• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

حتي لا نري برلمان قندهار تاني

   



رؤية: هاني سالم

عادت الخلايا النائمه والوجوه الكريهه تطل علينا من جديد من خلال ترشحها لإنتخابات مجلس الشيوخ ، وكي لا نري في مجلس الشيوخ أصحاب الأجندات الخارجية والخاصه أو من يطالبون بالمصلحه وحتي لا نري نواب الزيت والسكر ، وحتي لا نري عودة الوجوه الإخوانية المتخفيه والمتستره خلف مسمي الوطنيه ، وحتي لا نري الأخطر وهو التيار السلفي المتشدد والذي يستعد ويحشد كل قواه لخوض الإنتخابات البرلمانية أملاً في أن يعود ويحتل مجلس الشيوخ . فإنه ينبغي على كل مصري بل حق وواجب على كل مواطن مصري المشاركه في هذا الإستحقاق الإنتخابي ، لابد من نزول كل المواطنين المقيدين في جداول الإنتخابات إلي صناديق الإنتخابات ، لإستكمال الغرفه الثانيه للبرلمان المصرى وإستكمال الإستحقاقات الإنتخابيه ، لابد من مواجهة غزوهم لمجلس الشيوخ ، وهذه المواجهه عن طريق الحشد والنزول بكثافه ويتم إختيار المرشحين والكوادر الوطنيه أصحاب الرؤي وأصحاب الفكر والكفاءات ، أنزل وشارك فصوتك أمانه وواجب وطني .

لابد من التصدي للدعوات التي تروج لمقاطعة إنتخابات مجلس الشيوخ المصري 2020 ، حتماً من نزول كل المصريين من لهم حق التصويت ومشاركتهم ، حتي لا تترك الساحه خاليه لأنصار هؤلاء وتحقيق أهدافهم الخاصه ، يجب الآن أن يكون لكل مواطن مصري دور وطني فعال للتصدي للكوادر الإخوانية ، التي تحاول التسلل إلى مجلس الشيوخ ، وحتي لا نندم وحتي لا يضيع ما تم بناءه وتم إنجازه خلال الأعوام الماضيه .

لا نعطي لهم الفرصه لإفساد الحياه السياسيه والحزبيه ، لابد من أن نتعلم من أخطاء الماضي ، فإذا نجح هؤلاء وتم إختيارهم كنواب في المجلس فسيكون المستقبل كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فلكل مواطن مصري حقوق وواجبات والتزامات تجاه الوطن ولا يمكن التقاعس أو الكسل من أجل بلادنا الحبيبه ومن أجل الظهور المشرف أمام العالم كله ، فضرورة المشاركه أمر غير قابل للنقاش .

فبعد التعديلات الدستورية الأخيره للدستور المصري أصبح لابد من وجود مجلس شيوخ للنظر في كثير من سن مشروعات القوانين والتشريعات وكذلك المعاهدات الدولية ، ولهذا حق الدوله علي كل المواطنين النزول لإستعمال حقهم في التصويت والتعبير عن رأيهم في إختيار من يمثلهم ، والأنسب والأجدر لخدمة الوطن الغالي في هذا المجلس الهام والذي تمثل فيه أيضاً المرأه المصريه بنسبة 10 % من إجمالي عدد الأعضاء والمقدر عددهم بنحو 300 نائب ، وهذا كما نص عليه قانون تنظيم المجلس ، ليس للدوله المصريه حزب معين ، فالدوله تقف على مسافه واحده من جميع الأحزاب ، وحتي لا يؤثر البعض عليك كناخب ممن يرددون " قاطع الإنتخابات " وتستسلم لتلك النداءات وتلك الدعوات لمقاطعة الإنتخابات ، فمعني أن تقاطع الإنتخابات أو عدم مشاركتك وعدم نزولك ، تعطي لهم الفرصه الكبيره لتلك النوعيات الخفيه والوجوه الكريهه المتلونه التي لا تمتلك أية مقومات ولا خبرات لدخول المجلس ، وعلينا أن نتذكر جيداً ولا ننسي ما فعله هؤلاء بنا من قبل ومعاناتنا منهم ، ولا ننسي أبداً أنهم رفضوا تحية العلم والسلام الوطني .

لا شك أن الجميع حريص على إعلاء المصلحه الوطنيه ، والوعي السياسي سيسبق الصندوق الإنتخابي ، ولذلك أدعوا المصريين في الداخل والخارج بالمشاركه بكثافة في إنتخابات مجلس الشيوخ ، والإدلاء بأصواتهم لأن مجلس الشيوخ سيثري الحركه السياسيه والحياه الحزبيه ، وسيساعد وسيساهم بكل قوه في إنجاز مهام مجلس النواب ، إضافة إلى ذلك مجلس الشيوخ سيكون سنداً وظهيراً للحكومه المصريه ، وكذلك القياده السياسيه في إتخاذ جميع القرارات المصيريه والهامه خلال الفترات القادمه .

يجب علي الجميع أن يدرك أن مجلس الشيوخ هو مُكمل ومساعد لمؤسسات الدولة المصريه ، وسيفرز مجموعه قويه من أهل الخبرات والمتخصصين في جميع المجالات الحيويه والهامه ، التي ستقوم بخدمة الوطن ، ولذلك لابد من أهمية المشاركه بقوه وعدم الإستهتار أو الإستهانه أو الكسل لإختيار الكفاءات والأصلح والأجدر والأنسب لخدمة مصر وتحقيق مصالحها العليا ، وليس من لا يمتلك الكفاءه وأصحاب المصالح والأجندات الخاصه التي تهمهم في المقام الأول ، فقد عانينا منهم طيلة سنوات وسنوات ، فمصلحة الوطن فوق كل إعتبار ، وأؤكد على أن المشاركه في الإنتخابات سمه من سمات التحضر والرُقي ، ويؤكد زيادة الوعي لدي المواطن والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن الغالي . " حفظ الله مصر من شرور العابثين وكيد الكائدين ومكر الماكرين " 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق