• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حرموها من الطعام وتركت للموت.. فتاة تاكلها الفئران فى فراشها 

لا تنسب القسوة الى جنسية او نوع معين من البشر انما تجدها منتشرة عبر البلدان ليكون عنوان اصحابها معلوم بالتصرفات التى تئن لها القلوب وهنا نبتعد بالقصص لنصل الى استراليا والتى ترك فيها اب ابنته الرضيعة حتى جعلتها الفئران وجبة شهية بعدما تُركت في سريرها حتى تعفنت جثتها لاصابتها بمتلازمة داونز



ووفق تقارير، فإن الفئران أكلت وجه الطفلة بعد أن أخذ جسدها في التحلل على سرير نومها داخل منزل أسرتها في مدينة بريسبان بأستراليا.

وفي التفاصيل، فإن “ويليو دن” حرمت من الطعام وتركت حتى الموت، بينما تقول الشرطة إن جسدها المتحلل أظهر علامات على سوء التغذية والإهمال الحاد، مع وجود تقرحات مرعبة عميقة في عظام الوركين.

ومنع الطعام عن الطفلة التي كانت مصابة بـ “متلازمة داونز”، ولم يبلغ والدها السلطات إلا بعد وفاتها بيومين، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ويعتقد أن جسدها ربما يكون قد وضع هناك لمدة يومين على الأقل قبل العثور عليها.

ويواجه والد الطفلة “مارك جيمس دن” (43 عامًا)، تهمة قتل ابنته، قبل يومين من العثور على جثتها في المنزل.

وتقول الشرطة إن الطفلة أصيبت بحروق في فروة رأسها. ويوم الاثنين، اتهم بالقتل ورفض طلبه بدفع الكفالة لدى مثوله أمام محكمة بريسبان يوم الثلاثاء، وتم تأجيل جلسة محاكمته حتى 20 يوليو.

واتهم الأب بموجب قوانين ولاية كوينزلاند الجديدة التي توسع تعريف القتل ليشمل اللامبالاة المتهورة لحياة الإنسان. وعند إصدار الأحكام، سيُطلب من القضاة أيضًا مراعاة ضعف حالة الضحية.

وشوهد الجيران في حالة رعب حيث أُخرجت العائلة، بمن فيهم أطفال صغار آخرون، من المنزل صباح الاثنين للتحدث إلى المحققين.

ووصل محققون كبار وسيارتا إسعاف وأسطول من سيارات الشرطة إلى المنزل بعد اكتشاف الحادث المروع، حيث حصل الأطباء الشرعيون على مسحات أثناء فحص ممكان الحادث.

ووفق التقارير، فإن والدة الطفل توفيت بعد مضاعفات الولادة. ولا يزال المحققون يحددون كيفية وفاة الطفلة، بينما ذكرت قناة “سيفين نيوز” أن الفتاة لم تتلق الدواء الذي تحتاجه.

وتم الاتصال بخدمة الإسعاف في كوينزلاند بعد الساعة 9 صباحًا يوم الاثنين.

وقال الجيران إنهم لم يواجهوا من قبل أي مشكلة من العائلة التي كانت تستأجر المنزل في شارع هادئ.

وقال أحدهم: “لم أسمع الكثير منهم من قبل. إنه شارع هادئ … إنها صدمة إلى حد ما”.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق