المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

توصيات المؤتمر الدولى السادس لجمعية الحضارة العربية بألمانيا
اختتمت الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، مؤتمرها الدولي السادس "التأثيرات المتبادلة بين الحضارة الإسلامية والغربية"، الذى نظَّمته بجامعة مونستر، بألمانيا، بعدة توصيات مهمة، تمثَّلَت فيما يلى:

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

تقديم وافر الشكر للشخصية الحضارية، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم- نائب حاكم دبي، وزير المالية، راعي هيئة آل مكتوم الخيرية- لتبنّيه للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، ورعايته لكافة مؤتمراتها، ويناشدون سموّه تخصيص جائزة سنوية لتقديم أفضل بحث في علم الحضارة والفنون الاسلامية، أو أفضل عمل فني أو أفضل مؤلَّف، أو مشروع يخدم البيئة الحضارية الإسلامية، وتُعْلَن كل عام بالمؤتمر السنوي للجمعية لتكون ضمن جوائزه الرائدة لخدمة العلوم.

التأكيد على الاستفادة من إمكانات العالم الإسلامي سواء في شبابه العلماء، أو حجم الاستثمارات على مستوى العالم في تطوير تصميم وتفعيل خدمات إسلامية تفاعلية، وتكرار مثل هذه المؤتمرات لمزيد من التواصل الحضاري بين دول العالم.

وتشكيل مجموعة عمل لتحقيق التراث العلمي للحضارة الإسلامية التي تُبرز دور الإسلام في نشر التسامح وإصدار مؤلَّفات ونشرات توعية ذات صِلَة بتكليف فريق عمل لإعداد برنامج للتواصل الحضاري عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لبث روح التعايش والتسامح، والابتعاد عن لغة العنصرية والطائفية.

إدراج ثقافة التعايش السلمي ضمن المناهج الدراسية، وإشباع عقل الطالب بحب الخير وحسن الخُلُق وغرس فضيلة التسامح في سلوكياته.

التتابع الحضاري بالرجوع إلى التراث والاستفادة من مضمونه وجوهره وقيمه وأفكاره التخطيطية المعمارية في بيئتنا العمرانية المعاصرة لعودة ثقافتنا المعمارية الحضارية للمجتمع التي تتسم بحفاظها على الصفات المناخية وخصائصها البيئية المميزة.

التأكيد على نشر الثقافة العلمية والتاريخية لكافة العلوم الطبية لدى الباحثين العرب والغربيين، وعمل قصص مبسَّطة عن العلوم الإسلامية في كافة التخصصات، ونشرها عن طريق التفاعل التكنولوجي بمجال الإعلان والإعلام، كوسيلة تعريفية لإثراء الهوية والتراث والحضارة الإسلامية.

التأكيد على التعاون مع الجامعات الألمانية، وبخاصة معاهد ومراكز تدريب العلوم الإسلامية، وتفعيل الاتفاقية مع معهد الدراسات الإسلامية بجامعة مونستر، في تبادل الخبرات والكتب والرسائل العلمية.

الفنون والعمارة الإسلامية كما هي مكوِّن أصيل للثقافة الإسلامية يجب أن تكون مكوِّنا أصيلا للدراسات الإسلامية، سواء كانت دراسات إسلامية شرعية أو دراسات للثقافة الإسلامية.

الاهتمام بزيادة الدور الفعَّال للمتاحف فى التواصل الحضاري من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة في أساليب العرض بجذب الفئات العُمرية والثقافية المختلفة وخاصة الأطفال، ودعم فكرة التواصل الحضاري واحترام وتقبُّل الاختلاف من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة.

إقامة معارض مصاحبة للمؤتمرات، للتعريف بالفنون اليدوية الإسلامية، وللتأكيد على التأثيرات الحضارية المتبادَلة، وكيف استفاد العالم من الفنون الإسلامية.

 

أوضح د. محمد زينهم- رئيس مجلس إدارة الجمعية- أن المؤتمر جاء انطلاقاً من دور الجمعية فى الاهتمام بإبراز الحضارة الإسلامية (آداب، فنون، تاريخ) والتأكيد على إظهار سماحه الإسلام والتعايش مع الآخر، فضلا عن تحقيق أهداف الجمعية بتكوين تراث علمى يظهر فكر وثقافة العالم الإسلامى بجوانبه المعرفية والإنسانية وتأثيره وتأثّره بالحضارات المختلفة، والتأثيرات الحضارية والتقنيات الحديثة في فهم وحماية التراث المادي واللا مادي ودورها في التنمية والابتكار وإظهار القيم السامية لتلك الحضارات المختلفة.

أضاف د. زينهم: من هذا المنطلق ‏رحبت الجمعية بالتعاون العلمي مع مركز الدراسات الإسلامية بجامعة مونستر بألمانيا، وذلك تقديراً للدور الحضاري للعلماء الألمان في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بالمؤلفات ‏والدراسات والبحوث العلمية القيمة التي تحتل مكانة علمية متميزة ينبغي التنويه بها وإلقاء الضوء عليها.

‏تابع د. زيتهم: ولذلك فإن مشاركة العلماء من مختلف الدول العربية- أعضاء الجمعية- مع مركز الدراسات الإسلامية سيحقق فائدة مشتركة في التعريف بالجهود العلمية الألمانية في الكشف عن مجالات التأثير والتأثّر ‏بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارات الغربية. ولاشك أن ترحيبنا بهذا التعاون سيفتح لنا مجالات متعددة في مجال التفاعل الحضاري المعاصر الذي يحتاجه عالمنا المعاصر.

أوضح د. إبراهيم بدوى- رئيس المجلس التنفيذى- أن محاور المؤتمر دارت حول: التأثير والتأثّر بين الحضارات المختلفة، آليات التكامل بين الشعوب لمواجهة التحديات الحضارية، التأثّر والتأثير الحضاري بين الشرق والغرب، الأبعاد الروحية وأثرها على الارتقاء بالإنسان، أزمة الاستشراق الحديث والمعاصر، والتأثر والاستفادة من الآخر، دور الحوار المبدع في ترابط المجتمعات الإنسانية "اللغة وعلومها"، تكامل الحضارات من المنظورين البنيوي والتاريخي عبر العصور، التراث العلمي العربي الإسلامي وأثره في تعزيز ثقافة الحوار والتعايش.

أما المحور الثانى فناقش: سبل التأهيل والاستدامة للمباني التراثية والأثرية وإجراءات المحافظة عليها، استراتيجية حفظ وصيانة وترميم الآثار في المجتمعات العربية والغربية، الحفاظ على المواقع الأثرية وإعادة تأهيلها لتلبية المتطلبات المجتمعية، الإرث المعماري الطيني في المواقع الأثرية.. تراث عربي أصيل، المخطوطات العربية وأهميتها، وسبل حمايتها والإفادة منها.

والمحور الثالث ناقش: التأثيرات الحضارية على العمارة والفنون والبيئة، دور الفن في تعزيز ثقافة التقارب والتعارف بين الشعوب، التأثيرات البيئية والاجتماعية عن الفن والعمارة، ثقافة الحرّيّات في العمارة والفنون البصرية، الأبعاد الفكرية للتصميم من خلال الواقع المحلي والمخاطر التي يتعرض لها التراث العربي البيئي، الخطوط العربية كقيمة إبداعية ولغة تشكيلة متفردة، دور الحرف الفنية والتراثية في التكامل الجمالي للفنون والعمارة، البيئة الإبداعية وأثرها في بناء مجتمع المعرفة، الفن والابتكار الاجتماعي في التنمية المستدامة، استراتيجيات إعادة التدوير ودورها في التنمية والابتكار.

شارك فى المؤتمر عدد كبير من العلماء والمتخصصين، أبرزهم المفكر الإسلامى د. صلاح الجعفراوى- مستشار هيئة آل مكتوم بمصر- د. رشا محمد على، الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية بحلوان.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق