المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تقنين الكهرباء الحاد وانهيار سعر صرف الليرة أزمات تفجر احتجاجات جديدة في لبنان
قطع محتجون طرقا في مناطق شتى من لبنان، مساء الاثنين، احتجاجا على التقنين الحاد في التيار الكهربائي، الذي أصبح أحدث مظاهر غرق البلاد في الأزمات.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بأن محتجين في بيروت قطعو الطرق في مناطق كورنيش المزرعة وقصقص والمدينة الرياضية وفردان في العاصمة اللبنانية بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات.

وقطع مواطنون الطريق في منطقة الشويفات جنوب بيروت في ظل استمرار التقنين الكهربائي.

وخرج هؤلاء إلى الشوارع أيضا بسبب انهيار سعر صرف الليرة أمام الدولار وعدم قدرة السلطة السياسية على ايجاد حل للازمة الاقتصادية.

وفي صيدا جنوب لبنان، رمى محتجون الحجارة باتجاه مؤسسة كهرباء لبنان رفضا لسياسة التقنين الحادة.

وتشهد بيروت ومختلف المناطق اللبنانية تقنينا حادا وانخفاضا كبيرا في ساعات التغذية، أدى الى انقطاع التيار الكهربائي لساعات في ظل موجة حر تشهدها البلاد.

وأدى شح الوقود إلى قطع خدمات التيار الكهربائي الموازي الذي يديره أصحاب المولدات الكهربائية مما فاقم أزمة الكهرباء.

ويقول أصحاب المولدات أن أرتفاع أسعار الوقود لتغذية مولداتهم تمنعهم من الاستمرار في تغذية بيوت المشتركين.

وفي طرابلس، استمرت الاحتجاجا بقطع الطرقات والاضرابات وغقفال عشرات المحال التجارية، وأفيد بقطع عدد من الطرق شمال البلاد في طرابلس وعكار وعدد من بلدات قضاء زغرتا.

ويشهد لبنان مجموعة أزمات اقتصادية ومالية ونقدية متلاحقة انعكس بشكل كبير على المواطنين.

ويتوقع متابعون أن تتفاقم الأوضاع في لبنان أكثر، في ظل تردي الخدمات وتوقفها كليا في بعض المناطق، وفي ظل تضخم غير مسبوق وبطالة مرتفعة وجوع وفقر يتمدد في كل المناطق.

وفقدت الليرة حوالي 75 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر عندما انزلق لبنان إلى أزمة أدت إلى فقدان الوظائف وارتفاع الأسعار، مع فرض قيود على رؤوس الأموال، مما جعل من الصعب على اللبنانيين الحصول على مدخراتهم من العملات الصعبة.

وليس لدى لبنان القدرة على توفير الكهرباء على مدار الساعة منذ الحرب الأهلية، التي استمرت بين عامي 1975 و1990، مما جعل منازل كثيرة تعتمد على مولدات كهرباء أو على أصحاب مولدات خاصة يتقاضون رسوما باهظة، كي تظل بضعة مصابيح مضاءة.

ولم تتمكن حكومة حسان دياب من لجم الانهيار المتسارع في الاقتصاد منذ تشكيلها قبل سبعة أشهر.

نقلا عن سكاي نيوز




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق