هيرميس
حكاية الضابط مصطفى رفعت فى معركة الاسماعيلية 

يحكي ان ظابط شرطه مصري اسمه مصطفي رفعت ،،
حاولوا اقتحام مكان عمله في بلد فقيره صغيره بعيده عن القاهره باعداد اكبر من اعداد قواته بحوالي 6 مرات و بتسليح اقرب لترسانه جيش ... 




البطل جمع قواته و خطب فيهم و حمسهم،،
و اخر كلامه لهم :
كل واحد يخلي جواب في جيب افروله عشان يوصل لاهله مع جثته ... 
الرساله كانت واضحه
الموت مصير كل اللي يقرب لمكانا ....
و جثثنا لازم يعدوا فوقها الاول قبل مياخدو موقعنا ... 

دارت المعركة و استشهد القائد و القائد اللي بعده استشهد و العساكر مازالت تقاوم و تضرب و تنفذ الوصيه.. 
تقريبا ربعهم استشهد ومازالوا بيضربون قذائف النار و العدو متعجب ويتساءل.." الناس ديه بتعمل كده ليه "..! وكانهم يقولون : 
"إيه اللي جابرهم علي الهم ده....!" ... 
العساكر ذخيرتها انتهت وحولوا البنادق الى "شوم" ويقتلون كل ممن يقترب.


هذه القصه هى حقيقه ما حدث  في الاسماعليه في 25 يناير 1952 .....
و الطرف المهاجم لبلوكات الشرطه كان الجيش البريطاني و انتهي ان المبني ضرب بالمدافع و استشهد 50ضابط و مجند و هم يدافعون عن عزتهم و عزه بلادهم ... 
"وقتها علم البرجادير اكسهام القائد الانجليزي إن السبب اللي خلي ناس تموت عشان مبني قديم"
هو ان كرامه الجندي المصري اشرف عنده من روحه .. 
و منذ تلك اللحظة  اعتبر المصريين ان التضحيه اللي قدمها جنودهم عشان الكرامه المصريه لابد وان تكون عيدا يخلد ذكراهم .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق