تطورات جديديدة في واقعة "زنا المحارم" بمنشأة القناطر

تطور جديد شهدته قضية زنا المحارم بمنشأة القناطر، وأبطالها أب وابنه وابنته، حيث عاشر الأول والثاني الثالثة معاشرة الأزواج، لمدة عام كامل، حتى حملت منهما، وضبط الأهالي الأب، وهو يحاول التخلص من الرضيع، فى ترعة.



التطور، وبحسب مصادر مطلعة على التحقيقات في القضية، أن الأجهزة المختصة، استخرجت شهادة ميلاد للطفل الرضيع، المودع في إحدى دور الرعاية، ونسبته لجده.

 

وأفادت التحريات، أن الأب والأم انفصلا بسبب الخلافات الأسرية بينهما، وأن الأب والابن، تشاركا فى معاشرة الابنة، لمدة عام كامل، ما تسبب فى حملها، واعترف الابن بذلك، تفصيليا.

 

وألقت الشرطة القبض على الأب، أثناء محاولته التخلص من الرضيع، عقب ولادته، فى أحد المصارف، وأمرت جهات التحقيق بحبس الأب والابن لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وأمرت بإيداع الطفل الرضيع دار رعاية.

 

وكشف الابن المتهم، خلال التحقيقات، أن والده انفصل عن والدته منذ عام ونصف العام، وأنه أدمن مشاهدة الأفلام الإباحية، وأن شقيقته ضبطته يوما بمشاهدة فيلم، فأقنعها وبدأ فى تقليد هذه النوعية من الأفلام، وأن والدهما مارس الرذيلة مع ابنته أيضًا، حتى شعرت بإعياء، واكتشفا أنها حامل.

 

وذكرت تحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء طارق مرزوق، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلى، مدير الإدارة العامة للمباحث، أن بداية الواقعة كانت بورود بلاغ من أهالي منطقة منشأة القناطر، يفيد بضبط مزارع 52 عاما، أثناء محاولته التخلص من رضيع وإلقائه فى الترعة.

 

وبمجرد تلقى البلاغ، انتقلت قوة من المباحث تحت إشراف اللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد علاء فتحي رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر، أن الأب حاول التخلص من طفل ناتج عن علاقة غير شرعية بين ابنه وابنته التوأم، وأنه كان على علم بتلك العلاقة، وانتظر حتى أنجبت الابنة الطفل، وقام بحمله عقب ولادته بـ24 ساعة وحاول التخلص منه.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق