هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

خلال حواره لـ«الجمهورية أونلاين»

حسام المندوه: لم يتقدم اى معلم بشكوى عدم صرف 100 جنيه علاوة الاقدمية.. وخطة الموازنة اكدت صرف جميع مستحقات المعلمين

قال الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، ان كل ما يتم تداوله بشأن عدم صرف علاوة الاقدمية للمعلمين والمقدرة بـ 100 جنيه بعد مرور 3 سنوات عار تماما من الصحة، مؤكدا ان لجنة التعليم بمجلس النواب لم تتلقى اى شكاوى من المعلمين بشأن عدم صرف هذا المبلغ شهريا.
 



واوضح انه خلال اجتماع اللجنة تم التحقق من الشكاوي المقدمة من بعض المعلمين الذين لم يتقاضوا مرتباتهم عن طريق الصناديق الخاصة منذ عدة اشهر، فى محافظة الجيزة، حيث أكدت الادارة المالية انه تم بالفعل صرف جميع المرتبات.


وأكد الدكتور الحسينى خلال حواره مع بوابة الـ"جمهورية أون لاين" انه تم التأكد من خلال لجنة الخطة والموازنة، ان وزارة المالية قامت بصرف جميع مستحقات المعلمبن، من بداية العام المالي للمديريات التعليمية، ولكن يوجد بعض الميريات لم تصرف للمعلمين مستحقاتهم، ولم يثبت حتى الأن، وجود هذه المخالفات، والا سوف يتم تحويلها للتحقيق، مؤكدا ان من لديه بلاغ حقيقي بشأن عدم صرف اي مستحقات، يتقدم  بشكوى، وسيتم التحرك فورا ولكن بشرط ان يكون بلاغ حقيقي ليس مجرد شائعة.


- كان قد تداول مؤخرا استياء بين اولياء الامور بشأن عدم قبول بعض المدارس الابناء التى تشترط حصول الأب او الأم على مؤهل عال وفى بعض المدارس شرط التحدث باحد اللغات بطلاقة، فما تفسيرك لهذه الاجراءات؟


أوضح النائب ان هذه الاجراءات ليست لائحة او قانون، ولكن هذا يحدث من المدارس الخاصة فقط، مشيرا الى ان اصحاب المدارس الخاصة تقوم بهذه الاجراءات، من اجل وضع الطلاب فى مناخ اجتماعي وثقافي متعادل، وللمحافظة على شعور الطلاب، وعدم خلق اي نوع من الحساسيات، او التنمر بين الطلاب، وهذه مجرد محاولة من المدارس من أجل التنشئة السليمة لنفسية للطفل، مؤكدا انه لا يمكن الاعتماد فقط فى قبول الطلاب على اساس الماديات، ولكن الخلفية الاجتماعية للاسرة عامل فى نفسية الطفل، والذي من شانها عمل تمييز اجتماعي بين الاطفال.


وقال ان هناك العديد من المدارس الخاصة عندما تجد درجة الوعي الكافية لأولياء الامور على رعاية ابنائهم والدراية الكافية بالتنشئة السليمة للطفل، يتم التغاضى عن هذه الشروط وقبول الطلاب، مشيرا الى ان الاهم من وضع اى شروط على الابوين لقبول الاطفال، هو عمل مقابلة معهم، لمعرفة هل لديهم الوعي الكاف لتربية ابنائهم فى بيئة سليمة ام لا، مؤكدا ان المدارس الخاصة هي عرض وطلب، ويوجد فروق وتفاوت هائل فى اسعار المدارس، وكل مدرسة يتم تقييم مصاريفها على حسب المستوى التعليمي، والخدمة التى تقدمها للطلاب والجودة والمتابعة والخدمات الرياضية.

- بعض القرى والاقاليم ليس لديها شبكة انترنت قوية
أجاب النائب على عدم وجود انترنت ببعض المدارس فى القرى والاقاليم من اجل العملية التعليمية، مؤكدا انه لا يوجد شبكة انترنت فى مصر قوية تساعد فى العملية التعليمية، لانه يوجد دائما شكاوي منه حتى فى محافظة القاهرة والجيزة، موضحا انه يتم العمل حاليا على توصيل الانترنت، وعلى وزارة الاتصالات العمل جاهدة، على تقوية الشبكة فى جميع انحاء الجمهورية، بشكل كامل، وفي اسرع وقت، لانه اصبح ضرورة من ضروريات الحياة، وفى حال ضعف الانترنت فى اماكن مخصصة لامتحانات الطلاب، سوف يتم التعديل فى خطة الامتحانات، او يتم نقل الطلاب الى مكان يوجد فيه شبكة انترنت.


بصفتك مالك لمدرسة.. هل الطلاب لديها القدرة الان على التعامل مع النظام التعليمي الرقمي الجديد؟
أجاب الدكتور الحسيني بـ"نعم بالطبع" لان الطالب هو العنصر الاقوى فى المعادلة التعليمية، ولكن ما يحدث من بلبلة وإذاعة ان الطلبة غير قادرين على التعامل مع النظام التعليمي الجديد، هو شائعات فقط، لان الطلاب الان يتعاملون مع الانترنت بكل سهولة، وفي حياتهم اليومية بشكل اساسي، سواء عن طريق الالعاب الالكترونية، او وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي لا يوجد مشكلة تماما فى التعامل مع التابلت، مشيرا ان المشكلة ليست فى التابلت، ولكن نوعية الاسئلة هي التى تسبب الخوف للطالب، لتعوده على نمط معين من الاسئلة المباشرة التى لا تحتاج الى تفكير فيها، واسترشد النائب بامتحانات "الكتاب المفتوح" الـ"أوبن بوك" قائلا: "الطلاب فرحوا بانهم يمتحنون ومعاهم الاجابة ولكن صدموا عندما اكتشفوا ان الاجابة تحتاج تفكير، وليس مجرد نقل من الكتاب، لانها تحتاج الى تحليل واستشفاف الاجابة من الكتاب.


وأوضح النائب انه يجب تدريب المعلمين بشكل محترف على التعامل مع النظام التعليمي الجديدـ وذلك يحتاج الى وجود …





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق