تفاصيل جولة رئيس الوزراء لمتابعة آخر تطورات مشروع تطوير منطقة «سور مجرى العيون»

تفقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، أعمال مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون، وبحيرة عين الصيرة.



جاء ذلك عقب جولته بالمعهد القومى للأورام، لمتابعة الموقف التنفيذى لأعمال تطويره، وكذا أعمال تطوير مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العينى.

 

‎وأعلن رئيس الوزراء ومرافقوه على الأرض، عن آخر تطورات الموقف التنفيذى لمشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون، بما فى ذلك موقف إزلالات العمارات والمبانى القديمة، ورفع المخلفات الناتجة عن أعمال الهدم، إلى جانب التعرف على أهم الصعوبات والتحديات التى تواجه استكمال إزالة باقى العمارات الموجودة بالمنطقة، بما يضمن سرعة البدء فى تنفيذ الأعمال الخاصة برفع كفاءة المنطقة بوجه عام، وتنفيذ هذا المشروع الحضارى المتميز.

 

‎وتفقد رئيس الوزراء نموذجًا للعمارات المقرر اقامتها فى المنطقة بشكل تراثى مميز، وذلك ضمن مشروع أعمال التطوير، وفى هذا الصدد وجه رئيس الوزراء بأهمية العمل على حل وإزالة أى معوقات قد تعترض تنفيذ أعمال المشروع، وذلك بما يسهم فى تنفيذ أعمال التطوير وفقًا للبرامج الزمنية المحددة بذلك.

 

‎وأكد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه يتم تنفيذ أعمال التطوير بمنطقة سور مجرى العيون على مساحة تصل إلى حوالى 378 ألف م2، حيث يتكون المشروع من تنفيذ 60 عمارة تراثية الطراز تضم نحو 1136 وحدة سكنية، هذا إلى منطقة خدمات، ومنطقة انتظار سيارات، ومنطقة تراثية بها مراكز للحرف التراثية، ومعارض لعرض المنتجات الحرفية، ومسرح مغلق بطاقة استيعابية 450 شخصًا، بالإضافة إلى مسرح مفتوح يتسع إلى 1400 شخص.

 

‎وعقب ذلك، توجه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه إلى منطقة بحيرة عين الصيرة، لمتابعة الموقف التنفيذى لأعمال تطويرها.

 

‎وفور وصوله إلى منطقة بحيرة عين الصيرة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من وزير الإسكان حول ما تم من أعمال فى إطار تنفيذ مشروع التطوير، كما تفقد ما يتم من أعمال لتنسيق الموقع العام للمشروع، تتعلق باللاندسكيب والانشاءات وأعمال النوافير، وكذا الزراعات وشبكات الرى الخاصة بها، إلى جانب متابعة الموقف التنفيذى لأعمال تنفيذ المشايات، والمطاعم، وكل من خزانات المياه والحريق والري.

 

‎وخلال جولته فى ارجاء المنطقة، أشاد رئيس الوزراء بما أصبحت تتمتع به هذه المنطقة من طبيعة خلابة، وما يميز مكانها، حيث تتواجد فى منطقة لها عمق تاريخى وحضارى، وهو ما جعل الدولة تسعى لإعادة تطوير هذه المنطقة، بما يسهم فى تعظيم الاستفادة منها، وذلك فى إطار خطة متكاملة لإعادة الوجه الحضارى والتاريخى لمختلف مناطق القاهرة التراثية. 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق