الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

بعد أن نجحنا في سلع أخري.. الاكتفاء الذاتي من اللحوم.. كيف؟!

شهدت السنوات القليلة الماضية نجاح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة كبيرة في العديد من السلع الغذائية وعلي رأسها الخضراوات والفاكهة والدوجن والبيض وغيرها.. بينما مازالت هناك سلع أخري علي رأسها اللحوم لم نحقق فيها الاكتفاء الذاتي بعد..



وكانت النتيجة ان أسعار اللحوم الحمراء شهدت ارتفاعاً في الأسواق حيث أصبح سعر الكيلو يترواح ما بين 170 جنيهاً في بعض المناطق.. بعد ان أصبحنا نوفر 55% فقط من احتياجاتنا بينما نستورد 45% من الخارج حيث تستهلك مصر نحو 900 ألف طن لحوم سنوياً بينما نوفر سوي 470 ألف طن محلياً ونستورد 430 ألف طن من الخارج.

ويبقي السؤال: هل نستطيع تحقيق الإكتفاء الذاتي من اللحوم.. وكيف؟!

  الخبراء  

تشجيع صغار المربين علي دخول "المنظومة".. وتخفيض مستلزمات الإنتاج

الخبراء يؤكدون اننا نستطيع بالفعل.. وقد بدأنا بالفعل من خلال المشروع القومي للبتلو والذي يسير علي الطريق الصحيح لولا جائحة كورونا ثم حدوث أزمة الوقود العالمية التي أدت إلي ارتفاع أسعار النقل.. مما أدي إلي زيادات كبيرة في أسعار اللحوم ويتوقع البعض ان يصل سعر اللحوم إلي 200 جنيه للكيلو.

ويقترح الخبراء الاستمرار في تشجيع صغار المربين علي الدخول في "المنظومة" عن طريق تخفيض مستلزمات الإنتاج وتوفير أعلاف بجودة عالية.

رئيس قطاع الثروة الحيوانية 

5 مليارات و100 مليون جنيه.. لتمويل مشروع البتلو

نسعي لتقليل الفجوة بين الاستيراد والانتاج.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي خلال سنوات قليلة

قال د.طارق سليمان رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة أن مشروع البتلو الهدف من تقليل الفجوة بين الاستيراد والانتاج في اللحوم والعمل علي الوصول إلي الاكتفاء الذاتي منها خلال السنوات المقبلة.

اضاف تم مضاعفة التمويل المتاح لمشروع البتلو في عام 2021 تمت اضافة مليار جنيه ليكون الاجمالي حالياً 5 مليارات و100 مليون جنيه لتوفير اللحوم والذي أدي إلي ثبات اسعار اللحوم علي مدار العامين.

أوضح أن هذا المشروع شهد طفرة كبيرة منذ السنوات الماضية حيث زاد حجم الإقبال عليه من قبل المربين وبالتالي تواجدت اللحوم الحمراء في السوق المصري وهذا شاهدناه اثناء أزمة فيروس كورونا المستجد لم يحدث ارتفاع في الاسعار هذا العام ويأتي هذا بسبب نجاح المشروع والمنظومة.

اشار إلي أن المشروع القومي للبتلو بشقيه المحلي والمستورد يعمل علي توفير لحوم حمراء بالسوق مؤكداً أن استلام وزارة التموين نسبة من الروس بعد تسمينها من المستفيدين بسعر عادل وطرح لحومها في منافذها بسعر مناسب يسهم في توازن وثبات الاسعار بالأسواق سواء كانت الرءوس الحية للمواشي أو اسعار اللحوم الحمراء.

اضاف أن الدولة المصرية تخطط بشكل سليم وواضح وكبير في هذا القطاع حيث إن المستهدف هو تقليل الاستيراد من الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الانتاج الحيواني حتي وإن لم يكن بنسبة 100% ولكن أن يكون الاستيراد بنسب أقل مثلما كان الوضع في فترة كورونا حيث اعتمدت مصر بشكل أكبر علي الانتاج المحلي.

أوضح أن الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء حوالي 55% ويتم استيراد 45% من الخارج موضحاً أن هناك 52 مزرعة تابعة لوزارة الزراعة تم افتتاح 6 مزارع بعد تطويرها وهناك 18 مزرعة آخرين.

اكد المشروع القومي لإحياء البتول كان الهدف منه هو تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء حيث تم صرف 3 مليارات و200 مليون قبل الحصة الأخيرة التي تم ضخها بـ 32 مليون جنيه لاستيراد سلالات محسنة من الخارج لإنتاج وجودة افضل من اللحوم الحمراء مضيفاً أن اجمالي ما تم تمويله للمشروع حتي الآن حوالي 3 مليارات مائتين وثلاثة وثلاثين مليون جنيه لحوالي 20 ألف مستفيد ولتمويل أكثر من 221 ألف رأس ماشية.

قال إن قروض المشروع ميسرة ومدعمة بنسبة 5% للمشروعات القومية الزراعية مثل مشروعات تجميع الألبان ومشروعات البتلو  ومشروعات المواشي الحلابة والتثمين.

قال إن مشروع البتلو يعمل علي توفير لحوم حمراء بالسوق بسعر عادل ومناسب لكل من المنتج والمستهلك اضافة إلي توازن وثبات الاسعار في الأسواق سواء كانت الرءوس الحية للمواشي أو اسعار اللحوم الحمراء.

اشار إلي أن مشروع البتلو يهدف الحفاظ علي المواليد الذكور الناتجة من الأبقار والجاموس حتي بلوغها سن الذبح القانونية "400 كيلو كحد أدني" وكذلك حماية المواليد الإناث حتي دخولها في مرحلة البلوغ الجنسي ودخولها مرحلة "التعشير" ورفع الانتاجية الواحدة ثم بقري عجل جاموس من 100 كيلو إلي 400 كيلو بالاضافة لفتح فرص تشغيليه لمشاريع ذات مردود اقتصادي جيد لشباب الخريجين لتعميق الفكر الانتاجي. وتعميق الشراكة المجتمعية وعلي نطاق واسع بتشجيع صغار المربين في الدخول في منظومة تسمين البتلو حيث انها تشكل 90% من حائزي الثروة الحيوانية والمساهمة في توفير اللحوم الحمراء بسعر في متناول الأغلبية من خلال ضمان الاستمرارية الناجحة للمشروع بتخفيض مستلزمات الإنتاج "الرعاية البيطرية ــ الحصة الشهرية من الردة المدعمة ــ توفير علف ذي جودة عالية" وكذلك تطبيق منظومة التعداد "ترقيم وتسجيل".

  الخبير الاقتصادي "وليد جاب الله"   

3 أسباب.. وراء أزمة اللحوم

غياب وجود نظم تسويقية.. دخول الوسطاء.. محدودية أراضي "الأعلاف"

قال د. وليد جاب الله "الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع" إن سبب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلي أكثر من 60 جنيهاً خلال الفترة الأخيرة هو عدم وجود نظم تسويقية تحمي مصالح المنتج والتاجر والمستهلك ودخول الوسطاء من تجار للتحكم في الأسعار ومحدودية الأراضي المخصصة لزراعة الأعلاف بالاضافة إلي زيادة الطلب وارتفاع أسعار الحبوب عالمياً والاصابة ببعض الأمراض مثل الحمي القلاعية.

أشار إلي زيادة مساهمة قطاع الثروة الحيوانية في الدخل الزراعي من 27% عام 2007 إلي 35% حالياً حيث بلغت الثروة الحيوانية 4.9 مليون رأس من الأبقار و4.1 مليون رأس من الجاموس و10 ملايين من الأغنام والماعز و16 ألفاً من الابل.

أضاف ان اللحوم المستوردة تبلغ حالياً 350 ألف طن سنوياً تشكل نسبة 40% من الاستهلاك المحلي ويستهدف  تخفيضها إلي 251 ألف طن بناءً علي خطة جديدة لوزارة الزراعة.

أوضح انه يوجد عدة محاور وضعتها وزارة الزراعة في استراتجيتها الفترة المقبلة لحل أزمة اللحوم منها خطة لتطوير مشروع البتلو وزيادة طاقته إلي 350 ألف رأس يصل وزنها إلي 450 ألف كيلو جراماً سنوياً بالاضافة إلي البدء في دراسة ادخال جين انتاج اللحوم الحمراء عن طريق خلط السلالات المحلية بالسلالات القياسية لإنتاج اللحوم لرفع الإنتاجية بحوالي 30%.

أشار إلي التوسع في استخدام أعواد الذرة خاصة من الهجن التي تنتج حوالي 18 مليون طن مادة خضراء مهدرة بالاضافة إلي التوسع في تيسير خطوط الائتمان المتاحة بأسعار فائدة بسيطة لمساعدة صغار المنتجين علي مواجهة مشكلة التمويل.

  مديرمحطات بحوث الانتاج  

الكثير من صغار المربين يخرجون من السوق

بسبب زيادة تكاليف التربية والخوف من الخسائر

أكد د.عبدالعزيز صقر بمعهد بحوث الانتاج الحيواني ومدير محطات بحوث الانتاج الحيواني بمحلة موسي أن السبب الرئيسي في ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء هو تراجع استيرادها من الخارج في ظل ارتباك عمليات استيراد وتصدير اللحوم في معظم دول العالم جراء ظهور بعض الأمراض الوبائية الخطيرة.

أضاف أن مصر تحظر استيراد أية لحوم من أي دولة تظهر فيها أمراض حيوانية خطيرة قبل التأكد من سلامة وصلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي وخلوها من الأمراض ومطابقتها للمواصفات المحلية والعالمية كإجراء احترازي لعدم دخول هذه الأمراض لمصر.

اشار إلي ارتفاع تكاليف التربية والتسمين علي المربين حالياً فعلي سبيل المثال بلغ طن العلف 8500 جنيه. الأمر الذي ادي في الفترة الأخيرة إلي اجبار الكثير من صغار المربين علي الخروج من السوق بسبب زيادة تكاليف التربية والخوف من الخسائر مما قلل المعروض من اللحوم الحية في الأسواق وساهم في ارتفاع أسعارها.

اضاف أن فصل الشتاء ستشهد ارتفاعاً في أسعار اللحوم بسبب العجز الكثير في اللحوم بمصر والذي يصل إلي اكثر من 40% في ظل الزيادة السكانية وزيادة الطلب علي اللحوم.

ذكر أن الأسواق البرازيلية والهندية تستحوذان علي تلبية أكثر 60% من وارداتها من اللحوم سنوياً كما تستهلك مصر سنوياً نحو 900 ألف طن من اللحوم منها 470 ألف طن لحوم منتجه محلياً و430 ألف طن مستوردة لذلك نجد أن الاسعار حالياً غير مستقرة علي مستوي السوق العالمية للحوم خاصة بعد إعلان دول كثيرة وقف الاستيراد من البرازيل مثل مصر وأبرزهم الصين والسعودية مضيفاً أن السوق الهندية تستحوذ علي واردات اللحوم الجاموسي المبردة والمجمدة والكبدة وغيرها وإذا امتد الوقف إلي السوق الهندية سيصعب ذلك الوضع بالنسبة لمصر خاصة أنه لا بديل آخر في الاستيراد وإذا توفر ستكون الاسعار مرتفعة جداً لن يتحملها المستهلك المصري.

أشار إلي أن الدولة قامت بإحياء مشروع البتلو علماً بأن اجمالي ما تم تمويله للمشروع القومي للبول حتي الآن اكثر من 5.6 مليار جنيه لحوالي 35 ألف مستفيد من المربين والمزارعين لتربية وتسمين ما يزيد علي 380 ألف رأس وذلك بعد اعتماد تمويل جديد للبتلو بمبلغ 128.3 مليون جنيه لعدد 711 مستفيداً من صغار المربين وشباب الخريجين باجمالي عدد رءوس ماشية 8570 رأساً.

قال إن المشروع القومي للبتلو بدأ في عام 2017 بتخصيص مبلغ 100 مليون جنيه ووصل حجم تمويله حالياً 5.6 مليار جنيه وقد انعكس ذلك علي توافر الكميات واستقرار الاسعار مع زيادة الانتاجية من اللحوم الحمراء موضحاً أن المربي المستفيد من المشروع القومي للبتول بشقيه المحلي والمستورد غير ملتزم بتقديم رخصة تشغيل للحظيرة أو تصريح مزاولة نشاط ولكن يكتفي بإجراء معاينة ثلاثية من قبل قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية والبنك الزراعي المصري أو من يمثلهم بالمحافظات للإستوثاق من وجود مكان مناسب ومساحة كافية للتربية والتسمين.

اشار إلي تكليف قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية من المتابعات الميدانية علي المستفيدين من المشروع بشقيه المحلي والمستورد للعمل علي تذليل أي عقبات محتملة تواجه المستفيدين علي أرض الواقع حيث يمكن الاستفادة من المشروع القومي للبتلو من خلال التقدم لأقرب ادارة زراعية أو فرع بنك زراعي مصري المنتشرين علي مستوي محافظات ومراكز الجمهورية أو من خلال التواصل الالكتروني مع قطاع تنمية الثروة الحيوانية ومعهد بحوث الانتاج الحيواني.

  وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب  

انخفض الإنتاج.. بعد عزوف بعض المربين عن تربية المواشي

لا بديل عن دعم مشروع البتلو.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي

أوضح النائب حسن عبدالوهاب وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب ان أسعار  اللحوم الحمراء المستوردة والبلدية ارتفعت في الفترة الأخيرة وأصبحت أسعار اللحوم المستوردة في الأسواق المحلية تتراوح بين 85 و100 جنيه للكيلو بحسب المنطقة مشيراً إلي أن اللحوم البرازيلية تباع بـ 4800 دولار للطن واللحوم الهندية بسعر 3500 دولار بزيادة تتراوح من 800 لـ 1300 دولار للطن.

أضاف ان هذا الارتفاع لعدة أسباب أهمها ارتفاع الأسعار العالمية في ظل أزمة كورونا وقلة المعروض في السوق العالمي من اللحوم الهندي والبرازيلي بنسة 75% اضافة إلي ارتفاع تكلفة الشحن والرسوم الحكومية مما دفع المستوردين إلي تخفيض الكميات المستوردة بنسبة 25%.

توقع وكيل لجنة الزراعة بالنواب زيادة جديدة في أسعار اللحوم المستوردة بسبب قلة إنتاج البرازيل والهند من اللحوم هذا الموسم بسبب كورونا وان أسعار اللحوم البلدية تتراوح بين 150 و160 جنيهاً للكيلو بعد ان كانت تباع بأسعار تتراوح بين 135 و140 جنيهاً متأثرة بارتفاع أسعار اللحوم المستوردة فضلاً عن ارتفاع أسعار الأعلاف وعزوف بعض المربين عن تربية المواشي مما أدي إلي انخفاض انتاج الثروة الحيوانية وزيادة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي.

أشار إلي ان سوق اللحوم يعيش حالة من الركود الشديد خلال الفترة الحالية نتيجة ارتفاع معدل التضخم الذي يتسبب في تآكل ميزانية الأسرة مما يدفع المواطنين إلي تقليل استهلاكهم من السلع الغذائية خاصة اللحوم وحسب مصادر بغرفة الاسكندرية التجارية فإن ادارة المخزون الاستراتيجي وتوفيره بشكل استباقي يؤدي إلي استقرار أسعار السلع  المستوردة التي تشهد حالياً قفزات متوالية بدايتها منذ ديسمبر الماضي لتبلغ قيمة الارتفاع التي سجلتها أسعار الصنفين من اللحوم الهندية والبرازيلية تراوحت من 800 لـ 1300 دولار للطن.

أضاف ان مشروع القومي للبتلو ساهم في توفير اللحوم الحمراء حيث ان المشروع يعمل علي توفير لحوم حمراء بالسوق بسعر عادل ومناسب لكل من المنتج والمستهلك بالاضافة إلي توازن وثبات الأسعار في الأسواق سواء كانت الرءوس الحية للمواشي أو أسعار اللحوم الحمراء.

وأيضاً ان اجمالي ما تم اقراضه وتمويله للاستفادة من المشروع القومي للبتلو خلال العام الماضي 2020 يمثل نحو 75% من جملة ما تم صرفه خلال الفترة من 2017 وحتي الآن وهذا يبين ما حققه المشروع من نجاحات نحو الهدف المرجو منه.

  "أبوصدام" نقيب الفلاحين  

لولا جائحة كورونا.. لتراجع الاستيراد بنسبة كبيرة

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين ان أسعار اللحوم الحية "القائم" ارتفعت خلال هذه الأيام عن الأيام القليلة الماضية لافتاً إلي ان هذا الارتفاع في مصلحة المربي وقد يؤدي إلي ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء المذبوحة في الأيام المقبلة إذا لم تتدخل الدولة لاحداث التوازن المطلوب في الأسعار مؤكداً انه لولا جائحة كورونا لحققنا الاكتفاء الذاتي بنسبة كبيرة.

أضاف ان كيلو لحم الجاموسي الحي ارتفع من 45 جنيهاً إلي 55 جنيهاً خلال أيام قليلة وارتفع سعر اللحم البقري الحي من 55 جنيهاً خلال الأيام القليلة الماضية إلي 65 جنيهاً حالياً متوقعاً ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في الأيام القليلة القادمة ارتفاعاً كبيراً إذا لم تتدخل الدولة باحداث التوازن المطلوب واستيراد الكميات المناسبة لسد الفجوة الكبيرة ما بين انتاج اللحوم والاستهلاك المطلوب.

أشار إلي أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار اللحوم الحية هو تراجع استيراد اللحوم من الخارج في ظل ارتباك عمليات استيراد وتصدير اللحوم في معظم دول العالم جراء ظهور بعض الأمراض الوبائية الخطيرة حيث تحظر مصر استيراد أي لحوم من أي دولة تظهر فيها أمراض حيوانية خطيرة قبل التأكد من سلامة وصلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي وخلوها من أي أمراض ومطابقتها للمواصفات المحلية والعالمية كاجراء احترازي لعدم دخول هذه الأمراض مصر.

أضاف ان ذلك حدث بالفعل بحظر استيراد اللحوم من ولاية كيرالا الهندية بعد ظهور فيروس نيباه الخطير بها واقتصر الاستيراد من البرازيل علي المواشي صغيرة السن في الفترة الأخيرة بحيث يكون البقر المستورد منها بعمر أقل من 4 سنوات بعد ظهور مرض جنون البقر بها الذي يصيب الأبقار كبيرة السن.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق