء البحرالأحمر لتحقيق نهضة صناعية

إنشاء أول مدينة صناعية بمساحة 190 الف متر مربع على الطريق الدائرى شمال الغردقة بتكلفة 500 مليون جنيه   بعد أن حققت البحرالأحمر هدفها فى مجال التنمية السياحية حتى صنفت على مدار السنوات الأخيرة كأفضل مقصد سياحى عالمى قررت الإتجاه نحو تنوع الإستثمار وإستغلال الثروات التى... المزيد

الكونجرس يستشهد بالصحفي المصري "محمد فهمي" في خطابه إلى النائب العام الأمريكي ويطالب بإخضاع الجزيرة لقانون فارا

    أرسل الكونجرس الأمريكي هذا الأسبوع خطاباً إلى المدعي العام بوزارة العدل الأمريكية بشأن التراخي الذي يشهده الكونجرس من وزارة العدل في التعامل مع قناة الجزيرة القطرية وقانونية وضعها وعملها داخل الولايات المتحدة الأمريكية.   وطالب الخطاب الذي وقعه عدد من أعضاء... المزيد

اترك تعليق