• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تشخيص طبى خاطئ أودى بحياة مصطفى حفناوي

رحل منذ ساعات قليلة اليوتيوبر الشهير مصطفى حفناوي، وذلك بعد أيام من إصابته بجلطة في المخ، وكان عدد من أصدقائه المعروفين على مواقع التواصل الاجتماعي أعلنوا الخميس والجمعة الماضيين، شعور حفناوي بتعب بسيط في معدته ثم توجه إلى أحد مستشفيات التجمع الخامس وتم تشخصيه أنه التهاب في القولون.
 



فغادر المستشفى لمنزله وشعر بألم أخر شديد في صباح اليوم التالي وذهب للمستشفى بسيارته ثم شخص أيضًا بأنه تعب في القولون بالرغم من شعوره بألم شديد في كتفه، وبعد وصوله للمستشفى بدقائق تقيء ما دل على بوادر تعرضه لجلطة.


وعلى حد وصف عدد من أصدقائه، فان التشخيص الخاطئ لحالته من قبل الأطباء في المستشفى لمدة 7 ساعات، تسبب في وصول الجلطة إلى المخ وبعد محاولات كثيرة من أصدقائه مع المستشفى لعمل رنين على المخ رفضت المستشفى وقامت باجراء اشعة مقطعية وأظهرت ضمور الجزء الأيسر من المخ ولم يكتشفه أيضا جميع الأطباء في المستشفى.


وبعد محاولات من اصدقائه قاموا باجراء رنين فأوضح الضمور الكامل للجزء الايسر بالمخ واصابته بشلل نصفي نظرا لوجود جلطة منذ ساعات.
واكد الاطباء الذين شاهدوا الرنين والاشاعات أنه اذا كان تم تشخيصه بشكل صحيح في أول 4 ساعات كان تم شفاؤه وعلاج الجلطة قبل تدهور حالته الصحية، ولكن الإهمال الطبي والتشخيص الخطأ كانوا سبب تدهور حالته ثم وفاته بعد دخوله في غيبوبة في نفس اليوم في ساعات متأخرة من يوم تواجده بالمستشفى.
وطالب عشرات من أصدقائه على السوشيال ميديا والمواطنين المتابعين لحالته بفتح تحقيق عاجل مع الاطباء والمسئولين عن تشخيص حالته بشكل خاطيء أدى لوفاته في عمر الـ25 عام.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق