تنافسية الإستثمار العقارى

لاشك أنه حدثت تحولات عديده ومتلاحقه في مناخ الاستثمار في مصر علي مدار ال6 سنوات الماضيه، بشكل إنعكس إيجابيا علي ملف الاستثمار في مصر ، هذا بالاضافه إلي الرغبه المصريه نحو أن تتحول الدوله المصريه لمركز إقليمي للاستثمار في المنطقه ، ولعل هذا الامر في ظل التحولات الاقتصادية الايجابيه التي شهدها الاقتصاد المصري مؤخرا جعلت منه حلما مشروعا.



في سياق ذلك برز الاستثمار العقاري في مصر بقوه وبشكل أكثر تنافسيه علي مدار ال6 سنوات الماضيه بشكل جعل من القطاع العقاري في مصر قبله للاستثمار الأجنبي المباشر والمحلي ،نظؤا لما تم تحقيقه من طفره قويه وذات معدلات ربحيه عاليه في عمل القطاع ، كل هذه الأمور شكلت تحديا جديدا للقطاع العقاري نفسه ، وإستلزمت منه طوال الوقت أن يقدم منتج عقاري ذو تنافسيه محليه وعالميه قويه للغايه تحقق اعلي ربحيه ممكنه ، وهو ماقد حدث بالفعل ، فنظرت لحجم التنوع والاختلاف الكبير في ما قامت به الدولة المصرية من مشروعات تقع تحت مظلة القطاع العقاري انعكست بشكل ايجابي وسريع علي القطاع نفسه ليس فقط فيما يقدمه من فرص استثماريه متميزه سواء للمستثمرين العقاريين أو العاملين داخل القطاع ،بل امتد تأثيره الإيجابي ليشمل متيتزبد عنه من فرص عمل متنوعه ومختلفه ومستمرة، وكذلك حركه التشغيل الاقتصادي التي أحدثها القطاع لكافه قطاعات الاقتصاد الأخري ، وتأثير ذلك علي دعم معدلات النمو والتنميه الاقتصاديه في مصر، فكل تلك الأمور مجتمعه انعكست علي القطاع العقاري في مصر وزودت من تنافسيته .
ولاشك أن ماقامت به الدوله المصريه من مشروعات قوميه عملاقه مثل العاصمه الاداريه الجديده والعلمين الجديده والجلاله وما إحدثته تلك المدن من تغيير في مفهوم ونمط التنميه العمرانيه في مصر ، وكذلك بدايه التأسيس لمفهوم المدن المستدامة ومدن الجيل الرابع ، فإن كل ذلك كان ضامنا قويا لطائفه المستثمرين ودفعهم نحو الدخول بقوه للاستثمار العقاري في مصر مما انعكس علي تحقيق القطاع العقاري في مصر لقيمه مضافه إقتصاديا  .

واخيرا ، فإن ماتحقق من تنميه عقاريه ذو وجهه إستثماريه في مصر مثل نقطه الانطلاق نحو التأسيس لمفهوم ونمط جديد للاستثمار العقاري في مصر، يعكس حجم التحول الاقتصادي الحقيقي والايجابي الحادث في مصر علي مدار ال6 سنوات الماضيه.

بقلم - حسام الشاهد:
الخبير العقارى





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق