جلطة فى قلب أسيوط بسبب بنزينة الغاز الطبيعى.. بالصور

سادت حالة من الاستياء بين مواطني اسيوط على خلفية المشاجرات اليومية بين سائقي التاكسي  على اسبقية تموين سياراتهم غاز طبيعي حيث لا يوجد سوى بنزينة واحدة بالمحافظة بجوار محطة القطارات مما يتسبب  في اختناق مروري ومشاجرات  ناهيك عن الالفاظ الخادشة للحياء بتلك المنطقة الهامة لوجود المصالح الحكومية كما انها تزخر بوجود تجمعات للاطباء بالابراج الموجودة  في كافة التخصصات وهو ما يجعل للمنطقة  اهمية  كقبلة لمرضى الصعيد  وتزاحم سيارات الميكروباص القادمة من محافظات الصعيد المجاورة.



قال عمرو مهران احد المواطنين  ان منطقة المحطة اصبحت لا تطاق بسبب الزحام الشديد الذي تسببه بنزينة الغاز الطبيعي حيث يمتد الطابور من المحطة وحتى كوبري السادات ناهيك عن الاختناق المروري للموقع الاستراتجي لتلك المنطقة كتجمع للاطباء ومجمع المصالح والمديريات الخدمية والمشاجرات اليومية بين سائقي التاكسي  واعمال البلطجة واستخدام أدوات حادة  وهناك العديد من المحاضر بقسم اول أسيوط تؤكد هذا الكلام.

اضاف محمد ابوسيف  محام  ان سائقي الملاكي تاهوا بين سائقي التاكسي الذين يستخدمدن القوه والبلطجة لاسبقية التموين في ظل وجود محطة بنزين يتيمه  بالمحافظة في ظل  تزايد تحويل السيارات لغاز طبيعي لقله سعرة وتقليل التكلفة مقارنة بالبنزين وهو ما تسبب في تزاحم التموين وكذلك تحويل تلك السيارات من الجانب الاخر المقابل للبريد بنفس الحيز  وطالب ابوسيف المحافظة بفتح ببنزينه اخرى وتنظيم التموين من خلال وجود  اكثر منفرد امن وفرد  مرور واخر من التموين لتنظيم حركة تموين السيارات  والتعامل مع حالات البلطجة بمنطقة ميدان المحطة.

قال  احمد  عبدالعواض من سكان المنطقة   ان شارع بين الجنايين ونهاية يسري راغب ووامتداد السادات اصبحت منطقة  لا تطاق  معلقا فعلا اصبحت  جلطة في قلب مدينة اسيوط بسبب بنزينة الغاز الطبيعي التي من المفروض ان تكون خارج المدينة حتى لا تتسبب في اختناقات مرورية  مؤكدا ان المنطقة اصبحت تكدس في تكدس ومشاجرات كل ساعة بين سائقي التاكسي ولا احد يتدخل لفك تلك المشاجرات لامتداد الطابور لمسافات كبيرة تمتد حتى كوبري السادات  والذي يختنق ايضا بسبب تلك البنزينة مطالبا المحافظة بوضع روشتة علاج لتلك الازمة رحمة بسكان المنطقة والمتر دين عليها.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق