• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حكاية حبس تحية كاريوكا مرتين على يد الزعيم جمال عبد الناصر
تركيبة إنسانية وفنية خاصة جدا، تحية كاريوكا فى بساطة أراها وقد أخذت من النهر عذوبته والبحر عنفوانه والمحيط لا نهائيته.. تحب بعنف وتواجه بعنف وتمنح بسخاء!!


تحية هى بالضبط تحيةالإنسانة.. إنها تتعايش مع الشخصيات ولا تمثلها ولهذا يصدقها الناس أمام الكاميرا وبعيداً عنها.. لأنها فنانة لا تعرف المكياج.. مكياج الوجه والإحساس.. إنها نبع من العطاء المتجدد معينه لا ينضب!! عطاء «تحية كاريوكا» يتجاوز مجرد الإبداع الفنى، إنه تفاعل إنسانى فى أغلب المجالات السياسية والاجتماعية والوطنية.. قبل ثورة يوليو 1952 كانت تقف فى مواجهة الاستعمار وتهتف: يسقط المحتل.

 

عندما قامت الثورة كانت لها بعض الآراء فى الممارسة السياسية ودخلت السجن السياسى لمدة 101 يوم بتهمة الانضمام إلى تنظيم يسارى اسمه «حدتو»، وهذه الكلمة اختصار لعنوان «حركة ديمقراطية للتحرير الوطنى» وداخل السجن لم تفقد المقاومة بل زادتها جدران السجن إصراراً وقادت المظاهرات من الزنزانة ورفعت شعار «ذهب فاروق وجاء فواريق» تقصد الضباط الأحرار!!

 

كان معروف عن تحية كاريوكا، تضامنها الشديد مع ثورة يوليو 1952م، التي أسقطت النظام الملكي في مصر، ولم تتردد أبدًا في التعبير عن آرائها السياسية، وأثناء فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كانت من أشد مُعارضي الحكومة وقتها، ووصفت أداءهم بأنه لا يفرق شيئا عن أداء الملك، فاعتقلتها السلطات المصرية مع بعض زملائها في الحزب الشيوعي المصري، وقضت كاريوكا مائة يوم داخل أسوار السجن.

 

وعن هجومها على الحكم الناصري، قالت "كاريوكا" بعد وفاة جمال عبدالناصر:"حينما قامت الثورة كنت من مؤيديها، ولكن حينما انحرفت عن طريق الحرية والديمقراطية رفضت ذلك، واشتركت في عمل منشورات قلت فيها "ذهب فاروق وجاء فواريق"، وقبض على وسجنت في زنزانة انفرادية، لكني كنت وزعت أكثر من 150 ألف منشور كانت في بيتي".

 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق