تراجع أسعار النفط وسط انتعاش إنتاج الخام الليبى

تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا مما أثار مخاوف بشأن الطلب على الطاقة في حين أثر الإنتاج السريع النمو في ليبيا على الأسعار أيضا.



هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 88 سنتا أو ما يوازى 2.1 % لتصل إلى 40.89 دولار.. كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنتًا ، أو يعادل 2.3 ٪ ، لتصل إلى 38.93 دولارًا. وانخفض كلا العقدين بنسبة 2.5٪ الأسبوع الماضي.

سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد حتى الآن من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في يومين حتى السبت ، بينما سجلت الحالات الجديدة في فرنسا رقما قياسيا بأكثر من 50 ألف حالة يوم الأحد. وفرضت إيطاليا وإسبانيا قيودًا جديدة لكبح الفيروس.

قال يوجين واينبرج المحلل في كوميرزبانك إن العدد المتزايد من الحالات "لا يبرز فقط المخاطر التي تشكلها قيود النقل الفورية ، ولكنه يضعف توقعات الطلب على المدى الطويل".

وعلى صعيد الإمدادات ، قالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها رفعت القوة القاهرة في حقل الفيل النفطي.

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الإنتاج الليبي سيصل إلى مليون برميل يوميا في الأسابيع المقبلة ، في زيادة أسرع مما توقعه كثير من المحللين.

أضاف وارن باترسون، رئيس إستراتيجية السلع في ING: "في بيئة تتجدد فيها المخاوف بشأن توقعات الطلب، فإن آخر شيء يحتاجه السوق الآن هو عرض إضافي".

أشار الأمين العام لأوبك محمد باركيندو، إلى أن منتجي أوبك + لا يتوقعون تجددًا في أسعار النفط كما رأينا في الربع الثاني ، وقال إن المنتجين في تحالف أوبك + سيواصلون "مواصلة المسار" في موازنة السوق.

من المقرر أن تزيد أوبك + ، مجموعة المنتجين بما في ذلك منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا، الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميًا في يناير 2021 بعد خفض الإنتاج بمقدار قياسي في وقت سابق هذا العام.

لفت تاماس فارجا، وسيط النفط بي في إم: "يجب ألا تكون أوبك + مهملة ويجب أن تعالج مسألة البراميل الإضافية التي تظهر في السوق ، وإلا فإن أيام أسعار النفط المستقرة نسبيًا ستكون معدودة".

ألمح شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز، إلى أن شركات الطاقة في الولايات المتحدة زادت عدد حفاراتها بمقدار خمس منصات ليصل العدد الإجمالي إلى 287 في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر ، وهو أكبر عدد منذ مايو. عدد الحفارات هو مؤشر على العرض المستقبلي.

وفى نفس السياق، قالت هيئة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية الجمعة الماضى إن المستثمرين زادوا صافي مراكزهم الطويلة في العقود الآجلة للخام الأمريكي والخيارات خلال الأسبوع حتى 20 أكتوبر.

نقلا عن رويترز




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق