• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تخلص من زوجته وحماته بـ"حديده"وأحرق توأمه الرضيع.. صور
حصلت ربة منزل على أحكام بالنفقه ضد زوجها البلطجى وهددته بالحبس بايصالات الامانه التى حررها لها على بياض فقام باقتحام مسكن أسرتها ليلا بمحافظه الاقصر.


 

كتب – أيمن السباعى ودعاء مجدى

أنهى الزوج حياة حماته والزوجه بـ"قطعه حديد" اثناء نومهما بلا رحمة لتوسلاتهما وسرق المشغولات الذهبية وفشل فى العثور على الايصالات ليقوم بعدها باشعال النيران فى المنزل لاخفاء معالم جريمته البشعه التى أدت  الى وفاة ابنته الرضيعه حرقا واصابة شقيقتها التوأم وابنة زوجته الطفله من رجل أخر وفر هاربا .. تم القبض على المتهم واعترف بتفاصيل الحادث وتحرر محضر بالواقعه واخطر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخليه لقطاع الامن العام.

 

اشعل النيران في الاسرة لاخفاء جريمته والمباحث كشفته

قصة الزوجة الضحية زينب ابنه الـ 28 عاما المقيمه بمركز أرمنت بدأت فصولها المأساويه منذ عده سنوات عندما اشتعلت الخلافات بينها وبين زوجها الاول "محمود" ورغم انجاب طفلتهما "ريتاج" الا ان الحياة بينهما وصلت الى طريق مسدود لتنتهى بالانفصال لتتعرف بعد ذلك على جارها المتهم "أحمد" 32 سنة الذى ظل يتودد اليها بعبارات الاعجاب ليطلب منها الارتباط بعد ان وعدها برعايه صغيرتها وأمام الحاحه وتظاهره بالطيبه والشهامه فى تعامله معها اضطرت للموافقه على الزواج منه ظنا منها انه السند والحمايه لها من متاعب الحياه ولم تكن تعلم بانه بلطجى وسيكون سبب شقائها وتعاستها.

هكذا تم الزواج سريعا بحضور عدد من الاهل والاقارب ولعدم قدرته على تأسيس عش الزوجيه من جديد قام بتوقيع عدد من ايصالات الامانه لها على بياض كضمانه لها ولحفظ حقوقها .. وبمرور الايام لاحظت تغير تصرفاته وكأنه انسانا أخر غير الذى تعرفه لايخرج لعمله ولا يوفر لها احتياجاتها الماديه .. حاولت التفاهم معه كثيرا واقناعه بحياة الاستقرار حرصا على "التوأم" الذى ينتظران قدومه الا انه ضرب بكلامها عرض الحائط لتتوتر العلاقه بينهما وتزداد الخلافات يوما بعض يوم امام اصراره على عدم الانفاق علي الاسرة.

 

لم تجد الزوجه امامها حلا سوى تركه وهى تندب حظها العاثر للمرة الثانية والاقامة مع والدتها "نجاح" 65 سنة فى غرفة بسيطه لتجنب مشاكله واهانته المستمرة لها وأعمال البلطجة التى بدأ يمارسها عليهم بعد ان سقط قناعه المزيف وظهر على حقيقته وفشلت كل محاولات اصلاحه من الاهل والجيران لتعيش فى هموم وأحزان مع الأم المغلوبه على أمرها.

 

لجأت "زينب " أخيرا الى ساحات المحاكم تبحث عن من ينصفها لاعاده حقوقها الضائعه على يد زوجها  المستهتر  لتحصل على عدة احكام بالنفقة لها ولصغارها التوأم "أيه وايمان" 8 شهور فجن جنونه خاصه امام تهديدها له بايصالات الامانه التى وقعها لها على بياض ليصبح مصيره الحبس فى أى لحظه وهو ماجعله يعيش كالمطاريد خوفا من ملاحقة أجهزة الامن له.

 

ظل الزوج البلطجى يفكر فى طريقة للانتقام من أم أطفاله بعد انتصارها عليها وهداه تفكيره الشيطانى الى التخلص منها وسرقه مصاغها وايصالات الامانه حتى يتحرر من تهديدها له بعد أن تحجرت مشاعره وماتت عاطفة الابوة بداخله ليضع سيناريو تنفيذ الجريمة بطريقه تبعده عن الشبهات.

وقت الحادث أخذ المتهم "قطعه حديد" تسلل بها بعد منتصف الليل دون أن يشعر به أحد واقتحم عليهم المسكن من شباك المطبخ ليجد صغاره بأحضان والدتهم فى نوم عميق وبمجرد أن شعرت به حماته العجوز "نجاح" وحاولت الاستغاثه عاجلها بعدة ضربات هشم بها رأسها حتى سقطت جثة هامده وبعدها انهال بالضرب على زوجته بنفس الطريقه بعد كتم انفاسها خوفا من افتضاح أمره وتركهما غارقين فى الدماء واطفالها الصغار فى حالة بكاء هيستيرى  دون احساس بما يحدث حولهم.

 

نفذ الحادث انتقاما من الزوجه وسرق مشغولاتهم الذهبية

بعد أن انتهى المتهم من جريمته اسرع بنزع اقراط الضحايا الذهبيه وأساورهما حتى ابنة الزوجة التى لم تتجاوز الرابعه من عمرها لم تسلم من أذاه ليقوم بتجريدها من "الحلق" وهى تنتفض وترتعش رعبا من الخوف لتسقط مغشيا عليها من هول الموقف ومشهد الدماء ثم ظل يبحث عن الايصالات فى كل مكان ولكنه لم يتوصل اليها ليقوم فى النهاية باشعال النيران بمكان الضحايا لاخفاء معالم جريمته ويفر هاربا وكأن الحادث قضاء وقدر لتلفظ ابنته "أيه" مصرعها حرقا وتلحق بوالدتها وجدتها  وتصاب شقيقتيها بحروق متفرقه حيث تم نقل الضحايا للمشرحه والمصابتين للمستشفى للعلاج وانقاذ حياتهما.

  

فور ابلاغ رجال المباحث بمحافظه الاقصر انتقلت قوة من الضباط والمعمل الجنائى  لمعاينه موقع الحادث وتبين وجود شبهه جنائية فى الجريمه لتهشم رأس اثنتين من الضحايا وأثار دماء حولهما.

 

باخطار اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخليه لقطاع الامن العام أمر بسرعه تشكيل فريق بحث لفحص علاقات الاسرة واجراء التحريات المكثفة وضبط المتهمين فى الواقعه التى اصبحت حديث الناس فى كل مكان غير مصدقين تلك النهاية المأساويه لجيرانهم.

 

توصل فريق البحث الجنائى الذى شارك فيه اللواء وائل نصار مدير المباحث الجنائيه بالمحافظه الى ان وراء الجريمه الزوج البلطجى  وتم القبض عليه فى احد الاكمنه بعد اقل من 48 ساعة واعترف بتفاصيل الحادث وكيفيه تنفيذه من البداية والنهايه دون ان تهتز مشاعره وكأنه لم يفعل شيئا وأرشد عن قطعه الحديد المستخدمة فى الجريمة ومكان اخفاء المسروقات.

 

قررت النيابه حبس المتهم 4 ايام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له فى الميعاد لحين احالته الى محكمة الجنايات بتهمه القتل والحريق العمد .. ولايزال التحقيق مستمرا.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق