المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بسبب وعي الشعب

تسجيلات مسربة تكشف: أردوغان راهن على "عودة الإخوان" خلال 3 سنوات و"خسر"
كشفت تسجيلات سرية مسربة عن رهان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عودة جماعة الإخوان الإرهابية إلى مصر "بقوة"، في غضون 3 سنوات بعد عزل مرسي في 3 يوليو 2013، بثورة شعبية خرجت من كل ربوع الوطن، بإرادة شعبية في حين أثبت الواقع أن تقديرات أنقرة آنذاك باءت بفشل ذريع بسبب وعي الشعب المصري.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وبحسب تسجيلات سرية لمكالمة هاتفية، حصل عليها موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي، يقول حسن دوغان رئيس مكتب أردوغان: "أتوقع أن يؤدي هذا (عزل مرسي) إلى انفجار، وتغيير أكبر وأكثر ديناميكية في مصر في غضون 3 إلى 5 سنوات".

وجرت المحادثة في 4 يوليو 2013، أي بعد يوم واحد من عزل مرسي، الأمر الذي يؤكد الأهمية القصوى التي كان يوليها أردوغان وفريقه الحكومي حينها لما يحري في مصر، ومدى انشغاله بعودة الإخوان إلى الحكم.

وكان دوغان يتحدث في المكالمة إلى أسامة قطب، ابن شقيق سيد قطب أحد مؤسسي جماعة الإخوان، الذي كان على ما يبدو لديه إمكانية للوصول من دون عوائق إلى مكتب أردوغان.

ويشير التسجيل إلى أن دوغان وقطب كانا "يندبان حظهما" بشأن ما آلت إليه أحوال جماعة الإخوان في مصر، ويعترفان بمدى انهيار معنويات مؤيديها في الشارع، في وقت كانا يحاولان مواساة بعضهما البعض.

وقارن دوغان بين إطاحة جماعة الإسلام السياسي التركية في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وما حدث لجماعة الإخوان ومرسي في مصر، مؤكدا خلال المكالمة أن "جماعة الإخوان في مصر ستعود بقوة مثلما فعل الإسلاميون في عهد أردوغان بعد إطاحتهم ببضع سنوات".

وكان دوغان يشير في هذا السياق إلى استقالة رئيس الوزراء التركي الراحل نجم الدين أربكان، "نظير الإخوان"، من حكومة ائتلافية عام 1997، تحت ضغط من الجيش في البلاد.

كما تم طرد أردوغان، الذي كان قياديا في حزب الرفاه آنذاك، من منصبه عمدة لمدينة إسطنبول، بعد إدانته بتهم وجهها له القضاء التركي، إذ قضى عقوبة بالسجن لمدة 4 أشهر.

ووصف دوغان طرد الإسلاميين الأتراك من الحكومة بأنها "نعمة"، لأنهم لم يكونوا مستعدين لإدارة البلاد في هذا الوقت.

واعترف أن "مرسي والإخوان في مصر لم يكونوا مستعدين للحكم"، في مصر وفشلوا في الحكم.

والتسجيلات تم تفريغها كالتالي: 

نقلا عن سكاي نيوز





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق