المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حقيقة الموت
قال تعالي (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا......) 77ــ 78 سورة النساء .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

كانت طائفة من المسلمين وهم في مكةيتشوقون الي الدفاع عن أنفسهم وعقيدتهم مع ما يلاقون من ألأذي ثم هاجروا الي المدينة فلما نزل الأمر بالدفاع عن الدولة الاسلامية الناشئة ودعوا الي المشاركة للدفاع تردد بعض هؤلاء المسلمين وطلبوا تأخير مشاركتهم في الدفاع الي أجل قريب وكان نفوسهم قد أصابها الهلع والجزع ولعل حماسهم السابق كان من قبيل الإندفاع والتهور الذي يتبدد حينما يحدق الخطر بالانسان . 

فلما سألوا تأخير القتال بالنسبة لهم جاء القران الكريم موضحا أن التأخير لافائدة منه فإن الرغبة في الدنيا ومتاعها قليل ( قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقي ) . 

أجابهم القرأن الكريم بالموازنة بين الدنيا والأخرة فالحياة الدنيا عمرها قصير أما الحياة الباقية فهي الأخرة بعمرها المديد الذي يبقي فيه الانسان بقاء ابديا فإذا فات الانسان المتعة القليلة في الدنيا حظي اذا كان طائعا بالنعيم الدائم في الاخرة . 

وجواب أخر يرد علي هؤلاء الذين قد يظنون ان الاشتراك في الدفاع يؤدي الي تقصير الحياة بالموت وتعريض النفس للخطر الذي يؤدي الي ذلك فبين الحق سبحانه وتعالي ان الانسان له أجل محدود إذا انتهي لن يستطيع أحد اطالته أو رد الموت عن الانسان بنهايته ولن يمنع الموت عن الانسان ابتعاده عن مواطن الخطر أو لجوؤه الي حصن يمنع الأخطار أن تصل اليه فقد قال سبحانه وتعالي : ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) . 

إن ماتهفوا اليه النفس البشرية من امتداد الحياة بعض الوقت في هذه الارض بأيام وليال قد تحدث الانسان نفسه بذلك حتي وهو مؤمن بالأخرة وهذا قد يعتري الانسان الذي يكون في مرحلة ضعف الإيمان وعليه ان يصحح شعوره وتصوره عن حقيقة الموت والحياة والأجل والقدر فالموت حتما في موعده

الشيخ علي سلمان

كبير أئمة بأوقاف القليوبية






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق