عبور لاند
عبور لاند
بعد هجوم نيس.. القبض على مسلح بسكين كان يخطط لتنفيذ عملية طعن في ليون

أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أجهزة الأمن في مدينة ليون ألقت القبض على رجل مسلح بسكين كان يخطط لتنفيذ عملية طعن، بعد ساعات من هجوم فتاك شهدته مدينة نيس.



وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وصل إلى نيس حيث وقع الهجوم خارج الكنيسة

ونشرت وسائل اعلام عبر "تويتر" فيديو لحديث ماكرون مع الشرطة في نيس.


من المتوقع وصول رئيس الجمهورية إلى كنيسة نوتردام في نيس "في بداية العصر"، وبحسب الإليزيه.


سيرافقه وزير الداخلية جيرالد دارمانين، ووزير العدل إريك دوبون موريتي، ورئيس مكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار، وكذلك رئيس مؤتمر أساقفة فرنسا المونسنيور دي مولان بوفورت. وسيناقش رئيس الجمهورية مع القوات الأمنية ما حدث".


وكان شخصا مجهولا قد هاجم أشخاصا في كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، حيث تمكن من قتل 3 أشخاص. ويذكر أن هناك عدد من الإصابات أيضاً.

وتشير بعض وسائل الإعلام إلى أن المهاجم قطع رأس امرأة.


يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".


ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.


حيث قالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب: إنها "تلقت طلبا للتحقيق في هجوم طعن في نيس".

 

ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.


وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق