• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

افرش بيتك

لأول مرة بالوادى الجديد

تراث الواحات تاريخ له حكايات.. فيلم وثائقي يروى عجائب الماضى وحصاد المستقبل
كتب - عماد الجبالى|  لأول مرة بالوادى الجديد تم الإنتهاء من تصوير وإخراج أول فيلم وثائقى يروى قصص الماضي وانجازات المستقبل بمركز الداخلة بعنوان تراث الواحات تاريخ له حكايات والذى سيتم عرضه خلال احتفالات العيد القومى للمحافظة أكتوبر المقبل


 وذلك تحت إشراف رئاسة مركز ومدينة الداخلة وإنتاج الجمعية الشرعية بالتعاون مع فريق عمل منتدب من قبل العديد من المؤسسات الحكومية والمختصة، برعاية اللواء محمد الزملّوط محافظ الوادى الجديد.

يقول كمال إبراهيم رئيس مركز ومدينة الداخلة فى تصريح خاص لبوابة الـ"جمهورية أون لاين" فى مبادرة هامة وجديدة تنفيذاً لتعليمات اللواء محمد الزملّوط محافظ الوادى الجديد من منطلق حرصه الشديد على توثيق تاريخ مراكز المحافظة وتراثها الشعبى من عادات وتقاليد وحرف قديمة توشك على الإندثار ، تم إسناد أمر إعداد فيلم وثائقى مصور بجميع قري مركز الداخلة ومناطقها الأثرية والتراثية والطبيعية استمرت لأكثر من ٦٠ يوما من خلال فريق عمل مدرب ومنتدب تم اختياره للقيام بمهام تنفيذ عمل هذا المقترح الفكرى بين شواهد الماضي وانجازات الحاضر ، مشيراً إلى إهتمام المحافظة بسرعة إنجاز العمل من واقع رؤية جوهرية برزت من خلال اجتماعات أعضاء لجنة احياء التراث ومحافظ الوادى الجديد فيما يتعلق بضرورة توثيق تاريخ المحافظة تاريخيا وتراثيا وفكرا مجتمعيا تمهيدا لإصدار كتاب مطبوع لنسخة موثقة يحمل إسم المحافظة بما تمتلك من مقومات وكنوز معرفية وأماكن تاريخية منذ نشأتها وحتى وقتنا هذا .


وأضاف ابراهيم أن مدة عرض الفيلم بلغت ٢٦ دقيقة تقريباً تضمنت وصفا مبسطا لأكثر الأماكن الأثرية والتاريخية أهمية من معابد واديرة وشواهد حضارية بدءا من العصور القديمة والوسطى والمعاصرة وذلك بقري مركز الداخلة، لافتا إلى وجود فاصل مكانى يصل إلى عشرات الكيلومترات بمسافات متباعدة داخل الصحراء وبين الجبال والمنحدرات الصخرية وفقا لتسلسل النسق التصويري لإخراج الفيلم.

وفى سياق متصل أكد محمد عمر محمد مساعد مخرج الفيلم الوثائقي، أن الفترة ما بين إعداد مشروع العمل التسجيلي  ومراحل التصوير هى الأكثر صعوبة نظرا لكثرة الأماكن الأثرية والتاريخية والطبيعية وخاصة بقري القصر وغرب الموهوب والقلمون والراشدة وموط وغيرها ، مشيراً إلى إنتهاء تصوير الفيلم وعمل المونتاج يليه الإخراج فى مدة لا تقل عن ٦٠ يوماً حافلة بأجمل المشاهد والشخصيات البارزة والروايات الخالدة فى سجل أبناء وتاريخ أبناء المركز.

واضاف عمر بأن الفيلم تضمن الكثير من الجوانب الإجتماعية من عادات وتقاليد قديمة تميز بها أهالى الواحات عن غيرهم من سائر المجتمعات منذ نشأتها وانطلاق قافلة التعمير والتنمية خلال منتصف القرن الماضي وتطور الحياة والمناخ البيئى لتتحول من صحارى وجبال إلى مناطق جذب استثمار ومركز إشعاع تجارى وزراعى غير تقليدي فى مرحلة انتقالية بدأها القدماء وحافظ عليها  الأجداد لتصبح ارثا لا يورث إلا لأبنائها المخلصين.

وفى نفس السياق أضاف مجدى مرسي مرسي منسق عام الفيلم الوثائقي أن فريق العمل استطاع فى فترة وجيزة إنجاز العمل على أكمل وجه بمقتضى ما لديهم من خبرات وتجارب سابقة منحتهم الثقة والتعاون المشترك لإنتاج أول فيلم وثائقى يحكى أعجب القصص واغرب المشاهد واطيب الأمور ، مشيرا إلى قيام رئيس مركز ومدينة الداخلة بتوفير المناخ المناسب والامكانيات اللازمة طوال مراحل التصوير بالتنسيق مع رؤساء القري  والمشايخ بهدف تذليل العقبات لضمان جودة الإنتاج الفنى لمضمون العمل .

وأضاف مرسي بأن اكثر ما كان يميز فريق عمل تنفيذ الفيلم هو تعدد التخصصات ووحدة الصف فى مجال الإبداع الفكرى والمشاركة الوجدانية وهم الدكتور محمود محمد صالح وسيدة حمدى موظفان بالآثار الإسلامية والمصرية ،  والدكتورة سيدة نصر وعلى سلامة تجهيزات فنية وحسين الكيلانى وحسام حسين من العلاقات العامة مونتاج محمود عبدالله وإخراج عماد الجبالى.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق