هيرميس
بعد ضجة "واتس آب" هل تنتهك التطبيقات المجانية الخصوصية .. الخبراء يجيبون!!  

بعد أزمة الخصوصية في الواتساب وفقاً لسياسة التحديث المنتظرة الشهر المقبل والتي تجبر مستخدمي التطبيق علي تشارك مختلف بياناتهم مع الفيس بوك دون فرصة للاختيار من جانب المستخدم والا سوف يحذف حسابه من التطبيق.. أسدل هذا الجدل الستار عن التطبيقات المجانية !!



من الآخر.. "مافيش تطبيق ببلاش"

كشف خبراء الاتصالات وأمن المعلومات ان جميع التطبيقات المجانية تحصل علي بيانات المستخدم وفقا لسياسة الاستخدام والاذونات التي يوافق عليها المستخدم عند تنزيل التطبيق لكن هذه الشركات تمنح الخدمة لمستخدميها مقابل المعلومات حيث انها تستغل قاعدة بيانات المستخدمين لتحقيق ايرادات عن طريق بيع هذه البياناتپ في نشاطات تسويقية وتجارية ..

رشح الخبراء تطبيقات بديلة عن الواتساب وتقدم نفس الخدمة بل بامكانيات أكبر مثل سيجنال وريسكورد وتليجرام تلك التطبيقات لا تفرض قيوداً علي المستخدم كالتي تنوي الواتساب علي القيام بها.

د. خالد شريف: أي "أبلكيشن" مجاني.. يأخذ الثمن بياناتك

اكد د. خالد شريف "استشاري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات": ان كل التطبيقات المجانية لديها بيانات مستخدميها فالشركة التي تقدم خدمة مجانية تهدف لتحقيق ارباح وهذه الايرادات تحصل عليها من خلال استغلالها لقواعد البيانات الموجودة لديها وبيعها للشركات في شكل حملات تسويقية او نشاطات تجارية فأي تطبيق مجاني بيانات المستخدم هي المقابل فهذه قواعد اللعبة وذلك قد يتعرف عليه المستخدم بسهولة فاذا بحث في أحد التطبيقات عن سلعة يريدها يجد علي الفور مئات الصفحات والاعلانات التي تقدم نفس السلعة كما ان هذه البيانات يوافق المستخدم علي اذونات استخدام التطبيق لها عند تنزيل التطبيق في سياسة شروط الاستخدام!!

أوضح ان التطبيقات المدفوعة والتي يتطلب تحميلها مبلغاً مالياً لا تستخدم بيانات المستخدم لكن المعظم والغالبية العظمي من الناس تتجة للتطبيقات المجانية ففي المقابل تجني الشركة ايرادها من خلال بيانات المستخدم..

اضاف ان الضجة التي اثيرت بشأن التحديث الاخير لتطبيق واتس آب خلال الشهر المقبل غير مبرر لان شأنها شأن اي تطبيق وفكرةپ بيان الواتساب الاخير هو مشاركة بيانات مستخدميها مع الفيس بوك وبالتالي تستطيع ان تستفيد فيس بوك منها فمن البداية يجب ان نعرف ان شركة الفيس بوك بالفعل تمتلك الواتساب منذ سنة 2014 وكل ما تردد وقتها انهم لا يعملون معا لكن قد يكون هذا كلاماً غير منطقي.. وما ورد في بيان الواتساب بان قاعدة بيانات المستخدمين كبيرة فسوف يلجأون الي نقلها علي ريسيفرات فيس بوك وبالتالي يستطيع الفيس بوك الاستفادة منها..

اشار الي ان ما يتردد عن امكانية رفع دعوي قضائية علي الواتساب حال استخدم بيانات دون اخطار المستخدم فهذه القضية تستدعي ان يكون وقع ضرر فعلي علي المستخدم من خلال التعامل ببياناته ووجود دليل يثبت هذا الضرر.

 

مهندس تامر أبو المجد:
هذه البدائل أفضل.. ويمكن معرفة سلوكياتها مع خصوصياتنا

يقول المهندس تامر أبو المجد "خبير أمن المعلومات" :بعد ما أثير من جدل حول سياسة التحديث الجديدة لتطبيق "الواتساب" جاء الرد او البيان الذي اصدره "واتساب" حول ما اثير ونفت انتهاك الخصوصية وان البيانات ستكون بأمان ووعود التشفير الشاملپ وقد يتراجع الواتساب عن هذا الاجراءپ وقد يروجون لذلك من خلال تصريحات او بيانات متلاحقة لكن ليس هناك ضمانة لتطبيق ولا يمكن الوثوق بها لان الواتساب واحد من التطبيقات التي لا يمكن معرفة البرمجيات المستخدمة بها وماذا تفعل بالبيانات والمعلومات الخاصة بالمستخدمين لذلك هناك بعض التطبيقات البديلة والتي لجأ اليها بعض الناس بالفعل وتقدم نفس خدمات الواتساب منها التليجرام لكن يفضل تطبيق "سيجنال" signal في المقدمة ثم تليجرام وديسكورد وهو تطبيق مجاني افضل من واتساب وبه امكانيات هائلة ولم يضع قيوداً علي المستخدم مثل التي يحاول ان يفرضها الواتساب كما ان برمجيات هذه البرامج يمكن للمستخدم تتبعها ومعرفة سلوكياتها مع بيانات المستخدمين.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق