المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

بشرى لأصحاب العدوى الخفيفة بكورونا
توصلت دراسة فرنسية إلى أن الأشخاص الذين يعانون عدوى حفيفة من فيروس كورونا المستجد يمكنهم تطوير أجسام مضادة تجعلهم بمثابة دروع مناعية ضد الإصابة مجددا لعدة أسابيع أو أكثر، وفقا لدراسة فرنسية مبكرة اختبرت موظفي المستشفى الجامعي في ستراسبورغ المصابين بعدوى خفيفة.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وقال الباحثون إن النتائج، التي لم تتم مراجعتها بعد من قبل الأقران، كانت "مشجعة" حيث لا يعرف سوى القليل عن آليات المناعة ضد الفيروس التاجي الجديد ، خاصة في الأشخاص الذين يعانون من أشكال طفيفة من المرض.

 

ويقول أرنو فونتانيت، رئيس قسم الصحة العالمية في معهد باستور ، الذي أجرى البحث مع المستشفى الجامعي في ستراسبورغ في تقرير نشرته الثلاثاء وكالة الأنباء الفرنسية: "علمنا أن الأشخاص الذين يعانون من أشكال شديدة من المرض طوروا أجسامًا مضادة في غضون 15 يومًا من ظهور الأعراض، ونحن نعلم الآن أن هذا ينطبق أيضًا على أولئك الذين يصابون بأشكال طفيفة، حتى لو كانت معدلات الأجسام المضادة أضعف".

 

وتم إجراء الدراسة على 160 من أعضاء هيئة التدريس في موقعين بمستشفى في ستراسبورغ الذين أثبتت الاختبارات التي أجريت لهم أنها إيجابية للفيروس وعانى من أشكال خفيفة من المرض.

 

ويشير نوعان من الاختبارات المصلية، التي تهدف إلى البحث عن عدوى سابقة، إلى أن جميع العاملين الصحيين تقريبًا، طوروا أجسامًا مضادة في غضون 15 يومًا بعد ظهور العدوى، وباستخدام اختبار منفصل لتحديد ما إذا كان الجسم المضاد يمكن أن يحيد الفيروس، وجدت الدراسة أن حوالي 98% من المتطوعين لديهم هذه الأجسام المضادة بين 28 و41 يومًا بعد العلامات الأولى للعدوى.

 

وقال الباحثون، إن نشاط تحييد الأجسام المضادة يبدو أنه يتزايد بمرور الوقت، وأنهم سيعملون الآن على مراقبة استمرار استجابة الأجسام المضادة وقدرتها على تحييد الفيروس على المدى الطويل.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق